رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في «موسكو للكتاب».. الجناح المصري مزار سياحي والترجمة عمقت العلاقات بين البلدين

في «موسكو للكتاب».. الجناح المصري مزار سياحي والترجمة عمقت العلاقات بين البلدين

فن وثقافة

الجناج المصري بمعرض موسكو الدولي للكتاب

في «موسكو للكتاب».. الجناح المصري مزار سياحي والترجمة عمقت العلاقات بين البلدين

كرمة أيمن 10 سبتمبر 2017 14:10

على باب الجناح المصري، بمعرض موسكو الدولي للكتاب في دورته الـ30، يرفرف العلم المصري، فيجذب إليه عاشقي الحضارة الفرعونية القديمة.

لم يضم الجناح المصري الكتب في جميع فروعها ومجالاتها فقط، بل تحول إلى مزار سياحي، تزينت رفوفه بالتماثيل الفرعونية والبرديات التي تروي تاريخ مصر القديم، وعدد من اللوحات التي تبرز أجمل معالم مصر السياحية الحديثة.

ولاقى الجناح المصرى بمعرض موسكو الدولى للكتاب الذى تشارك فيه الهيئة المصرية العامة للكتاب، إقبالاً كبيرًا من رواد المعرض، وحرصوا على التقاط الصور مع علم مصر داخل الجناح معربين عن سعادتهم وحبهم الشديد لمصر ورغبتهم فى زيارة شرم الشيخ والغردقة ودهب وسانت كاترين والأقصر وأسوان وغيرها من المدن السياحية الجذابة.

أما الفعاليات الثقافية، فشاركت مصر ممثلة في الدكتورة سهير المصادفة؛ رئيس قطاع النشر بالهيئة المصرية العامة للكتاب، في المائدة المستديرة "صعوبات الترجمة ومشكلاتها وحلولها"، بمداخلة حول العلاقات الثقافية المصرية الروسية بداية من أوائل القرن العشرين.

وقالت الدكتورة سهير المصادفة، إن روسيا في أوائل القرن العشرين كانت تدعم الترجمة دعمًا كاملًا وعبر دور نشرها العملاقة آنذاك "رودجا و بروجرس" مما أتاح للعالم العربي قراءة آباء الأدب الروسي الكلاسيكي مثل جوجول وتشيخوف ودوستويفسكي وبولجاكوف وإيتماتوف وتالستوي وبوشكين.
 

وأشارت سهير المصادفة، إلى أنّ العالم العربي مازال يقرأ هذه الروائع حتى الآن ولكن يسأل عن الأدب الروسي المعاصر فالعالم العربي لا يعرف شيئًا عن المشهد الأدبي الروسي المعاصر ومن الناحية الأخرى لا يعرف الروس شيئا عن المشهد الأدبي المصري المعاصر.
 

وأضافت المصادفة إلى أنه رغم تثمين الجانب الروسي لجهود الترجمة في مصر الرسمية والخاصة بداية من مشروع الألف كتاب الأول والثاني وسلسلة الجوائز ومكتبة الأسرة والنشر العام في الهيئة المصرية العامة للكتاب والمركز القومي للترجمة إلا أن مصر وروسيا تطمحان إلى مد المزيد من الجسور الثقافية فكلتا البلدين تمتلكان حضارة ضاربة في جذور التاريخ والمشهد الأدبي لديهما أكثر ثراء مما يتم ترجمته.

كما لفتت المصادفة إلى أهمية التعاون بين العديد من المؤسسات في مصر والعالم العربي مثل جامعة الدول العربية وكليات اللغات قسم اللغة الروسية وكذلك مكتبنا الثقافي في موسكو بالإضافة إلى تدشين بنك معلومات لكل ما تم إنجازه حتى هذه اللحظة.

وأشارت المصادفة إلى أن ترجمة أعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ، فتحت مجالًا للتعرف على المزيد من كبار الأدباء المصريين.

واقترحت المصادفة الكثير من الحلول لزيادة ودعم أواصر العلاقات الثقافية مع موسكو من خلال ترجمة أعمال الكثير من الكتاب الروس وأيضا ترجمة أعمال كبار الأدباء والكتاب المصريين المعاصرين والكلاسيكيين، وبناء جسور جديدة بين معاهد وكليات الترجمة الروسية المختلفة.











  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان