رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الخط العربي في فلسطين يقاوم القمع اليهودي.. وفي العراق يرفض التدخل الأمريكي

الخط العربي في فلسطين يقاوم القمع اليهودي.. وفي العراق يرفض التدخل الأمريكي

فن وثقافة

ملتقى القاهرة الدولي لفنون الخط العربي

في ثالث أيام ملتقى القاهرة الدولي

الخط العربي في فلسطين يقاوم القمع اليهودي.. وفي العراق يرفض التدخل الأمريكي

كرمة أيمن 14 أغسطس 2017 11:13

الخط العربي تطور عبر التاريخ، بدءًا من استخدام الطرق التقليدية إلى أن تدخلت التكنولوجيا وابتكار أساليب جديدة ليتطوير صياغة الخط بأشكال مختلفة تعبر عن رؤى كل فنان.

وفي ثالث أيام ملتقى القاهرة الدولي لفنون الخط العربي، في دورته الثالثة، خصصت أحدى الندوات لعدد من خبراء فن الخط العربي للحديث عن تطور الخط العربي عبر العصور.
 

وببحث عنوانه "حول الحرف العربي والمثاقفة"، تحدث كل من الدكتور جمال الرفاعى والدكتورة نجوى المصري، مستعرضين الجوانب الزخرفية مثل "الحوار، والتفاعل، والتطور، والرفض" لبعض الفنانين الفلسطينيين.

وأوضحا خلال بحثهما أن الفنانين الفلسطينيين إبتكروا الخطوط العربية لملصقات تعبر عن القمع اليهودى والرفض للعديد من الممارسات اليهودية.

كما تحدثا عن الفنان العراقى "أياد القاضي" الذى تناول في لوحاتة الكثير من التخيلات الرافضة لمأساة العراق بمجموعة من اللوحات بعنوان "أنا بغداد" عبر خلالها الفنان عن رفضه للتدخل الأميركى فى العراق حيث إستخدم العديد من التشكيلات الخطية والحروف التى تعبر عن الحالة الداخلية للفنان من خلال تصوير نفسة مع مدخلات من عدداً من الحروف حوله.

وقال الدكتور جمال نجا، إن أنواع الخطوط مثل "النسخ، الرقعة، الثلث" والعديد من أنواع الخطوط المختلفة تعتمد على أنماط هندسية لها أبعاد محددة، وأن العرب أعتمدو على تطوير صياغة الخط بأشكال مختلفة للتعبير عن رؤى الفنان.

وأشار جمال نجا، إلى أن لعقل يرى الخطوط المستقيمة أولًا ثم قراءة ما بعدها لاحقاً، وتحدث عن الحركة الدائرية فى الخط العربى حيث تعد هى أساس الكتابة فى العديد من أنواع الخطوط،

لافتًا أن التطور الذى لحق بالخط العربي محدثاً العديد من التجديدات خارج الإطارات الطبيعية المعتادة المستخدمة من الألوان ومعدات الكتابة كالأقلام الألومنيوم بديلًا عن الأقلام الخشبية سمح بالعديد من الإبتكارات الفنية للخط وأساليب الكتابة المتعارف عليها قديماً، حيث أثر ذلك على المدارس الخطية لتشهد تطوراً كبيراً من التقليدية للحداثة مما ساهم فى تخلى الخطاط شيئاً فشيئاً عن الثبات فى حركة الحروف باللوحة من السكون الهندسى المصمت لإلى الحروف الدائرية المتحركة حيث تعطى الحركة أبعاداً مختلفة لمنظور اللوحة الفنية.

وألقى الدكتور حسن حسن طه، الضوء على التراث الفنى الإسلامى بصفة عامة وفن الخط العربى بصفة خاصة والمتمثل فى الأساليب الفنيةالخاصة بالجداريات منها عناصر التصميم الخطى منها "الهندسي، مربع، مثلث، سداسي، ثماني" وأسلوب الحرف محور التصميم الخطي، وأسلوب التقابل أو التناظم حيث يُرى التصميم من أكثر من زاوية، وأسلوب البعد الثالث الخطى وعلاقة تلك الأساليب بتصميمات الجداريات الفنية فى المساجد والميادين.











 



  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان