رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

وردة الجزائرية.. منعها جمال عبد الناصر دخول مصر وندمت على الغناء لمبارك

وردة الجزائرية.. منعها جمال عبد الناصر دخول مصر وندمت على الغناء لمبارك

فن وثقافة

وردة الجزائرية

وردة الجزائرية.. منعها جمال عبد الناصر دخول مصر وندمت على الغناء لمبارك

سارة القصاص 22 يوليو 2017 12:39


بصوتها تؤنس الكثير من العشاق، وفي مواسم الحب غنت "بلاش تفارق"،  وبصحبتها تحلو الأوقات..وبأوتارها الصوتية عزفت على مشاعر جمهورها..وملأ رحيقها بستان الفن..إنها المطربة  وردة الجزائرية والتي تحل اليوم ذكرى ميلادها.

 

في مدينة الفن "باريس" ولدت وردة  لأب جزائري وأم لبنانية، ومنذ طفولتها كان المسرح  مكانها المفضل فمارست الغناء  بفندق والدها  في فرنسا،  أطلت على الجمهور لتشدو أغاني لأم كلثوم وأسمهان وعبدالحليم حافظ.
 



زارت وردة الجزائرية مصر بدعوة من المخرج والمنتج الراحل حلمي رفلة، الذي قدّمها في أول أفلامها السينمائية "ألمظ وعبده الحامولي" 1962، وبعدها تم اختيارها ضمن المجموعة التي غنت أوبريت "الوطن العربي".

 

في أوائل الستنييات أُشيع أنها على علاقة بالمشير عبدالحكيم عامر، مما أدى لصدور قرار بإبعادها خارج البلاد ومنعها من دخول مصر، ولم ترجع إلا في مطلع السبعينيات خلال حكم الرئيس السادات، وكانت في هذه الفترة تزوجت من المناضل الجزائري جمال قصيري، وأنجبت ولديها رياض وداوود.
 


بقرار جمهوري عادت وردة للغناء بعد أن  طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972؛ لتقرر العودة للفن وتنفصل عن زوجها.

 

عادت إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه سنة 1979

 

وتقول وردة  إن  بليغ حمدي كان زوجا سيئا ولم تكن لتتحمل العيش معه أكثر من سبع سنوات، ولكنه كان فنانا عظيما.
 


كانت أغنية أوقاتي بتحلو التي أطلقتها عام 1979 في حفل فني مباشر،  هي انطلاقتها الحقيقية في  عالم الغناء.

 

تعاونت وردة الجزائرية خلال مشوارها الفني مع العديد من كبار الملحنين أمثال:"محمد عبد الوهاب وصلاح الشرنوبي وبليغ حمدي وسيد مكاوي"، وقدمت العديد من الأغنيات المتميزة من أبرزها اشتروني، أكذب عليك، أنا ليا مين غيرك، أوصفك، بتوَنّس بيك، بكرة يا حبيبي، حرمت أحبك، حكايتي مع الزمان، في يوم وليلة، وحشتوني.

 

لم تكن وردة مغنية فقط بل ممثلة فقدمت عددا من الأعمال منها "أميرة العرب، حكايتي مع الزمان، صوت الحب، كما قدمت مسلسل"أوراق الورد" مع عمر الحريري، وبعد أربعة سنوات شاركت بـ "آن الأوان" من تأليف يوسف معاطي وإخراج أحمد صقر.
 


بالرغم من مشوارها الفني المميز ، كانت وردة ترى أن غناءها  للرئيس المصري السابق حسني مبارك "غلطة" لأن الفنان لا بد أن يغني للشعب وليس للرئيس.

 

مرت الفنانة وردة بأزمة صحية شديدة خضعت على أثرها لرحلة علاج طويلة حيث قامت بإجراء عملية جراحية لزرع كبد جديد في المستشفى الأمريكي بباريس، وعلى الرغم من تحسن حالتها الصحية وعودتها للفن والغناء، إلا أنها توفيت يوم 17 مايو لعام 2012م إثر إصابتها بسكته قلبية، وتم نقل جثمانها على متن طائرة عسكرية حتى يتم دفنها في الجزائر مسقط رأسها.

 

ظل صوتها حاضرا حتى بعد غيابها، بأغنية "أيام"  التي أذعيت  للمرة الأولى إعلاميًا في الذكرى الأولى لرحيل وردة، ومن كلماتها "يا سنين لو فينا بنعيد ماضينا.. حتى كل دمعة بكينا كنا بالضحكة محيناها.. حرام نضيع أيام ما فينا نردها" .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان