رئيس التحرير: عادل صبري 06:27 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"الأوقاف" تُطالب بالاطلاع على نسخة مصحف لعلي بن أبي طالب

الأوقاف تُطالب بالاطلاع على نسخة مصحف لعلي بن أبي طالب

فن وثقافة

احتفالية الانتهاء من ترميم مصحف عثمان

بنجاح ترميم مصحف عثمان..

"الأوقاف" تُطالب بالاطلاع على نسخة مصحف لعلي بن أبي طالب

كرمة أيمن 22 أغسطس 2017 16:13

طالب الدكتور محمد مختار جمعة؛ وزير الأوقاف، من فريق ترميم مصحف عثمان الإطلاع على نسختي القرآن الموجدتين بالوزارة، وإمكانية ترميمهما.

وأوضح مختار جمعة، خلال الاحتفالية التي نظمتها دار الكتب والوثائق القومية بمناسبة الانتهاء من حفظ وترميم مصحف عثمان بن عفان المحفوظ بدار الكتب المصرية برقم 139 رصيد مصاحف، أنَّ وزارة الأوقاف لديها نسختان للقرآن إحداهما لعثمان والأخرى لـ علي بن أبي طالب.



وأشار إلى أن الجمع الأول للقرآن كان في عهد أول خليفة للمسلمين أبي بكر الصديق، خوفا منه أن يضيع القرآن بموت حفظته.

وبدأت الاحتفالية بتلاوة ما تيسر من أيات الله، أعقب ذلك عرض فيلما تسجيليًا عن المراحل التى مر بها ترميم المصحف وصولا للمرحلة النهائية.



وفي كلمته، وجه وزير الثقافة الكاتب حلمي النمنم، الشكر للدكتور صابر عرب رئيس دار الكتب الأسبق ووزير الثقافة الأسبق، الذي أصدر قرار الترميم العاجل للمصحف في مارس 2011، في وقت صعب، كان يرى فيه البعض ضرورة عدم المساس بهذه النسخة.

وشدد وزير الثقافة، على تجهيز فريق من الخبراء والمرممين للذهاب إلى مبنى وزارة الأوقاف للإطلاع على نسخة مصحف عثمان الثانية المحفوظة لديهم.



ومن جهته، قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، أن ملامسة فريق العمل لهذه الحروف النورانية التي كتبت بأيدي صحابة رسول الله، هو موقف مهيب، يستدعي الخشوع أمام الجهد القديم بوسائل العصر القديم، ويحتاج إلى دراسة واسعة من ناحية الحروف ومساحتها والمساحات بينها، وتطور العصر بعد ذلك في كتابة المصحف.

ووجه شوقي علام، الشكر لفريق عمل الترميم، وهن معظمهن من السيدات اللاتي كن وراء هذا العمل الضحم، ونحيى من خلالهم المرأة المصرية.



ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد الشوكي، أن المصحف يعود تاريخه إلى أكثر من 1400 عام، من عهد ثالث الخلفاء الراشدين، وهناك خلاف بين عدد النسخ الموجودة الآن، مابين 5 و7 نسخ، حيث يوجد نسخة بتركيا وأخرى بتشقند، ونسخ غير مكتملة بباريس ولندن، ولكنها بمقايس تكاد تتطابق.

وتابع: "من حسن الحظ أننا يمكن أن نتتبع تاريخ هذا المصحف من خلال المصادر التاريخية، حيث ذكره المقريزي، ورمم للمرة الأولى عام 1830 في عهد محمد على باشا، ثم نقل في عام 1883 إلى دار الكتب بباب الخلق تحت رقم139 مصاحف، ثم نقل إلى مينى الكورنيش عام 1971.

وفي الختام كرم وزير الثقافة فريق الترميم بإهدائهم شهادات تقدير، وحضر المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة، ونواب وممثلين عن مشيخة الأزهر وزارات الآثار والخارجية وعدد كبير من السفراء والدبلوماسين والشخصيات العامة، وذلك بدار الوثائق بالفسطاط.





 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان