رئيس التحرير: عادل صبري 09:58 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خبراء: تاريخ مصر يستنزف.. وحماية التراث ليست أولوية الدولة

خبراء: تاريخ مصر يستنزف.. وحماية التراث ليست أولوية الدولة

فن وثقافة

الآثار المصرية

خبراء: تاريخ مصر يستنزف.. وحماية التراث ليست أولوية الدولة

سارة القصاص 25 أغسطس 2017 20:22

عدد من الوقائع شهدتها وزراة الآثار في الفترة الأخيرة كان أبرزها، كشف تقارير لجان الجرد المُشكّلة بمعرفة الإدارة المركزية للمخازن المتحفية بالوزارة، تفاصيل قاعدة البيانات الخاصة بالقطع المفقودة من المخازن المتحفية، والتي بلغ عددها 32 ألفا و638 قطعة مفقودة، ومقيدة بإجمالي 4360 رقما في السجلات.


وخرج أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية ليقول إن ما تم نشره هو تقرير مرفوع من الإدارة المركزية للمخازن المتحفية بغرض حصر القطع المفقودة للوقوف على قائمة بجميع النواقص و المفقودات على مدار عشرات السنوات السابقة، حتى يمكن تتبعها مع الإنتربول الدولي وغيرها من الجهات ذات الشأن لاستردادها. 


 ولكن لم تمض هذه الواقعة، حتى أثار خبر وقوع التلفيات في مركب خوفو غضب الكثيرين؛ لترد االوزارة في بيان لها بأن ما حدث هو حادث فنى وليس له أى تأثير عليها حيث أنه تفتت بسيط للغاية يمكن تداركه أثناء أعمال الترميم التى تحدث لكافة القطع الخشبية المستخرجة من حفرة المركب.


 

هذه الوقائع  فتحت تساؤل حول الوضع الأثري في الوقت الراهن؛ لتستطلع مصر العربية آراء عدد من الخبراء.


 

"البداية كانت بعد الثورة فهذه الفترة  شهدت تهريب كم كبير من الآثار والتنقيب العشوائي".. بهذه الكلمات بدأ ماجد الراهب خبير الآثار حديثه عن واقعة اختفاء 32 ألف قطعة.

 

وأوضح ماجد أن الوزارة في الفترة الأخيرة بدأت تتدارك هذه المشكلات، وأصبح هناك تغليظ للعقوبات لتجار الآثار  وهذه خطوة مهمة.


 

وأشار ماجد إلى أن أغلب اﻷثار المصرية غير مسجلة وهذه مشكلة كبيرة، وعلى الوزارة أن تكثف جهودها و تحافظ على تاريخ مصر الذي يستنزف.


 

وتابع "في الصعيد كل الناس تحفر تحت منازلها من أجل الآثار، وعلى الجهات والوزارات  المختلفة أن  تتكاتف؛ للحفاظ على تاريخ مصر، فمن الخطأ أن تتحمل وزارة واحدة هذه الأمور.

 

أما عن تلفيات التي تعرض لها مركب خوفو، يرى ماجد أن هذا المركب يرمم منذ فترة كبيرة، وأعتقد أن الفريق الذي يعمل عليه قادر  على تفادي المشكلة.


 

أما الدكتور محمد الكحلاوي أمين عام اتحاد الأثريين العرب، فيرى أن ما يحدث أمر طبيعي لأن الدولة لا تمتلك رؤية متكاملة لحماية التراث.


 

وأعرب عن إستيائه من الحكومة لإقامتها العديد من المشروعات المختلفة، ولا تهتم بعمل مشروع لحماية التراث.

 

وقال الكحلاوي، إن المسؤلين في الدولة حاليا يجب أن يدركوا  أنهم يحكمون بلد لديها 7 آلاف سنة من الحضارة، وليس دولة في الأدغال، مضيفا، "الحكومة لم تهتم بكارثة اختفاء 30 ألف قطعة من تاريخها"، مشيرا إلى الدكتور زاهي حواس أكد أن مصر فقدت 30 % من تراثها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان