رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

باسم سمرة: أتمنى تجسيد شخصية «أحمد زكي» في فيلم الهروب.. وهذه أسباب موافقتى على «الدولي»

باسم سمرة: أتمنى تجسيد شخصية «أحمد زكي» في فيلم الهروب.. وهذه أسباب موافقتى على «الدولي»

فن وثقافة

الفنان باسم سمرة

في حواره لـ"مصر العربية"..

باسم سمرة: أتمنى تجسيد شخصية «أحمد زكي» في فيلم الهروب.. وهذه أسباب موافقتى على «الدولي»

حوار: عربي السيد 16 أغسطس 2017 21:30

"باسم سمرة".. صاحب الملامح المصرية الأصيلة الذي اكتشفه المخرج الراحل يوسف شاهين، وأشاد بموهبته المخرج يسري نصر الله، استطاع أن يفرض نفسه على الساحة الفنية خلال وقت قصير.

 

كشف خلال حواره لـ"مصر العربية" عن سبب موافقته على مسلسل "الدولى" الذى تم تأجيله خلال السباق الرمضاني،  وأكد أنه لا يحب  السوشيال ميديا وليس لديه أي حساب خاص عليها.

 

 

في البداية.. ماهو  سبب موافقتك على المشاركة في مسلسل الدولي؟

مسلسل من تأليف ناصر عبد الرحمن، لابد أن اوفق عليه لأننى أثق فيه كثيرًا، بالإضافة إلى أن العمل يناقش موضوع جديد في الدراما المصرية حيث يتحدث حول سائقي النقل والسفر حول أكثر من دولة لنقل البضائع .

 

ما أصعب المشاهد التي تعرضت لها خلال المسلسل؟

المسلسل ممتلئ بالعديد من المشاهد الصعبة، خاصة وأننا نقوم بالسفر كثيرا، حيث قمنا بالتصوير بسفاجا وبيروت والأردن، وكانت المشاهد تحتوي على الأكشن، بالإضافة إلى عدد من المشاهد برفقة الفنانة سهر الصايغ والتي تجسد شقيقتي خلال المسلسل، والتي تحتوي على العديد من مشاهد العنف والدراما.

 

 من قام بترشيحك لمسلسل الدولي؟

المنتج محمد فوزي كان يريد أن اقوم بعمل فني برفقته فقام بعرض على أكثر من سيناريو وقمت باختيار مسلسل الدولي.

 

 

ما سبب موافقتك على شرط المنتج محمد فوزي بعدم مشاركتك في عمل فني أخر بجانب الدولي؟

ليس شرط، ولكنى منذ أعوام، أقدم عملًا واحدًا فقط وأريد أن أركز فيه بكل قدراتى، لكى يخرج للجمهور فى أفضل صورة.
 

 

حدثنا عن دورك في المسلسل؟

أجسد شخصية تدعي "صالح الدولي" سائق مقطورة وهو الشقيق الأكبر لأشقائه، ويقوم بإتاحة فرص عمل لهم في عدد من الدول خارج مصر، حيث يرى أنه بذلك يقوم بخدمتهم، حتى يكتشف أن الغربة قامت بالتفريق بينهم ويصبح وحيدا، ليقوم بلم الشمل مرة اخرى من خلال عدة محاولات حتى يفقد الكثير منهم، كما تجمعني قصة حب كبيرة بالفنانة رانيا يوسف.

 

هل كانت قيادة سيارة النقل الثقيل عائق لك خلال المسلسل؟

بالعكس ده هو السبب الذي حمسني للموافقة على الدور خاصة وانها شئ جديد، وبمجرد ان تعلمت قيادتها اصبحت سهلة بالنسبة لي، ولكنها جاءت عقب تركيز وتدريب كبير.

 

 

من وجهة نظرك هل المسلسلات بالسباق الرمضاني تحقق نجاحًا أكثر من أى وقت خارج السباق الرمضاني؟

أنا أرى أن نجاح الدراما الرمضانية مرتبط بالإعلانات الدعائية  كلما زادت عددها زاد نجاح المسلسل، ولكن كنجاح الدراما المرتبط برئي المشاهد يكون بعد انتهاء الشهر الكريم وتداول الآراء بين المشاهدين.

 

 

هل تؤيد  الأعمال الدرامية المقتبسة من أفلام قديمة؟
الأقتابس أمر عادي، ولكن لابد أن يتم اعادة البناء بشكل ملائم للوقت الذى يعرض فيه العمل.
 

 

إن عُرض عليك عمل فني كـ"سيرة ذاتية" لتجسيد شخصية أحد الفنانين القدامى وسرد حياته.. من ستختار؟

أتمنى أن أشارك في عمل له علاقة بالفراعنة أو أبطال وشهداء الحروب، ولكن للأسف لم تتوفر الإمكانيات اللازمة لإخراج الصورة الحقيقية والتي يستحقونها لأقوم بتجسيد شخصيات عظيمة مثل هؤلاء.

 

 

ما الدور الذي كنت تتمنى أن تقدمه أو عمل فني تمنيت أن تكون شاركت فيه؟

كنت أتمنى أن أشارك في فيلم "المومياء" للمخرج شادي عبد السلام، حتى ولو مشهد صغير كان كافيًا لأنول شرف المشاركة بهذا العمل الرائع، وفيلم "اخناتون" الذي قام بكتابته ولكن وافته المنية قبل أن يخرجه.

 

هل ندمت على أي عمل قدمته للجمهور؟

بالتكأيد ندمت على المشاركة في فيلم "الدنيا مقلوبة" ويا ريتني ما كنت عملته، الورق كان ممتاز لكنه اتنفذ بشكل غير لائق لفقر الإنتاج والإخراج.

 

ما رأيك بالمسرح المصري بشكل عام في الوقت الحالي؟

شاركت في بعض العروض المسرحية بالماضي وسعيد بتلك التجربة لأني أحب المسرح جدًا، والحقيقة أنا أرى أن المسرح في حالة تدهور وانحدار ملحوظ، وهناك خلل بالمسرح المصري ومعظمه قائم على هواة التمثيل المسرحي، وبالتأكيد افتقد رونقه لقلة الخبرة وتواجد المحترفين فيه.

 

هل ترى أن "مسرح مصر" ساهم بالنهوض بالمسرح المصري من جديد؟

بالتأكيد نعم ساهم في إعادة تردد الجمهور لخشبة المسرح، ولكنه لا يسمى مسرح بالمعنى المعتاد الذي نعرفه جميعًا، لأنه غير قائم على هدف، فمعظم العروض التي تقدم من خلاله هو إرتجال من نجومه أثناء تواجدهم على المسرح فيكون غير مسبق الكتابة والحفظ مثلما كان في السابق، والفنان أشرف عبد الباقي حاول أن يعيد المسرح من جديد وله كل الشكر والتقدير، ولكن هذا غير كافي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان