رئيس التحرير: عادل صبري 06:00 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بنزع «القصور».. شبح التفكك يطارد وزارة الثقافة

بنزع «القصور».. شبح التفكك يطارد وزارة الثقافة

فن وثقافة

قصور الثقافة

بنزع «القصور».. شبح التفكك يطارد وزارة الثقافة

آية فتحي 23 أغسطس 2017 10:44

ترددت  في الفترة الأخيرة أخبار صحفية تفيد بنقل تبعية قصور الثقافة إلى وزارة التنمية المحلية، وذلك بحجة أن الهيئة بها ما يقرب من 650 موقعا غير خاضعين لقانون الإدارة المحلية ما يحول دون متابعة المحافظين للأنشطة داخل محافظاتهم.

الأمر الذي خلق حالة من الغضب بين أوساط المثقفين المصريين، وهو ما دفعهم لإصدار بيان رافض للأمر برئاسة الشاعر "السماح عبد الله"، دفاعًا منهم عن وزارة الثقافة المصرية وحمايتها من التفكك.

حيث نص البيان على التالي:" نعلن نحن الموقعين على هذا البيان، رفضنا لكافة الإجراءات التي يبذلها البعض لنقل تبعية قصور وبيوت الثقافة في جميع محافظات مصر من وزارة الثقافة لوزارة التنمية المحلية، مهما كانت الذرائع التي يرفعونها في وجوهنا، ذلك أنَّ هذا الأمر سيؤدي إلى تفكيك وزارة الثقافة، وربما تكون هذه الخطوة بداية للقضاء نهائيًا على مؤسساتنا الثقافية".

وأكد المثقفون في بيانهم أنَّ الخلل الذي تعاني منه الهيئة العامة لقصور الثقافة، مهما كان، يمكن معالجته داخليًا، وفق آليات ثقافية بحتة، يقوم بها المفكرون والمبدعون.

ومن جانبه نفى الكاتب الصحفى حلمي النمنم، وزير الثقافة،  في تصريحات صحفية ما تردد من أخبار حول نقل تبعية الهيئة العامة لقصور الثقافة إلى وزارة التنمية المحلية، قائلاً: "كلام غير صحيح جملة وتفصيلاً ومجرد شائعات".

وفي نفس السياق نفى الشاعر، أشرف عامر، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، في تصريح خاص لموقع "مصر العربية" نقل تبعية الهيئة إلي وزارة التنمية المحلية، بأن هذا الحديث كله افتراضات، وقائم على تصورات دون أي معلومات مؤكدة، قائلًا:"من الأساس الموضوع هدفه الإثارة وأخذ أكثر من حجمه".

وحول ما قيل عن طلب رئاسة الجمهورية من وزارة الثقافة، وبشكل عاجل، تقديم ملف شامل عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، منذ إنشائها وحتى الآن، أوضح عامر أن هناك دائمًا طلبات من رئاسة الجمهورية من أجل تحسين وضع تلك الهيئات والقطاعات المختلفة.
 

وأضاف عامر أن هيئة قصور الثقافة تعمل على بروتوكولات تعاون مع أكثر من 11 وزارة من بينهم وزارة التنمية المحلية ووزارة الشباب والرياضة وغيرهم من الوزارات، وهذا الكلام في ذلك التوقيت هدفه خلق احتقانات بين الوزارات في وقت تحتاج البلد كل جهد مبذول وليس لكلام فقط.

ومن جانبه، أعرب الشاعر رفعت سلام عن رفضه لنقل تبعية هيئة قصور الثقافة لوزارة التنمية المحلية، مشيرًا إلى أنه في  السنوات القليلة الماضية كان واضح وجود نوايا للتخلص من القصور مكن خلال خطوتين الأولى إغلاق القصور بدعاوى مختلفة، وعلى رأسها الجانب الأمني فيما يتعلق بمواجهة الحريق، وبالتالي وضعوا قصور الثقافة منذ سنوات تحت رحمة الدفاع المدني.

وتابع سلام في تصريح خاص لـ"مصر العربية" أنَّ الخطوة الثانية كانت عن طريق تخريب مشروع النشر بالهيئة وهو الإنجاز الوحيد الذي كان من الممكن أن يتبقى من هيئة قصور الثقافة، وذلك من خلال اختيار قيادات مطيعة قابلة للاستخدام وليس لها هم سوى البقاء في مناصبها والحصول على الامتيازات.

وأضاف سلام قائلًا: هناك هدف لهدم ما يسمى بالثقافة الجماهيرية أو هيئة قصور الثقافة لتصبح تحت سلطة مجموعة من اللواءات المتقاعدين الذين تم تعينهم كمحافظين، وهذا النظام معادي للثقافة، وبالتالي فهدم هذه المؤسسات بهذه الدعوة أو تلك هدفأساسي لهؤلاء الجنرلات.

وطلب سلام من المثقفين والأدباء بأن يقفوا صفًا واحدًا ضد هذه الهجمة التي هدفها الإطاحة بمؤسسة عريقة طالما استفادوا منها طوال السنين الماضية.

ومن جانبه علق الكاتب المسرحي محمد ناصف على الأمر على صفحتة الشخصية على "الفيس بوك" قائلًا: "قوﻻ واحدا  ﻻ تنزعجوا.. قصور الثقافة هيئة إعتبارية لها طبيعة خاصة، و الهيئات ذات الطبيعة الخاصة صاحبة 18 ألف موظفا و 14 و كيل وزارة و و نائب و 77 مديرا عاما ، منهم المركزى للتخطيط و اﻻقليمى للتنفيذ تظل كذلك أو تطور إلي وزارات، لن يفسد مخطط واع ما هو مستقر و ممكن تطويره بسهولة لو خلصت النوايا.

وأضاف ناصف: "قلت لوزير التنمية في اجتماعه الشهير بالمجلس اﻷعلي للثقافة، أنت محتاج لعدد من المحافظين المثقفين ليساعدوا ويدعمو و يخصصوا حق الثقافة الجماهيرية من صندوق الخدمات و الذى ﻻ يصل إليها ﻷداء دورها، و سوف يحل ذلك أزمة الأنشطة و البرامج التى بلا ميزانيات حقيقية مناسبة و هذا أفضل له مئات المرات بدﻻ من صداع مسئولية الجهاز لو كان منحازا للنتائج، فقال سيكون هناك 27 محافظا من المثقفين، أو حتي محب و مؤمن بالثقافة و دورها، فهل ينفذ في التغيرات القادمة". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان