رئيس التحرير: عادل صبري 05:22 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ميرنا المهندس.. أيام من المرض والفن

ميرنا المهندس.. أيام من المرض والفن

فن وثقافة

الفنانة الراحلة ميرنا المهندس

ميرنا المهندس.. أيام من المرض والفن

سارة القصاص 05 أغسطس 2017 20:20

"انا لسة معملتش حاجة في حياتي.. المرض ده مصاحبني من زمان.. وأنا قررت أصاحبه و قررت أحبه.. و هضحك وهمثل وهعمل كل حاجة حتى لو هيموتني.. أفضل أني أموت قدام الكاميرا أو على المسرح مش وأنا نايمة في السرير".. كلمات قالتها الفنانة ميرنا المهندس في بداية معاناتها من مرض سرطان القولون، وتحل اليوم ذكرى وفاتها الثانية، بعد أن عاشت حياتها بين المرض والفن.

 

ولدت ميرنا المهندس في 1 أكتوبر عام 1978م، بملامحها البريئة ووجها الملائكي، الذي كان عاملًا رئيسيًا في دخولها إلى عالم الفن .

 

بدأت مسيرتها الفنية في التاسعة من عمرها؛ لتطل على الشاشة لأول مرة كنجمة للإعلانات التجارية، التي كانت بوابتها لدخول عالم التمثيل والشهرة.


وعلى  الشاشة الفضية، قدمها المخرج  أحمد عبدالسلام في فيلم "مستر دولار" عام 1993م، مع الراحلين يونس شلبي وإسعاد نصر.

 

ويعد دورها في مسلسل "أرابيسك "هو  الانطلاقة الحقيقية في حياتها الفنية، الذي أخرجه إسماعيل عبدالحافظ.

 

بدأ نجم ميرنا يبزغ بعد تقديمها  للمسلسل الكوميدي "ساكن قصادي"، الذي جسدت فيه دور "ليلى" ابنة الراحلين عمر الحريري، وسناء جميل عام 1995م؛ لتشارك بعدها  في عدد من الأعمال المتميزة منها  فيلم "ياتحب يا تقب، ومسلسل أبو العلا 90، و يوميات ونيس" .


ووسط أضواء الشهرة التي بدأت تنير حياة ميرنا، جاء المرض ليطفئ نجوميتها، بعد أصابتها بالسرطان، ما استدعى سفرها للخارج وإجراء ثلاث عمليات جراحية لاستئصال القولون.


في عام 2002 اختفت ميرنا عن الأضواء بعد مرضها؛ لتسلك نهجًا مختلفًا بدأته بارتداء الحجاب و حفظ القرآن.

 

لكن أضواء الشهرة داعبتها مرة أخرى؛ لتقرر العودة للفن وخلع الحجاب بعد استقرار حالتها الصحية .

وبالرغم من أن المرض كان العائق الأكبر في مسيرة ميرنا الفنية، إلا أن أعمالها المميزة ظلت السمة الغالبة في مشاركاتها الدرامية، فقدمت عدد من  المسلسلات، مثل "بنات أفكاري" مع الراحل محمود مرسي، و"نجمة الجماهير" مع نادية الجندي، و"محمود المصري" مع محمود عبدالعزيز، و"أحلام عادية" مع يسرا.

 

معاناتها الأسرية كانت جزء من حياتها، ألقي القبض على شقيقها عادل عام 2007 بتهمة الاتجار في المخدرات، كما قبض أيضاً على والدتها "منى" لتهربها من حكم غيابي بالسجن سبع سنوات لقتلها زوجها والد ميرنا، وكانت ترفض الزواج أو الارتباط تخوفاً من المشاكل العائلية.

 

تحكي ميرنا موقف تعرضت له قبل موتها بعام في أحد المقابر تقول "بعد انتهاء تصويري وأثناء عودتي من مدينة الإنتاج توقفت سيارتي عند المدافن والمكان مافيهوش نور والعربية عطلت بيا، نزلت من العربية ماعرفتش فيها إيه، لقيت الأرض بتتشق وطلع منها شخص، وطلعت العربية وقفلت الزجاج، وطلع حد إداني إزازة مياه وقالي خدي دي يا بنتي دي هتوصلك للنور، فتحت زجاج السيارة أخدها وبصيت عليه لقيته اختفى، ومشيت العربية لحد مكان فيه نور ووقفت تاني".

 

واستمر عشق ميرنا للفن حتى النهاية، فظهرت في مسلسل "أريد رجلاً"، الذي يعد أخر أعمالها الدرامية التي لاقت نجاحًا كبيرًا.

 

وعاد المرض يصارع  ميرنا، إلى أن رحلت عن عالمنا إثر عملية جراحية، عن عمر ناهز 36 .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان