رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في ذكراها التاسعة| نزيف «سوزان تميم» يعود بصورة لقاتلها

في ذكراها التاسعة| نزيف «سوزان تميم» يعود بصورة لقاتلها

فن وثقافة

سوزان تميم

في ذكراها التاسعة| نزيف «سوزان تميم» يعود بصورة لقاتلها

كرمة أيمن 06 أغسطس 2017 12:11

أثارت الصورة التي التقطت لرجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، المتهم بقتل الفنانة اللبنانية "سوزان تميم" برفقة الأمير السعودي الوليد بن طلال، في أحد منتجعات شرم الشيخ، الكثير من الجدل. 
 

وأعادت هذه الصورة قضية مقتل "سوزان تميم" للأذهان، فيما رجحت مصادر إعلام مصرية أن ظهورهما يوحي إلى وجود مشاريع مستقبلية مشتركة بينهم.




ويبدو أن الماضي يأبى أن يترك رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، حتى بعد حصوله على حريته، بعفو رئاسي شمل 500 سجين متهمين بجرائم مختلفة، وكان المتهم الأول بالتخطيط لمقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم
 

وخرج هشام طلعت مصطفى من السجن بعد سبع سنوات من صدور قرار قضى بإعدامه عام 2009، لكن محكمة النقض المصرية أصدرت حكماً في فبراير 2010 قضى بتخفيض العقوبة على طلعت لتصل إلى 15 عاماً، وأدانته المحكمة لتحريضه محسن السكري، ضابط أمن الدولة المصري السابق، على قتل "سوزان" مقابل مبلغ مالي كبير، وحُكم على منفذ الجريمة محسن السكري بالسجن 25 عاماً.

 

 

 

وبدأت القصة عندما التحقت سوزان تميم بكلية الصيدلة، لكنها لم تكمل تعلميها بعد أن تقدمت للمشاركة ببرنامج "ستوديو الفن" عام 1996، ونالت الميدالية الذهبية عن الفئة التي اشتركت بها.
 

لكن يبدو أنها كانت على موعد دائم مع المشكلات، لتطغى حياتها العائلية على مشوارها الفني، وظهر ذلك خلال زواجها ألاول من "علي مزنر" الذي لم يدم طويلًا، للتزوج للمرة الثانية من "عادل معتوق" منظم حفلات لبناني تعرفت عليه عن طريق المخرج سيمون أسمر، وبسبب غيرته الشديدة  طلبت الطلاق، لكنه رفض. 
 

لتقرر سوزان تميم، الهروب من عش الزوجية، واستقرت في مصر، ورفع "معتوق" دعاوى قضائية عليها في لبنان، وطالب لاحقاً نقابة الموسيقيين المصرية بمنعها من ممارسة أي نشاط فني في مصر، بل وبمنع القنوات الفضائية الفنية ومنها روتانا من بث أي أغاني أو كليبات له. 


وهذا ما دفع "سوزان سميم" للجوء إلى الأمير الوليد بن طلال، بصفته مالك شركة "روتانا" التي انتجت لها ألبوم "ساكن" عام 2003، ليطلب من رجل الأعمال هشام طلعت الذي كان شريكه في مشاريع تجارية وفندقية مساعدة سوزان تميم
 

لكنّ طلعت أعجب بتميم وقيل إنه تزوجها بعقد عرفي، لتبدأ سوزان تميم، سلسلة جديدة من المشاكل التي حرمتها من مغادرة القاهرة لوقت، إلى أن قررت الهروب بمساعدة صديق عراقي لها إلى دُبي. 
 

ولقيت سوزان تميم، مصرعها في دبي عندما عثر عليها مقتولة في شقتها في 28 يوليو 2008 بعد أن عاجلها القاتل بمجرد دخوله باب الشقة بسكين على رقبتها. 
 

وكشفت كاميرات المراقبة، القاتل، لتلقي الشرطة المصرية القبض على محسن السكري، والذي يشغل وظيفة ضابط أمن مدني في أحد الفنادق، والذي اعترف بتقاضيه مبلغ كبير ليقوم بقتلها. 
 

ووجه الإدعاء العام المصري تهمة رسمية ضد رجل الأمن محسن السكري بقتلها مقابل مليوني دولار قبضها من هشام طلعت مصطفى، رئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى للاستثمارات العقارية، وتمت إحالتهما إلى محكمة الجنايات ورفع الحصانة عن هشام مصطفى كونه كان عضوًا وقتها في مجلس الشورى المصري.



  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان