رئيس التحرير: عادل صبري 06:09 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"الفيوم وبلاده" مخطوط يعود لعصر الدولة الأيوبية

الفيوم وبلاده مخطوط يعود لعصر الدولة الأيوبية

فن وثقافة

الفيوم

"الفيوم وبلاده" مخطوط يعود لعصر الدولة الأيوبية

كرمة أيمن 01 سبتمبر 2017 10:03

مخطوط يعود لعصر الدولة الأيوبية، كتبه عثمان الصفدي، لملك مصر، واحتوى على معلومات رسمية عن كل ما يخص الفيوم.

وعن هذا المخطوط، أصدر الكاتب والباحث محمد التداوي؛ كتاب بعنوان "الفيوم وبلاده" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

ويعد الكتاب دراسة مبسطة حول مخطوط يعود لعصر الدولة الأيوبية، لكاتبه عثمان الصفدي، وهو كان يشغل وقتها وظيفة القائم بأعمال محافظة الفيوم، والذي استفاد مما لديه من معلومات رسمية قدمها في صورة كتاب لملك مصر وقتها تحدث فيه عن بلاد الفيوم وكل ما يخصه من بلاد وقرى وسكان، وأن كان قد اختصرهم في جملة من بها من المسلمين متغاضيًا عن ذكر أهل الذمة.

وقدم محمد التداوي، دراسته في صورة مفصلة ومبسطة مثلما ذكر في مقدمته، قائلًا:
"هذا كتاب مكتوب بلغة يسيرة ليس فيها الكثير من التغيير وهنا سأعطي فقط بعض التوضيحات لما سيجده القارئ في بيانات القرى والبلدان الوارد ذكرها في الفصل العاشر.

وأوضح التدواي أن المخطوط، يضم مسميات لشخصيات وقيم نقدية وحتى اسماء لأنواع من الحبوب والزهور، مشيرًا أن أسماء الشخصيات الأمر سهل جداً فالأسماء ليست كالمعاني متغيرة، والأسماء التي سيجدها القارئ إما لشخصيات تاريخية معروفة أو غير معروفة أو لشخصيات الملاك من الأمراء وورثتهم ، أو لأسماء قبائل العرب التي نزحت بكثافة واستوطنت إقليم الفيوم.

وأشار أن الحديث كله منصب على وقت المخطوط وهو وقت نهاية الدولة الأيوبية في مصر وأن ميزان السكان تغير من جديد بوصول طبقة أخرى ليست مصرية خالصة في منشئها وهي طبقة المماليك والتي ظلت تتملك أمور البلاد المصرية لقرون من الزمان حتى تحت سلطات لاحقة مثل العثمانيون.
 

وذكر محمد التداوي، أنه قرر عمل هذه الدراسة المبسطة كي يسهل قراءة محتوي الكتاب للقارئ العادي، كما أنها ستجنب الباحيثين مشقة البحث في أصل القرى والبلدان التي ذكرت في المصادر العربية اللاحقة.

والفيوم، كان ولا يزال جزء مهم من أرض مصر، وتحوي مواقع أثريه قديمة قدم التاريخ المصري من عصور ما قبل التاريخ مرورا بالعصر الفرعوني للبطلمي والذي ارتدت فيه الفيوم حلة حاضرة من أجمل حواضر الدنيا في التاريخ، وبورتريهات الفيوم خير شاهد علي تلك الحقبة، مرورًا بالعصر الروماني الذي كتب بداية الاضمحلال الذي شهدته البلاد مرورا بالعرب ومن تقلد الحكم في صورتهم وحتي وقتنا الحاضر.
 

ولفت محمد التداوي، أن هذه الدراسة ما هي إلا جزء أول سيتبعه بعمل أجزاء حول الفيوم أثريًا وطبيعيًا، لتقديمها بالصورة التي تليق بها وبمكانتها في التاريخ المصري، وأيضًا لتعريف سكانها الحاليين بتميزها التاريخي فلربما أيقظ في أهلها شيئا يجعل من هذا الكتاب نقطة بداية للاهتمام بالفيوم وبلاده وسكانه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان