رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سامح حسين: التصنيف العمرى يظلم الأعمال.. ولا أخشى المنافسة

سامح حسين: التصنيف العمرى يظلم الأعمال.. ولا أخشى المنافسة

فن وثقافة

الفنان سامح حسين

فى حوار لـ«مصر العربية»..

سامح حسين: التصنيف العمرى يظلم الأعمال.. ولا أخشى المنافسة

عربى السيد 07 سبتمبر 2017 20:22

بين كوميديا الأطفال، ورومانسية الدنجوان، وأكشن النجوم تنقل الفنان سامح حسين بين الأدوار التى جعلته متميزًا بين النجوم، فدرجات سُلم النجومية أخذت وقت طويلًا، ولكنه فى الصعود دائمًا.
 

كشف خلال حواره مع "مصر العربية" عن سبب اختياره لفيلم "بث مباشر" ليعود به إلى السينما، وموقف الرقابة منه، موضحًا كيف كانت أولى تجاربه الانتاجيه.

 

ما سبب موافقتك على "بث مباشر" لتخوض به سباق عيد الأضحي؟
الأحداث المشوقة منذ أن اطلعت على سيناريو العمل، وخاصة بعد أن جمعتنى جلسة عمل مع المؤلف طارق رمضان وشرح لى كيف يناقش العمل العديد من القضايا التى تقع داخل المجتمع وكيف يحارب الفساد من خلال العمل، فوافقت عليه.
 

ماذا عن شخصيتك فى العمل؟
شخصية الظابط قدمها العديد من النجوم، ولكن هنا مختلفة تماما، فأنا أجسد شخصية "فارس" الذي يجد نفسه يقود سيارة شرطة ويتواجد بها عدد من العساكر لا صلة له بهم، ويقوم بملاحقة لصوص لم يكن بعلم بهم، وتدور جميع أحداثه في ليلة واحدة يتورط خلالها البطل في العديد من الأحداث والقبض على شخصيات عامة في المجتمع، وكل هذا يقوم شخص بتصويره بث مباشر دون علمي عبر السوشيال ميديا ليشاهده الجميع وتتوالى الأحداث.
 

لما لم تعتمد على نجم أخر معك فى العمل؟
فضلت أن يشارك فى العمل مجموعة من الوجوه الصاعده، فأنا أفضل أن أعطى الفرص لهم، ومنهم شباب رائع فى التمثيل.


"بث مباشر" ليس وحده بالسباق ألم تقلق من المنافسة؟
المنافسة شىء طبيعى فى أى موسم، ولكنى لا أشغل بالى بالإيرادات، ولا اعتبرها مقياس لنحاج العمل، فالجمهور هو من يحدد الرابح من الخاسر،والذي يشغلنى هو جودة فيلمى وسط موسم العرض، ومدى تطور أدائى عن تجربتى السابقة، أنافس نفسى ولا أشغل نفسى بغيرى.

 

هل تدخل الرقابة وحذف بعض مشاهد العمل أثر بالسلب عليه؟
الرقابة غيرت مسار العمل من البداية، فالشخصية الحقيقة فى العمل كانت محامى وليس ظابط، وكان اعتراضهم الأساسي كيف لمواطن مدني أن يسرق سيارة شرطة، بالإضافة إلى حذف بعض المشاهد بعد التعديل على السيناريو،  ولكن فى النهاية العمل أظهر ما نريده.
 

هل ترى أن التصنيف العمرى يظلم الأعمال؟
التصنيف مع وضد، فهو كثيرًا ما يظلم بعض الأعمال، ولابد أن نحافظ على الأطفال من المشاهد التى تؤذى مشاعرهم، ولكنى أفضل العمل المناسب للجميع، ولا اعترض على أعمال غيرى .
 

ماذا عن ردود الأفعال حول العمل؟
تلقيت ردود أفعال جيده حول العمل، وأكثر ما اسعدنى أن الجمهور لاحظ اختلاف كبير فى الشخصية التى أقدمها ضمن الأحداث.
 

حمدين في "السرايا" إلى آين وصل؟

انتهينا الحمد لله من تصوير الجزء الأول المكون من 45 حلقة، والعمل ينتمي لنوعية الكوميديا الفرس التي تهدف لإضحاك المشاهدين دون إسفاف، ويتكون من 90 حلقة، ويعتبر أولى تجاربي من نوعية الأعمال متعددة الأجزاء، وتختلف أحداثه عن ما قدمته بالماضي تمامًا، وسعيد جدا بمشاركتي في هذا العمل الذي يضم نخبة كبيرة من نجوم الوسط الفني الذي يصل عددهم لـ100 فنان وفنانة.

 

ماذا عن شخصيتك فى العمل؟

أجسد شخصية تدعى "حمدين" الذى يرث سرايا عن جده، ويبدأ فى استضافة عائلته بالمكان لتبدأ العديد من المواقف الكوميدية وسط تناقضات مثيرة وغريبة.

 

هل تحضرون للجزء الثاني منه؟
بالفعل نستعد في الوقت الحالي لتصوير جزء ثاني منه، ومن المقرر عرض الجزء الأول خلال سبتمبر الجاري.

 

هل هناك علاقة بين مسلسل "سرايا حمدين" و"سرايا عابدين"؟

لا يوجد علاقة بينهما على الأطلاق، ولا يقصد بالأسم الربط بهما بأي شكل من الأشكال، ففكرة "سرايا حمدين" كوميديا بحتة، هدفها إدخال السرور والبهجة لقلب المشاهدين عن طريق عمل "لايت"، وتختلف تمامًا عن "سرايا عابدين" الدرامي.

 

ماذا عن نجاح مسرحية "أنا الرئيس"؟

"أنا الرئيس" حققت نجاح جماهيري كبير ونقدي كبير رغم الفترة الصعبة الذي مر بها المسرح وقتها، فكان هدفي أن أشجع الشباب على الفخر بالمهن البسيطة وعدم التوقف عند المعوقات، حيث تروي المسرحية قصة شاب يعمل بمهنة السباكة، يصل إلى منصب رئيس مؤسسة حكومية بمحض الصدفة، نظراً لسوء فهم الموظفين واعتقادهم بأنه هو رئيسهم الجديد لتشابه أسمائهم، فالعمل يحاول الإجابة على تساؤل ماذا لو تولى مواطن بسيط منصب حكومي هام.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان