رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مؤلف فيلم "ليل داخلي" يروي كواليس العمل مع بشرى

مؤلف فيلم ليل داخلي يروي كواليس العمل مع بشرى

فن وثقافة

مشهد من فيلم "ليل داخلي"

مؤلف فيلم "ليل داخلي" يروي كواليس العمل مع بشرى

آية فتحي 21 أغسطس 2017 21:11

بمشاهد عنف وإثارة وتشويق تطل الفنانة بشرى على الجمهور من خلال الشاشة الكبيرة بفيلم "ليل داخلي"، والذي يعرض الآن بالسينمات، حيث تجسد حياة منتجة شهيرة تُدعى رشا فريد.

 

ويدور الفيلم حول كواليس صراعات صناعة السينما، من خلال جريمة تحدث أثناء تصوير أحد الأفلام لتكشف النقاب عن فساد بعض المنتجين والطرق غير المشروعة التى يتم اللجوء إليها للحصول على تمويل الأفلام.
 

نقطة البداية لانطلاق الفيلم كانت عند المؤلف الشاب شريف عبد الهادي، والذي تحدث لـ"مصر العربية" عن كواليس العمل مع الفنانة بشرى وباقي الفريق، وكيف دخل عالم السينما من بوابة الأدب، وعن أعماله القادمة.
 

وقال عبد الهادي إنه منذ أول لحظة لدخوله عالم الأدب وعينه على السينما وسحرها، رغم إدراكه بأن الأدب هو الأكثر إمتاعًا وعمقًا، ولكن السينما هي الأكثر انتشارًا وتأثيرًا، وهو الأمر الذي دفعه لتقديم تجربة كتابه الأول "كوابيس سعيدة"، وهو مصطلح ظهر لأول مرة بمعنى "الفيلم السينمائي المقروء".
 

وأوضح عبد الهادي أنه الكتاب عبارة عن فيلم يشاهده القاريء على الورق بنفس شخصيـات نجـوم السينمـا المفضلين له، مع صور تدخه فـي عالـم الفيلم، مشيرًا إلى أن الفنانة بشرى ساندته، رغم أنه استغل اسمها دون إذنه، ودعمته في أكثر من لقاء إعلامي.
 

وأعرب عبد الهادي عن سعادته بأن تكون أول تجربة سينمائية له مع بشرى لما تتميز به من إنسانية مفرطة، كانت تظهر خلال تصوير العمل حيث كانت حريصة على الغناء والهزار مع الوجوه الشابة الموجودة بالفيلم.
 

تحدث مؤلف "ليل داخلي" عن الصعوبات التي واجهته لدخول الوسط الفني قائلًا: دخول الوسط السينمائي أمر صعب نظرًا لاعتماده على الشللية، واعتماد بعض المخرجين على أسماء معينة وعدم الاستماع لكتاب مغمورين، وبدأت التجربة من خلال ورشة "الأفلامجية" مع عمرو سلامة، ومحمد دياب، وورشة أخرى مع الكاتب والسيناريست محمد ناير، ثم تعاقد مع فيلم وتوقف لظروف إنتاجية.
 

وتابع: ثم طلب المنتج أشرف تادرس من المخرج حسام الجوهري فكرة فيلم ليعود بها لمجال الإنتاج الإعلامي فرشحني له، ثم تعاقدنا على العمل، وأول اسم رشحته للمخرج والمنتج كان اسم الفنانة بشرى، واقتنعوا بوجهة نظري لأنها لها حضور على الشاشة ومتعددة المواهب.
 

وعن كواليس تصوير الفيلم روى عبد الهادي: العمل شاف ظروف مختلفة بحكم انتمائه لنوعية الإثارة والتشويق فكان في مشاهد مطاردة تحتاج مرونة فائقة من بشرى، لدرجة أننا كنا نشفق عليها لأننا كانت بتصور 13 ساعة، وفي أحد مرات التصوير صورت يومين ورا بعض وعملت مشاهد أكشن كثيرة، مما تسبب في مشاكل صحية، واصيبت في أحد المرات في ذراعها.
 

وفسر مؤلف ليل داخلي اعتماد الفيلم على العديد من الوجه الشابة قائلًا: كانت وجهة نظر إنتاجية، بإعطاء الوجوه الشابة التي تألقت في المسلسلات المزيد من الفرص، وضخ دماء جديدة في السينما المصرية، وفي نفس الوقت بسبب مغالاة بعض الفنانين في أجورهم، وخاصة أن الفيلم بطولة جماعية مما كان سيخلق أزمة مادية.
 

وأضاف عبد الهادي أنه استمع بالعمل مع المخرج حسام الجوهري، بسبب روحه الطيبة المبالغ فيها، وكان في غاية الانضباط والإلتزام وملم بكل تفصيلة، وكان حريص على حضوره في التصوير للاستعانة بتصوره ككاتب للشخيصات التي كتبتها على الورق، ومتابعة لحظة تحولها على الشاشة.
 

وعن التنافس بين فيلم ليل داخلي والباقي الأفلام التي تشارك في الموسم الجاري، قال عبد الهادي إنه يشبه التنافس بين الأعمال السينمائية بمبارة كرة القدم التي يسبقها الإحماء والتدريب، ولا ينزل أي فريق إلى أرض الملعب وهو ضامن الفوز أو عالم بالنتيجة بشكل مسبق، مشيرًا إلى أنه كفريق عمل اجتهدوا والحكم في النهاية للجمهور.
 

وصرح عبد الهادي أنه يعمل حاليا على أحد الرويات المقرر تحولها لفيلم سينمائي ستقوم ببطولته الفنانة بشرى لتجديد التعاون بينهم.
 

يذكر أن فيلم “ليل داخلي" بطولة كل من بشرى، أيمن قيسوني، محمود حافظ، ومحمد يونس"، وهو من تأليف شريف عبد الهادي، وإخراج حسام الجوهري، ومن إنتاج أشرف تادرس.
 

ويعد الفيلم التجربة السينمائية الأولى للكاتب شريف عبدالهادى، بعد تأليف العديد من الروايات وهى "كوابيس سعيدة"، "أبابيل"، "تيستروجين"، "حبيبة قلب بابا"، "ملكوت".

الفيلم تدور أحداثه فى إطار من التشويق والإثارة ويسلط الضوء على بعض القضايا الشائكة مثل بعض العلاقات المشبوهة فى الوسط السينمائي، بخلاف تلاعب رأس المال بالحقائق وتزييفها لصالح من يدفع أكثر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان