رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور| افتتاح أول معرض للكتاب بالكنيسة المرقسية في الإسكندرية

بالصور| افتتاح أول معرض للكتاب بالكنيسة المرقسية في الإسكندرية

فن وثقافة

افتتاح معر ضالكتاب داخل الكنيسة المرقسية

بالصور| افتتاح أول معرض للكتاب بالكنيسة المرقسية في الإسكندرية

كرمة أيمن 13 أغسطس 2017 17:08

شهدت أروقة الكنسية المرقسية التي شيدت قبل 20 قرن، أول معرضًا للكتاب يقام داخل الكنيسة، ويستمر حتى 22 أغسطس الجاري.

وافتتح المعرض الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة، ونيافة الأنبا بافلي أسقف شباب الإسكندرية وكنائس قطاع المنتزة، و الدكتور هيثم الحاج علي رئيس الهيئة العامة للكتاب، والأنبا ايلاريون أسقف كنائس قطاع غرب، والقمص رويس مرقص وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، والدكتور أنور مغيث رئيس المركز القومى للترجمة.

وأبدى وزير الثقافة حلمي النمنم، سعادته بوجوده فى بؤرة وطنية مصرية أصيلة، مؤكدًا على أنها ليست صدفة أن نجد في مصر كنيسة عمرها ٢٠ قرن والأزهر عمره تجاوز الـ ١٠ قرون، فهذه البلد هي التي أهدت العالم فكرة التوحيد، وأن الكنائس بيوت الله ومفتوحة للجميع.

وأضاف النمنم، "وجودنا اليوم، يؤكد علي حضور الثقافة فى كل مكان، فنحن الآن فى أول كنيسة مرقسية ومقر البابا".

وأوضح وزير الثقافة، أن فكرة وجود معرض للكتاب داخل الكنسية كان إحدى متطالبات الشباب، أن تنطلق الأنشطة الثقافية من داخل الكنائس، ليتعرفوا عليها أكثر، ومع الوقت نمحي معرفتنا المحدودة بالكنسية والمسيحية.

وتابع: “افتتاح معرض الكتاب داخل الكنسية ما هو إلا خطوة لاسترجاع ثقافتنا القديمة، فهي البداية للرجوع للكتابة الدينية، كما كان يفعل كبار الكتاب وما خالفوه لنا مثل كتاب "عبقرية المسيح".

وفي نهاية كلمته، أعلن وزير الثقافة عن إقامة منفذ بيع لإصدارات الهيئة المصرية للكتاب بالكنيسة المرقسية، التي تعد اول كنيسة في مصر وأفريقيا كلها.


وفي كلمته، قال الأنبا بافلي: "القراءة متعة، واستنارة، ورقي، فالقراءة تجعلك تبحر في فكر الكاتب، وتجعلك تتخيل ما تقرأه، كما أنها تجعلنا نستنير ونفهم الآخر ونستوعبه، كأنك فى مكان مظلم والكتاب اعطاك مصباح".

والكنيسة القبطية "المرقسية" لها مكانة كبيرة في تاريخ الكنيسة العالمي لأن منها كان بطاركة الإسكندرية الأقباط العلماء الذين واجهوا الهرطقات المختلفة.

وكان أول المؤمنين بالمسيحية صانع أحذية مصري يدعى "إنيانوس" وحول بيته ليكون أول كنيسة في إفريقيا والتي عرفت باسم كنيسة بوكاليا،ومكانها هو مكان الكاتدرائية المرقسية الحالية وهذا المكان يتوسط الإسكندرية القديمة.

وفي عام 311 ميلاديًا كانت الكنيسة عبارة عن مقصورة صغيرة للعبادة على ساحل الميناء الشرقي، وكان فيها جسد مار مرقس وبعض خلفائه، وفي عام 321 م تمّ توسيع الكنيسة في عهد البابا أرشيلاوس الـ18.

وفي عام 680 م قام البابا يوحنا السمنودي البطريرك الأربعين بإعادة بناء الكنيسة، وفي عام 828 ميلادي حدثت سرقة جسد مرقس بواسطة بحارة إيطاليين، ونُقل من الإسكندرية لمدينة البندقية (فينسيا) بإيطاليا، وبَقيت الرأس بالإسكندرية.

وتهدمت الكنيسة وأعيد بناؤها أكثر من مرة على مر التاريخ, وفي عام 1870 تم بناؤها على الطراز البيزنطي مع تزيينها بعدد كبير من الأيقونات الجميلة، في عام 1952 قام البابايوساب الثاني بافتتاح الكاتدرائية الجديدة وصلى أول قداس بها.


وعند زيارة الكنسية المرقسية تجد على اليسار مبنى يعود للقرن الماضي ويحتوى على مقر البابا ووكيله بالإسكندرية وقاعات الكلية الإكليركية-وتختص بالعلوم المسيحية-.

وتحتفظ الكنيسة المرقسية بعدد من الأيقونات الأثرية منها "حامل الأيقونات الرخامي والإنبل والكرسي البابوي، وأيقونة لمريم العذراء مصنوعة من الذهب والفضة، وأيقونة أثرية لمارمرقس ومارجرجس، وداخل الكنيسة يوجد أيقونتين على اليسار للأنبا انطونيوس وأخرى للأنبا شنودة وعلى اليمين أيقونة لمارمينا وكلهم من الفن القبطي".

وفي منتصف الكنيسة من الناحية الجنوبية مدخل المقبرة الأثرية الشهيرة التي تضم رفات الآباء بطاركة الكرسي السكندري في الألفية الأولى، ودونت أسمائهم على لوحة رخامية باللغات القبطية والعربية والإنجليزية.


ونقلت الأعمدة الرخامية الستة التي كانت ترتكز عليهم الكنيسة إلى المدخل، وتم الاحتفاظ بالمنارات بعد تعليتها وتزويدها بنقوش قبطية جميلة وتقوبتها.

وفي عام 1990 ومع الزيادة المضطردة في عدد المصلين تم توسيع الكنيسة من الجهة الغربية، في عهد البابا شنودة الثالث.









  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان