رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

موسيقيون: «المرجيحة.. ويا معسل» دعارة رسمية.. والمغنيات «معاقات»

موسيقيون: «المرجيحة.. ويا معسل» دعارة رسمية.. والمغنيات «معاقات»

فن وثقافة

الموسيقار حلمى بكر

موسيقيون: «المرجيحة.. ويا معسل» دعارة رسمية.. والمغنيات «معاقات»

عربى السيد 25 يوليو 2017 14:07

تتمتع الأغاني الشعبية بقاعدة جماهيرية تستمع إلى ما يقدم بشغف، بل ينتظرون كل ما هو جديد، سواء كانت الأغاني تحمل كلامًا مفهمومًا ، أو ليس له معني وغير مفهوم، وانتشارها فى تزايد مستمر، وكل من يريد تقديم أغنية معينة يستطيع بدون تصريح من خلال نشرها على مواقع التوصال الاجتماعى الذى محط اهتمام العالم أجمع.


أثارت دالي حسن، بطلة كليب "ركبني المرجيحة"، الذى انتشر عبر ساحات مواقع التواصل الاجتماعى، الجدل بين رواد هذه المواقع، لاسيما أن الكلمات اللى جاءت فى الأغنية حملت بعض الإيحاءات الجنسية، وزاد الهجوم عندما تم تكريمها "في مهرجان"أوسكار أيجيبت السينمائي للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية"، لدعم شباب السينما المستقلة، وتنمية المواهب الفنية الشابة، وكذلك أيضًا مطربة كليب "يا معسل" الذى انتشر منذ أيام قليلة.

بين الاتهام بالانحطاط، وانتماء هؤلاء المطربين لذوي الاحتياجات الخاصة، ومتجاراتهم فى"الدعارة" بشكل علني، وتقديم الإسفاف، أجمع بعض النقاد استطلعت آرائهم "مصر العربية".

"هذا فن بيئي يعبر عن 24 مليون شخص، يرصد كل ما يدور فى هذا العالم من بيع مخدرات ودعارة وغيرها كثيرًا".. بهذه العبارات بدأ الموسيقار حلمى بكر، حديثه مع "مصر العربية" عن كل من كليب "المرجيحة" ويا معسل"، اللذان أثارا ضجة كبرى خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن هذا ليس فنًا شعبيًا بل أقل بكثير عن مستوى أقل أغنية شعبية.
 

وتابع: "الفن الشعبي مختلف تمامًا عما يقدمه هؤلاء من قذارة، وإسفاف، وتتداوله الأطفال فى الشارع المصري، وعلينا أن ننظر إلى الفترة التى نعيشها ويجب علينا أن نغير مجرى مسار الأمور، ونقدم فن هادف، وليس دعارة رسمية".
 

وأضاف: "دالي حسن مغنية كليب المرجيحة تنتمى لذوي الاحتياجات الخاصة، ويجب مساحبة كل القائمون على هذا الفيديو الذى لا يوجد به أى شىء من معاني الفن نهائيًا".

وأشاربكر  إلى أن كليب "يا معسل" لا يختلف كثيرًا عن قذارة الكليب الأول، مُشيرًا إلى أن هذه النوعية من الأغاني لايجب أن تكون موجودة على الساحة الفنية، لأنها لن تقدر القيمة الفنية لمن هما حديثًا، ومن هما قديمًا، والفن لا يستحق كل هذا الانحطاط.

ومن جانبه قال الموسيقار هانى مهنى إن ما تم تقديمه من خلال كليبى "المرجيحة ويا معسل" ما هو إلا دعارة بشكل رسمي تقدم للجمهور، ومثل ما يوجد من يتاجر فى المخدرات، يوجد أيضًا من يتاجر فى الدعارة مثل هؤلاء"، ويجب محاسبة كل القائمون على هذه الأعمال.

وأضاف من المؤكد أن كل هؤلاء لم يحصلون على تصريح من نقابة المهن الموسيقية، ولكن قاموا ببث أعمالهم التى تحتوى على الدعارة عبر قنواتهم الخاصة عبر اليوتيوب، وللأسف تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ويجب أن نتخلص من هذه الأشياء فى فترة قليلة.
 

وعلق الناقد طارق الشناوي، على تكريم بطلة كليب "المرجيحة"  في مهرجان أوسكار أيجيبت السينمائي للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية"، لدعم شباب السينما المستقلة، وتنمية المواهب الفنية الشابة، قائلًا: شاهدت كليب "ركبني المرجيحة"، ووجدته "حاجه هبلة أوي"، ولا يستحق كل هذا الضجيج، ولكن بطلته نجحت في إثارة الرأي العام، علمًا بأنها لا تمتلك أنوثة، أو أداء، ولكن لديها من الذكاء الذي ساعدها على إجبار الميديا على الحديث عنها، وأرى أنها لا تستحق التكريم، أيًا كانت الجهة التي قامت بذلك، وما يحدث "حاجة مقززة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان