رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

القضايا الإنسانية عند نجيب محفوظ.. في كتاب جديد

القضايا الإنسانية عند نجيب محفوظ.. في كتاب جديد

فن وثقافة

أديب نوبل نجيب محفوظ

القضايا الإنسانية عند نجيب محفوظ.. في كتاب جديد

كرمة أيمن 11 سبتمبر 2017 16:44

بمناسبة ذكرى رحيل نجيب محفوظ أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة د.هيثم الحاج على، مجموعة من الإصدارات عن أدب نجيب محفوظ وأعماله، ومن بينها كتاب بعنوان "آفاق إنسانية عند نجيب محفوظ" للدكتور حسن يوسف طه.
 

يتناول الكتاب العديد من القضايا الإنسانية عند نجيب محفوظ، فمثلا يتناول قضية مثل المتسكع فظاهرة التسكع جديرة بالوقوف عندها ويلتقطها نجيب محفوظ ليرصدها بدقة وجمال مفجرا الكثير من المعانى والدلالات والأسباب لتلك الظاهرة.
 

أيضا "الأم .. قيمة وقدرة" وموضوع الأم من الموضوعات المهمة والحوية التى تثرى الأعمال الأدبية على كافة مستويات الأدباء فى كل أنحاء العالم.

ويعرض محفوظ نموذج الأم الكادحة التى تثابر وتتحمل وتقف بقوة وصلابة أمام ضربات الزمن والقدر لكى تعبر بالسفينة بر الأمان.
 

كما يستعرض الكتاب قضية الأسى، في أعمال نجيب محفوظ، ويقول المؤلف "عندما يمضى الإنسان وتتساقط أحلامه دون تحقق وعندما يتأمل مسيرة رحلته ويجدها جدباء قاحلة هنا تدخل الذات فى حالة غياب الأمل الذى ضن عليها بأن يجود ولو بالقليل إنه الأسى الإنسانى.
 

ويتناول أيضا عدة قضايا إنسانية غير ذلك منها الخصوبة والعقم، فن التسول، ودور الإعلام عند نجيب محفوظ.

 

في 11 ديسمبر 1911 ولد نجيب محفوظ كأصغر أخواته في حي الجمالية بالقاهرة، أثرت ثورة 1919 فيه، وجسد ذلك في أعماله الأدبية، وذلك في رائعته بين القصرين، بدأت مسيرة محفوظ الأدبية من منتصف الثلاثينيات حتى وفاته في 30 أغسطس 2006.
 

نجيب محفوظ، أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها ثيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم.

ومن أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب.

صنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيعا وجودية تظهر فيه.حولت أغلب أعماله الأدبية لمادة تليفزيونية وسينمائية.

سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديراً من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب المعروف  نجيب باشا محفوظ الذي أشرف على ولادته التي كانت متعسرة.

وصف نجيب محفوظ الأدب بأنه ثورة على الواقع وليس تصويرًا له، وكان له رأيه الخاص في الحاكم الناجح؛ حين قال إن أظفر الحكام بقلوب المحكومين، هو أعظمهم احترامًا لإنسانيتهم، وليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.

وجَّه نجيب محفوظ دعوة صريحة للتمرد على الحظ السيئ حين قال ليس أتعس من الحظ السيئ ، إلا الرضا به، ولخّص الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي لمصر بين صفحات أعماله الأدبية التي تميزت بالرمزية والواقعية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان