رئيس التحرير: عادل صبري 01:32 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نقاد عن أفلام العيد: «الخلية والكنز» أفلام جماهيرية.. والباقي عادي

نقاد عن أفلام العيد: «الخلية والكنز» أفلام جماهيرية.. والباقي عادي

فن وثقافة

أفلام عيد الأضحي

نقاد عن أفلام العيد: «الخلية والكنز» أفلام جماهيرية.. والباقي عادي

عربى السيد 05 سبتمبر 2017 20:24

تنافس شديد تشهده دور العرض السينمائية دائمًا، من قبل صناع أفلام عيد الأضحى على كعكة الإيرادات، ومع تربع فيلم الخلية لأحمد عز لليوم الخامس على التوالى على عرش الإيرادات، ومحاولة فيلم "الكنز" لمحمد رمضان اللحاق به، كان للنقاد رأى أخر فى هذه الأفلام.
 

الناقدة ماجدة خيرلله أكدت أن فيلم "الكنز" العنصر الوحيد المكتمل فيه هو شخصية "بشير" التى قدمها الفنان محمد سعد، مشيرة إلى أن جميع أحداث العمل ناقصة ومنها سوء اختيار الملابس بالعصر الفرعوني الذي جسدت به هند صبري دور "حتشبسوت"، وأيضًا المكياج "غير مناسب ومضحك وأقرب لما هو مستخدم لمهرجي السيرك".

 

وعن المرحلة الوسطى التي تناولت عصر المماليك رأت أنه تم تلخيص هذه المرحلة الثرية بالأحداث في تاريخ مصر إلى صراع هزيل بين "علي الزيبق " الذي جسد دوره محمد رمضان و"صلاح الكلبي" قاتل والده والذي من المفترض أنه طوال الفيلم يتشدق بالتهديد والوعيد ولكنه لم يفعل شئ تجاه هذا الإنتقام سوى التجول بالأسواق ومغازلة إبنة غريمة "زينب" التي قامت بدورها "روبي".

 

وأوضحت أن فيلم الخلية يعتبر من الأفلام صاحبة القاعدة الجماهيرية الكبيرة لاحتوائه على مشاهد أكشن وصراع كبير وهذا ما يعشقه الجمهور.

 

من جانبه، قال الناقد الفني سمير الجمل إن المخرج شريف عرفة استطاع أن يخلق حالة جديدة من خلال فيلم "الكنز" جعلت الفنانين يغيروا جلدهم من أبرزهم محمد رمضان ومحمد سعد الذي ابتعد عن مقياس بوحة وكركر وعبدة موتة.

وأشاد بتعاون مجموعة كبيرة من الأبطال في العمل، الذي نتج عنه حالة فريدة أكدت ضمان المشاهد لفيلم متميز أمام أبطال ومخرج كبير مقل في أفلامه وعلى قدر كبير من الدراية بعمله.

 

وأضاف الجمل، أن فيلم "الخلية" من أفضل الأفلام المعروضة فى الموسم، وخاصة أنه يتناول أحداث حقيقة، وأداء مميز لكل أبطال العمل.


 

بينما رأى الناقد رامي العقاد أن الأكشن في هذه الأيام هو الحصان الرابح للمواسم كفيلم "هروب إضطراري" الذي عرض في موسم عيد الفطر، و"الخلية"، الذي وصفه بأنه "فيلم متقفل بطريقة معقولة نوعًا ما بالرغم من احتوائه على كثير من التحفظات".

وعن السيناريو قال إنه متوقع على كثير من المستويات، بينما المفاجآت التي يحتويها العمل قليلة، إضافة إلى عدم انضباط إيقاع الفيلم الذي لا يوازن الأحداث بين عدة شخصيات، فأدى ذلك إلى تكرار بعض المشاهد بسبب تتبعه لبطل العمل "سيف" الذي جسد دوره أحمد عز بشكل مستمر طوال الوقت نراه على الشاشة طوال الوقت يُعيد نفس الكلام لدرجة أن المشهد الذي يقنع به زميله لضمه إلى "المباحث وأمن الدولة"، كي ينتقم لزميلهم الثالث الذي توفي، تكرر ثلاث مرات متتالية بنفس الطلب ونفس الكلام.
 

ورأى العقاد أن فيلم " شنطة حمزة " متواضع جدًا، ومقتبس من فيلم أمريكي، و أضاف أنه في أول ربع ساعة من العمل يتم كشف الحدوتة أو المؤامرة التي تدور حولها قصة العمل.
 

وعن السيناريو، قال إنه ضعيف للغاية يحتوي على إفيهات سمجة مع وجود إصرار شديد على استخدام إفيهات وتعبيرات ذات أكثر من معنى وهذا يعتبر إفلاس من وجهة نظره لعدم قدرة الكاتب على صياغة مواقف وإفيهات مضحكة فلجأ إلى إفيهات ذات معنيان، وأضاف أن العمل ليس لديه شخصية كوميدية للتصنيف وهذا ما يجعل المشاهد في حيرة هل هو هزلي أم أم هو محاكاة ساخرة؟.
 

وتابع العقاد أن المؤلف لو كان تعامل بشكل جيد مع فكرة الفيلم كما تعامل مع تقليد مشهد النهاية في فيلم " العار " كان من الممكن أن يتخذ العمل مسار مختلف ، ولكنه حتى مع المحاكاة الساخرة لفيلم " العار" أو تقليد الفيلم بشكل ساخر كان هناك ثقل ظل وعدم احتواء لأي نوع من أنواع الطرافة.
 

وأضاف العقاد، الفيلم ليس بطريف ولا كوميدي وأعتقد أن النقاد سوف يتجاهولنه تمامًا ، وعلى مستوى المردود الجماهيري أتوقع أن يكون مردوده ضعيف للغاية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان