رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ذئب ونفرش طريقه بالفخاخ.. قصائد 53 شاعرًا من مختلف اﻷجيال

ذئب ونفرش طريقه بالفخاخ.. قصائد 53 شاعرًا من مختلف اﻷجيال

فن وثقافة

غلاف كتاب "ذئب ونفرش طريقه بالفخاخ"

ذئب ونفرش طريقه بالفخاخ.. قصائد 53 شاعرًا من مختلف اﻷجيال

كرمة أيمن 25 يوليو 2017 11:40

صدر حديثًا عن المكتب المصري للمطبوعات بالقاهرة، كتاب "ذئب ونفرش طريقه بالفخاخ" للكاتب عماد فؤاد.

 

ويتضمن الكتاب نصوص وقصائد 53 شاعراً وثلاثة أجيال في النص الشعري المصري الجديد، وهو ما يسمى "الأنطولوجيا" أو ما يعرف بـ"تيار قصيدة النثر".

وتخرج "أنطولوجيا النص الشعري المصري الجديد" إلى النور، تحت عنوان "ذئب ونفرش طريقه بالفخاخ"، وهكذا كان تعامل الكاتب مع الشعر، الشعر في مطلقه، بعيداً عن المسميات والمصطلحات الغربية التي فُرضت على النص منذ ظهوره الأول.

ويقول الكاتب عماد فؤاد، المسميات والمصطلحات خنقت الشعر وجعلت منه وصفة لكتابة القصيدة، كأنها مقادير لصنع طبق جديد على موائدنا، وحين تتحول القصيدة إلى وصفة ما ، فلابد أن يكون هناك فخّ ما، فخ يستهدف الشعر في رحابته وتنوعه وأشكاله وألوانه المتعددة.

وأشار إلى أن أول أنطولجيا لقصيدة النثر المصرية (صدرت طبعتها الأولى بالجزائر ،2007)، وتمتلك دلالتها بفعل تميزها وخصوصيتها، وشموليتها التي تجعل منها مرجعاً أول لكل أنطولوجيا أو دراسة قادمة عن قصيدة النثر المصرية بالذات.

 

وأوضح أن الاختيار – في الانطولوجيات الجادة، الرصينة- يكشف، عند البشر، عما سبق من عمليات رصد وتحليل واكتشاف، وتمييز بين الدرجات والتيارات الإبداعية، من خلال الشعراء المختارين والرؤية الثقافية، وكيفية النظر إلى الواقع الشعري في لحظة معينة.

وتابع: "يبدو المتن الشعري لهذه الأنطولوجيا متوافقاً مع الغاية التي تستهدفها أية أنطولوجيا موضوعية وجادة: التمثيل الحصري لكل الاتجاهات والتيارات الإبداعية، من خلال الشعراء المختارين، وهي الغاية الاجدر بالاعتبار في هذه اللحظة من تاريخ قصيدة النثر المصرية، التي تواجه "إقصاء" عامًا من قبل المحافظين والمتقاعدين، المحتلين للمناصب الثقافية المختلفة.

وأضاف المؤلف: "الغاية التي تشي بها صفحات الكتاب تستهدف رصد وتقديم كافة الأصوات الممثلة لقصيدة النثر المصرية الراهنة، غاية مضادة للمناخ العام، السياسي والثقافي والشعري، ومضادة للذاتية الشهيرة التي يتمتع بها الشعراء، غاية تعيد الاعتبار للشعر والقيمة والموضوعية في مواجهة التفاهة والعيث والنميمة".

وتطرق إلى أنها بذلك ليست أنطولوجيا عادية، بل أنطولوجيا "شمولية، وكحالة نادرة، تستحق أن تكون مرجعاً أول لقصيدة  النثر المصرية الرصينة والمتواضعة، أو بحكم أسبقية صدور الطبعة الأولى منها أو بهما معاً.

وأكمل: "في هذه الأنطولوجيا  يمكن القول بثقة – إن جميع نبرات الصوت الشعري المصري في قصيدة النثر حاضرة بكل ثقتها ووهجها، وإن التمايزات المختلفة بين التجارب والأصوات الشعرية يمكن رصدها من خلال النصوص المتاحة ، بلا سوء".

وأختتم الكاتب عماد فؤاد، قائلًا: "هكذا تصبح الانطولوجيا تمثيلاً فعلياً لواقع قصيدة النثر المصرية، أصوات شعرية تتالَى، من مختلف الأجيال، بلا تمييز في الحضور " الطباعي" لا أحكام قيمة، ولا مزاجية، والبيانات الأساسية عن الشعراء حاضرة حتى اللحظة الأخيرة، وهكذا يتحقق أول عمل تاسيسي، موضوعي، في قصيدة النثر المصرية، أول خطوة ضرورية لبناء نسق معرفي خاص بها".



 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان