رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"أشرعة الهراء".. خالدة خليل تبحث عن تاريخ ضائع

أشرعة الهراء.. خالدة خليل تبحث عن تاريخ ضائع

فن وثقافة

الكاتبة خالدة خليل

"أشرعة الهراء".. خالدة خليل تبحث عن تاريخ ضائع

آية فتحي 08 أبريل 2017 18:50

"نحن أبناء حرب ملقحة بتاريخ ضرير وخائن، نصنع من الإرادة معولًا لثورة ضد حياة ساكنة سكون عقول أاشباح المجرة، فهل ستبقى معي لنكمل حكاية شروق فجر لم يلد، أم ستموت دون طقوس فوق رماد زجاج زمني المتشظي؟".

 

طرحت الكاتبة العراقية خالدة خليل من خلال تعبيراتها اﻷدبية تلك التساؤلات داخل روايتها "أشرعة الهراء" الصادرة عن دار شمس للنشر والتوزيع.


تناقش الرواية ما حدث في تاريخ الحضارة التي عبثت بالإنسان فأورثته الحروب التي دمرت كبرياءه وعواطفه وعقله.

 

وتدور معظم أحداث الرواية في حوار داخلي للبطلة العراقية التي تقيم في ألمانيا بعد هجرها بلادها هربا من موت وجوع محققين، فتمر بتجربة حب فاشلة مع رجل أوربي، لتضح اﻷحداث فيما بعد أن الرجل والمرأة كليهما رمزان لحضارتين متعارضتين فرض عليهما التزاوج من غير أن يكون بينهما أدنى حد من التفاهم، لتبحث الرواية عن تاريخ قيل أنه ضاع.


من أجواء الرواية نقرأ:-
"دعاني إلى مائدة حلم كنا تقاسمنا عليه رغيف سنوات المرارة والضياع، كل منا يبحث عن سرّ إلهي لترقيع زلة وجودينا الآري والسامي؛ هو يبحث عن انفلات أزرار من جسد الحضارة بينما أبحث أنا عن غيمة لترقيع عورة الحزن المنسكب من إبريق اختلاف.


كانت المفاتيح لما تزل في قبضة المنادي، حين دعا: الحرب على الأبواب، وخوذة الجندي تختبئ خلف أدغال نشيد وطني ضاع وطن مدّ على الأفق جناحا”.
 

الشاعرة خالدة خليل، هي أديبة وأكاديمية، ولدت في قضاء الشيخان، بمحافظة الموصل، بالعراق، تخرجت في كلية الآداب بجامعة الموصل قسم اللغة العربية، ودرست في كلية القانون بجامعة الموصل، وحصلت على درجة الماجستير من الجامعة نفسها عن رسالتها “البناء الفني في رواية شرق المتوسط لعبدالرحمن منيف” عام 1998.

 

ودرست اللغة الألمانية في جامعة زارلاند بألمانيا، وأصدرت مجموعة شعرية بعنوان "شرنقة الحمى" 2008، ورواية "أشرعة الهراء" 2009 عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام في القاهرة.
 

كما أصدرت كتاب "تفكيك النص – مقاربات دلالية في نصوص منتخبة" وهو كتاب في النقد لمجموعة من الكتاب الكورد والعرب، صدر عن اتحاد الأدباء الكورد في دهوك.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان