رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بوكر 2017.. من بين ست روايات من المنتصر؟

بوكر 2017.. من بين ست روايات من المنتصر؟

فن وثقافة

روايات بوكر 2017

بوكر 2017.. من بين ست روايات من المنتصر؟

آية فتحي 25 أبريل 2017 13:30

ساعات قليلة تفصلنا عن إعلان لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" عن اسم العمل الفائز فى دورتها العاشرة لعام 2017، فى العاصمة الإماراتية، أبوظبى، مساء اليوم الثلاثاء، عيشة انطلاق معرض أبوظبى الدولى للكتاب، وهو الأمر الذي يطرح تساؤل وتخمين داخل الوسط الثقافي العربي حول الرواية المنتصرة.

 

تضم القائمة ست روايات، هي "السبيليات" للكويتي إسماعيل فهد، و"زرايب العبيد" لليبية نجوى بن شتوان، و"أولاد الغيتو- اسمي آدم" للبناني إلياس خوري، ورواية "مقتل بائع الكتب" لسعد رحيم من العراق، و"في غرفة العنكبوت" لمحمد عبد النبي من مصر، وأخيرا السعودي محمد علوان في روايته "موت صغير".

 

رواية "السبيليات"

رواية للروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2015 عن نوفا بلس للنشر والتوزيع في الكويت.

 

يروي إسماعيل في الرواية حكاية منطقة "السبيليات"، تلك الحكاية التي تحدث تفاصيلها خلال الحرب الإيرانية العراقية، وهي الحرب الأطول في القرن العشرين، حيث قامت القوات العراقية بطمر مداخل كافة الأنهار المتفرعة عن شط العرب بالتراب، بما تسبب بمنع وصول الماء إلى غابات النخيل الواقعة على الضفة الغربية من شط العرب.

بعد مرور سنوات ذبل النخيل وما عاد مثمرا، وماتت كافة أنواع الأشجار والخضار والفواكه، عدا شريان من الأرض أخضر يمتد من عند شط العرب وحتى حدود الصحراء غربا، في منطقة تدعى "السبيليات".

 

تبحث في سبب هذا الشريان الأخضر وسط المساحات الشاسعة للبوار من خلال شخصية امرأة عجوز تكفّلت وحدها بضخ الحياة إلى زرع القرية وساكنيها من الجنود.
 

رواية "زرايب العبيد"

رواية للروائية الليبية نجوى بن شتوان، صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2016 عن دار الساقي في لندن.

 

تروي شتوان في هذه الرواية حكاية "زرايب العبيد"، التي تحترق فينكشف كل ما كان خفيّا. تجمع بين السيد "محمد" والعبدة "تعويضة" علاقة حب تُعدّ محرمة في عُرف السادة الذين اعتادوا اتخاذ العبدات خليلات. فيرسل الوالد نجله في تجارة لإبعاده عن حبيبته، وتسقي والدته "تعويضة" سائلا في محاولة لإجهاض جنينها، ليتم إثر ذلك تزويجها بأحد العبيد.

 

وعند عودة "محمد" من رحلة التجارة يعلم أن أهله قد قتلوا ولده الجنين وأرسلوا حبيبته إلى حيث لا يدري، فيبدأ رحلة البحث عنها، فتكشف الرواية الغطاء عن المسكوت عنه من تاريخ العبودية في ليبيا، ذلك التاريخ الأسود الذي ما زالت آثاره شاخصة حتى يومنا الراهن.

 

رواية "أولاد الغيتو- اسمي آدم"

رواية للروائي اللبناني إلياس خوري، صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2016 عن دار الآداب للنشر والتوزيع في بيروت.

 

يروي خوري في الرواية حكاية "آدم دنون"، المهاجر الفلسطيني إلى نيويورك، الراوي الذي حاول أن يكتب رواية، ومن ثم انتقل إلى كتابة حكايته الشخصية، فيروي عن طفولته في مدينة اللد التي احتلّت عام 1948 وطُرد أغلبية أهلها وسكانها الأصليين.

 

حكاية |آدم" الذي بقيت والدته مع رضيعها في المدينة المحتلة هي حكاية الغيتو الفلسطيني الذي أقامه جيش الاحتلال الإسرائيلي وأحاطه بالأسلاك الشائكة، حكاية عن الصمود والبقاء ومحاولة قراءة صمت الضحية.

 

رواية "مقتل بائع الكتب"

رواية للروائي العراقي سعد محمد رحيم، صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2016 عن دار سطور للنشر والتوزيع في بغداد.

روى رحيم في هذه الرواية حكاية وصول صحافي متمرّس يدفعه الفضول يدعى "ماجد بغدادي" إلى مدينة بعقوبة (60 كم شمال بغداد)، في مهمة استقصائية، تمتد لشهرين، كلّف بها من قبل شخص ثري متنفذ، لن يعرّف عن هويته.

 

كان الاتفاق يقتضي من الصحافي تأليف كتاب يكشف فيه أسرار حياة بائع كتب ورسّام اسمه "محمود المرزوق"، في السبعين من عمره، وملابسات مقتله. يعقد الصحافي علاقات مع معارف الراحل وأصدقائه، وسيعثر على دفتر دوّن فيه المرزوق بعض يومياته، التي تؤرخ لحياة المدينة منذ اليوم الأول للغزو الأمريكي واحتلال العراق، وسيعثر على رسائل بينه وبين امرأة فرنسية تعمل عارضة فنون (موديلا) للرسّامين اسمها "جانيت" كانت تربطه بها علاقة حميمة خلال فترة لجوئه إلى باريس.

 

من هذه المصادر والقصّاصات وغيرها تتكشّف شخصية المرزوق وتظهر فصول من حياته المثيرة غير المستقرة، وعلاقاته وصداقاته مع النساء والرجال، وتجربته السياسية في العراق، ومن ثم في تشيكوسلوفاكيا، وهروبه منها إلى فرنسا، وما سيبقى مبهمًا هو سبب قتله.
 

رواية "في غرفة العنكبوت"

رواية للروائي المصري محمد عبد النبي، صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2017 عن دار العين للنشر في القاهرة.

 

روي الكاتب المصري "محمد عبد النبي" في هذه الرواية حكاية "هاني محفوظ"، وهي مجرد شخصية خيالية، ولكنّها مستمدة من تجربة أكثر من خمسين رجلا تم القبض عليهم في قضية اشتهرت باسم قضية الكوين بوت في القاهرة عام 2001، وصدرت ضدهم أحكام مختلفة، تتراوح ما بين البراءة والسجن لعامين أو ثلاثة.

 

يخرج "هاني" من السجن بعد أن يحصل على حكم بالبراءة إنسانًا محطّمًا، ليبدأ بعدها مسيرة علاج نفسي طويلة بغية التعاف، حيث لا يجد له فيها مُعينًا سوى الكتابة كل يوم عن كل شيء، بعد أن فقد قدرته على الكلام لأسباب نفسية، ذلك أثناء المحاكمة التي خضع لها.

 

رواية "موت صغير"

رواية للروائي السعودي محمد حسن علوان، صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2016 عن دار الساقي في لندن.

 

الرواية عبارة عن سيرة روائية متخيّلة لحياة محيي الدين بن عربي منذ ولادته في الأندلس في منتصف القرن السادس الهجري وحتى وفاته في دمشق، تتناول هذه الرواية سيرة حياة مزدحمة بالرحيل والسفر من الأندلس غربًا وحتى آذربيجان شرقًا، مرورًا بالمغرب ومصر والحجاز والشام والعراق وتركيا، يعيش خلالها البطل تجربة صوفية عميقة يحملها بين جنبات روحه القلقة ليؤدي رسالته في ظل دول وأحداث متخيّلة، مارًا بمدن عديدة وأشخاص كثر وحروب لا تذر ومشاعر مضطربة.

 

يذكر أن كلا من المرشّحين الستة فى القائمة القصيرة سوف يحصل على ١٠ آلاف دولار، كما يحصل الفائز بالجائزة على ٥٠ ألفا إضافية؛ وتتكون لجنة التحكيم هذا العام من كل من سحر خليفة،رئيسة اللجنة، روائية فلسطينية، وفاطمة الحاجي، أكاديمية وروائية ومذيعة ليبية، وصالح علماني، مترجم فلسطيني، وصوفيا فاسالو، أكاديمية ومترجمة يونانية، وسحر الموجي، روائية وأكاديمية مصرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان