رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| «أنابيل».. فيلم ليس لأصحاب القلوب الضعيفة وهذه قصته الحقيقية

بالفيديو| «أنابيل».. فيلم ليس لأصحاب القلوب الضعيفة وهذه قصته الحقيقية

فن وثقافة

فيلم Annabelle: Creation

بالفيديو| «أنابيل».. فيلم ليس لأصحاب القلوب الضعيفة وهذه قصته الحقيقية

كرمة أيمن 24 أغسطس 2017 12:25

دائمًا ما تخلق أفلام الرعب داخل السينمات جوًّا من الإثارة والغموض الممزوجين بالخوف، خاصة أن الأجواء داخل قاعات دور العرض مهيأة لذلك…

 

وبالرغم أن المقبلين على هذه الأفلام عادة ما يتميزون بقوة وصلابة القلب إلى جانب شغفهم لهذه النوعية من الأعمال، إلا أنَّ الوضع في بعض الأحيان يخرج عن السيطرة.



ففي داخل إحدى دور العرض بالبرازيل، دوّت صرخات فتاة برازيلية داخل قاعة السينما أثناء مشاهدتها فيلم أنابيل Annabelle: Creation، لتصاب بنوبة هسترية وتسقط على الأرض.

وطبقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أنّ الفتاة بدأت تتصرف بشكل غريب، في اللحظات الأكثر رعبًا خلال عرض الفيلم، وخاصة لدى ظهور الشيطان، وراحت تلكم نفسها في وجهها بشكل هستيري، قبل أن تنهار وتقع على الأرض، ونقلت إلى المستشفى.



قصة الفيلم

وفيلم Annabelle: Creation، يستكمل أحداث الجزء الأول، وتدور أحداثه بعد مرور سنوات من الموت المأساوي لابنتهما الصغيرة، حيث يرحب صانع دُمى وزوجته بكاهنة وفتيات عِدة من دار أيتام مُغلَق في منزلهما، لكن بشكٍل ما يصبح هدف صانع الدُمى هو الاستحواذ على "آنابيل".


والجزء الجديد من الفيلم من إنتاج استوديوهات وارنر بروس، وإخراج ديفيد إف ساندبيرج مخرج مسلسل Earth Savers، وتأليف جارى دوبرمان، وبطولة عدد من النجوم منهم: "ستيفان سيجمان، تاليثا بيتمان، لولو ويلسون، ميراندا أوتو، وأنطونيو لاباجليا، جريس فولتون، ميراندا أونو، آدم بارتلاي".

 



التشويق

وطرحت الشركة أكثر من إعلان تشويقي لفيلم Annabelle: Creation، قبل طرحه بدور العرض والذي بدأ عرضه في 11 أغسطس الجاري، وظهر بالمشاهد سيطرة الروح الشريرة المتواجدة داخل الدُمى "أنابيل" على طفلتين، من ضمن أطفال الملجأ المغلق الذي فتحه صانع الدُمى وزوجته بعد وفاة ابنتهما الصغرى.


نجاح مستمد

استقبلت دور العرض في العالم الجزء الأول من فيلم Annabelle "آنابيل" عام 2014 ، وحقق إيرادات تجاوزت الـ62 مليون دولار، وليتمد الجزء الجديد نجاحه من الجزء الأول ويحقق حتى الآن 64 مليون دولار.



ويحكي الجزء الأول عن "جون فورم" وجسده النجم وارد هورتون وزوجته "ميا" التى تجسد دورها آنابيل واليس، عندما يشترى جون العروس "Annabelle" لزوجته الحامل، وهى عبارة عن عروسة قديمة ونادرة، وفى إحدى الليالى يقتحم عدد من عبدة الشيطان منزل "ميا" و"جون" ويقومون باستحضار إحدى الأرواح الشريرة التى لا تقهر، وهى الروح التى سكنت جسد الدمية، لتدخل ميا وجون فى موجة من الأحداث المرعبة، محاولين الخلاص من الدمية آنابيلا.




أحداث حقيقية

ووفقًا لموقع "ذا ميرور"، فإن أحداث الفيلم مأخودة عن قصة حقيقية، ويعود تاريخ الدمية إلى عام 1970، عندما اشترتها إحدى الأمهات لابنتها "دونا" من متجر قديم وقدمتها كهدية في عيد ميلادها، فرحت دونا بالهدية وأخذتها معها إلى بيتها الذي تسكنه برفقة صديقتها إينجي، إلا أنها لم تدرك وقتها كيف ستحول هذه الدمية حياتهما إلى جحيم.

ولم تبال الفتاتان في البداية لحركة الدمية من مكان لآخر، وكانتا تحاولان إيجاد المبررات دائمًا، إلا أن الرسائل الغريبة المكتوبة بخط يد طفولي أثارت في قلبيهما الشك منذ بدأت بالظهور لاحقًا، وكانت تحمل في كل مرة جملة مختلفة على غرار "ساعدونا".

ولم تتوقف الأمور المرعبة عند هذا الحد، حيث وجدت دونا دمًا على يدي الدمية بعد عودتها من العمل في إحدى المرات، مما دفع الفتاتين إلى أقصى حالات الجنون، وقررتا طلب مساعدة وسيطة روحية.

 



ليست المرة الأولى

ولم تكن هذه المرة هي الأولى التي تكون فيها "الدمى" هي محور الأحداث، فالسينما الأمريكية اعتمدت على هذا التكنيك في عدد من أفلام الرعب التي بدأت في هوليوود عام 1945 بـ Dead of Night.


وتوالت صناعة هذه الأفلام في هوليوود، وتطور الأمر في التقنيات والإمكانيات التصويرية وظهر ذلك في سلسلة أفلام الدمية "تشاكى" Child’s Play عام 1988، والتي أنتج منها 5 أجزاء كان آخرها عام 2004.


كما حقق فيلم  Dolly Dearest، ضجة كبيرة بالعالم ويدور حول أسرة أمريكية تنتقل إلى المكسيك من أجل صناعة الدمى فى أحد المصانع التى تتواجد بالقرب من المقابر، وهو ما جعل الأرواح الشريرة تتسلل وتسكن تلك الدمى.


في عام 2007، انتهج فيلم Dead Silence نفس السيناريو وتلعب الدمى دور البطولة في الرعب الذي يسيطر على الأحداث، وذلك عندما وصل طرد إلى باب شقة "جيم" ووجد به دمية ناطقة، وقررت زوجته الاحتفاظ بها، وفي يوم ما عاد "جيم" للمنزل ليجد زوجته مقتولة.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان