رئيس التحرير: عادل صبري 02:44 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سيد درويش.. رائد موسيقي «هُدم أثره»

سيد درويش..  رائد موسيقي «هُدم أثره»

فن وثقافة

سيد درويش

سيد درويش.. رائد موسيقي «هُدم أثره»

سارة القصاص 15 سبتمبر 2017 13:15

"يخطئ من يتصور أنه أغنية ولحن.. إنه فكر وتطور وثورة" بهذه الكلمات يصف الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، سيد درويش.

 

94 عامًا مضت على رحيل فنان الشعب سيد درويش، وبالرغم من ألحانة وأعماله باقية في ذاكرة الفن فهو بمثابة مجدد وباعث للنهضة الموسيقية في مصر والوطن العربي، فهو من أدخل الغناء البوليفوني إلى الموسيقى لأول مرة في مصر، كنوع جديد من تلحين "الأوبريتات" الذي مثل انقلاباً جديداً في عالم الموسيقى العربية.


وتنوع إنتاجه ليشمل أنماطًا عديدة من التأليف الموسيقي، فقدم أربعين موشحًا، و30 رواية مسرحية وأوبريت، ومائة طقطوقة، ومن أشهر "الطقاطيق" التي لحنها "يا ورد على فل وياسمين"، "طلعت يا محلا نورها"، و"سالمة يا سلامة"، و"زوروني كل سنة مرة"، و"الحلوة دي".


وبالرغم من أنه قيمة موسيقية ولكن لا يوجد أي مكان يحفظ أثر هذا العملاق ويخلد اسمه.


"لماذا لا يوجد متحف يليق بسيد درويش؟ "مصر العربية" وجهت هذا التسؤال لحفيده الفنان إيمان البحر درويش.


ويقول إيمان البحر درويش، أنه اقترح على المستشار الراحل إسماعيل الجوسقي؛ محافظ الإسكندرية الأسبق، لأنه منزل سيد درويش كان يسكنه الناس أنه سيدفع أموال لسكان العقار مقابل إقامة المتحف بالتعاون مع المحافظة.

 

وتابع الجوسقي، أن جاء الرد في وقتها أن هذا واجب المحافظةو الدولة  اتجاه سيد درويش، مشيرا إلى أنه اعتمد على المحافظ في ذلك الوقت  ومضت السنوات لم يقام شئ.

 

وأوضح أنه منذ فترة فوجئ بخبر عن هدم المنزل، من صاحب العقار؛ ليغلق موضوع متحف سيد درويش.

 

ويحكي إيمان البحر درويش، عن جده أنه مات مسموم من الإنجليز  لأن أغانيه كانت تحرض على الثورة.


وأعرب عن استيائه من الغاء اسمه من مسرح الأسكندرية وتحويله لأوبرا الأسكندرية، ومعتبرًا ذلك تقليل من شأنه.

 

ووصف تلك الأحداث بمسلسل  تجاهل تكريم أبناء مصر المخلصين ، الذين قدموا أعظم الأعمال.

 

وعن  أسباب تجاهل سيد درويش، أشار إلى هذا الأمر يسأل فيه وزارة الثقافة والدولة، ويرى درويش أن تجاهل عمل متحف لجده هو أمر منطقي في ظل حذف اسمه من مسرح "سيد درويش" والذي كان بمثابة تكريم له.

 

بسؤاله عن منزل سيد درويش الكائن في شبرا، أجاب إيمان أنه منزل أولاد عمه ولا يملك حق التصرف به، فضلا أن البيت مهدد بالانهيار.

 

وفي 15 سبتمبر عام 1923، رحل فنان الشعب وعاشت ألحانه وأغانيه بعد أن استطاع بموسيقاه أن يؤثر في وجدان الناس، ويعبر عنهم ببساطة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان