رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| المؤلف محمد عمرو: ﻻ مانع من الجنس الموظف بالرواية.. والدولة ﻻ ترعى الأدب

بالفيديو| المؤلف محمد عمرو: ﻻ مانع من الجنس الموظف بالرواية.. والدولة ﻻ ترعى الأدب

فن وثقافة

المؤلف محمد عمرو

بالفيديو| المؤلف محمد عمرو: ﻻ مانع من الجنس الموظف بالرواية.. والدولة ﻻ ترعى الأدب

آية فتحي 26 مارس 2017 21:42

كانت  حياته تدور مجال الأرقام، فقد عمل بالمجال المصرفي لأكثر من 16 عامًا، تدرج خلالهم في المناصب، حتى وصل إلى منصب مدير بنك أجنبي، ليقرر بعد كل هذا النجاح في ذلك المجال، أن يهرب إلى حيث يحب، فيذهب إلى ضالته في الكتابة التي كان يبحث عنها، لتصدر أولى رواياته "لتعارفوا" في 2014، ثم رواية "ثم ندعي الكمال" في عام 2016، إنه المؤلف المصري محمد عمرو.

 

تحدث عمرو في حواره مع مصر العربية عن أعماله، ومشاريعه القادمة، وعن أسباب تركه للعمل في المجال المصرفي، وعن هدفه الكتابة.

 

وإلى نص الحوار…

 

انطلاقًا من مباركتنا بنجاح أعمالك”لتعارفوا" و"ثم ندعي الكمال"حدثنا عن الأعمال؟

العملين متناقضين تمامًا سواء في الطبقة الاجتماعية أو اللغة المستخدمة أو شكل الحياة التي يعيشها أبطال الرواية، الفكرة هي التي تجبرني لشكل الشخصيات وطريقة كلامهم.

 

كنت أهدف من رواية "لتعارفوا" عرض فكرة قبول الأخر عندنا في المجتمع المصري، ﻷن رأيي أن الإنسان المصري وفقًا للتاريخ كان يقبل الإنسان الأخر، فكل حضارة دخلت مصر أثرت فيها وتأثرت بالثقافة المصرية، فمثلًا أخر ديانة وصلت لمصر كانت الديانة الإسلامية، وفي رمضان نغني وحوي يا وحوي وهذه أغنية فرعونية، فلو المصري أخد فرصته أن يحتك احتكاك مع أشخاص من ثقافات مختلفة سيستطيع أن يتغير دون أن يتغير أصله.

 

أما في رواية "ثم ندعي الكمال" كانت القضية عن إزدواجية المعايير، والإجابة عن تساؤل هل نحكم على الأمور بنفس الطريقة، شخصياتها في قمة السلم الاجتماعي، كلنا نملك ازدواجية في المعايير بنسب مختلفة، والمجتمع المصري يعاني من الازدواجية، وهي موجودة في زمنا الحالي بشكل فج فنحن عندنا ثراء فاحش وفقر مدقع.

 

ما هو الفرق الذي التمسته في كتاباتك بين "لتعارفوا" و"ثم ندعي الكمال"؟

"لتعارفوا" لم يكن في بالي أن أحد سيقرأ لي، "ثم ندعي الكمال" كان الموضوع مختلف ﻷني كنت عارف إني سأنشر الكتاب، أتمنى أن يكون أسلوب السرد أو الكتابة تحسن فيها عن "لتعارفوا”.

 

ولماذا تركت المجال المصرفي؟

فكرة تغيير المجال ظلت تروادني عامين قبل تغيرها، كنت مدير فرع في بنك أجنبي، وكنت أعمل في هذا المجال لمدة15 سنة، وصلت لمركز جيد، ودخله مجزي، والتنازل عن تلك الأشياء كان أمر غير سهل، كنت مدير فرع وقع عليه في يناير 2011 سطو مسلح، بعدها بعام ونصف استطعت أن أخذ الخطوة، ﻷني فكرت أنني كنت من الممكن أن أصاب وأرحل عن الدنيا قبل أن أحقق حلمي في الكتابة.

 

ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية عملك الأدبي؟

عدم الخبرة ﻷني كنت منتهي من كتابة "لتعارفوا" وﻻ أعرف كيف أنشرها، وكنا على أبواب معرض الكتاب في عام 2014، ولا أعرف أي شخص داخل المجال لم أكن أعرف كيف أخاطب دور النشر، ثم عرفت طريق النشر فكان لي زميل أعطاني سبل التواصل مع دار ليان التي كانت جديدة وقالوا أنهم مستعدين للنشر ونشرنا الكتاب.

 

هل هناك خطوط عريضة تضعها أثناء كتاباتك وﻻ تتجاوزها كالدين والجنس والسياسة؟

أنا كقاريء مقتنع بالحرية الكاملة وأن القاريء حر يقبل أو ﻻ يقبل وكذلك الكاتب، إذا لم يعجب القاريء تجاوز الكاتب يقدر أن يبتعد عنه، وفي نفس الوقت الكاتب من حقه يكتب ما يرغب فيه على أمل أن هذا سيروق للبعض.

 

وأنا عند الكتابة أكون مراعي للغة في بعض الأحيان بأن ﻻ تكن سوقية، فبشكل شخصي أنا ﻻ أتضايق عندما أرى شتائم موظفة في الرواية، وكل كاتب له طريقته، وأنا الطريقة التي أفضلها وضع تركيبة الجملة بشكل يعكس السوقية التي نريد أن نعكس شكل الحوار بها.

 

أما فيما يخص الجنس، الكتاب عادة يتكلم عن حياة بشر، والجنس جزء من الغرائز الإنسانية، لو الجنس مطلوب للتعبير عن موقف ما وغير مقحم ﻻ أرى أن هناك مانع.

 

هل ترى أن ظاهرة "البيست سيلر" تظلم الكثير من المبدعين؟

إذا كان ﻻ يتم التلاعب بها فهي تعكس شيء مهم، البيست سيلر يعبر عن رأي عموم الجماهير، ولكن ما يعجب الأغلبية ليس بالضرورة أن يعجبني، فمثلا كاتب نوبل ليس بالضرورة أن يكون أفضل كاتب من وجهة نظري.

 

من هم الأدباء الذين أثروا في شخصيتك الأدبية؟

هذا سؤال صعب جدًا، ﻷني أحب القراءة من وأنا في عمر صغير جدًا، أول روايات قراءتها وأنا لدي 10 أعوام، ، قرأت في البداية “البنات والصيف" لإحسان عبد القدوس، "شجرة البؤس" لطه حسين، و"الكرنك" لنجيب محفوظ، لم أستمتع بهم بحكم المرحلة العمرية التي كنت فيها، ثم بعد ذلك قرأت يوسف السباعي، وتوفيق الحكيم، وقرأت أدب أجنبي كثير، وقرأت كثير في الأدب المترجم، فإذا وجه إلى سؤال بعد هذا العمر ﻻ أستطيع الإجابة عليه، فكل كاتب قرأت له في كل مرحلة أضاف لي شيء من الخبرة.


ما بين الكتابة الأدبية في الرواية والقصة القصيرة إلى أي فن يميل قلمك؟

كتبت قصص قصيرة لم يقرأها لي سوى15 قاريء، وهم من شجعوني على النشر، وهناك قصة قصيرة لم تنشر، إحدى صديقاتي بالبنك عاشقة للأدب، عندما قرأتها قالت لي أن التفاصيل مبتورة، فأخبرتها أنها أطول من ذلك، فاقترحت علي كتابة رواية، ثم بدأت في كتابة لتعارفوا، ثم وجدت أن قلمي يميل أكثر للرواية.
 

هل ترى أن الرواية ظلمت الشعر والقصة القصيرة؟

أعتقد أن الأمر له علاقة بالذائقة المصرية، ﻷن تاريخ المصريين أكثر يوضح أنهم أكثر ميل للأدب وليس الشعر، فأول رواية هي رواية "سنوحي" الفرعونية، أما شبه الجزيرة العربية ﻻ يميلوا إلا إلى الشعر، يتذوقوا الكلام الموزون.

 

لكل كاتب هدف من كتاباته ما هو هدف الكتابة لديك؟

هو هدفي من القراءة، المتعة، أقصى ما أتمنى أن من يقرأ كتابي يتسلى، الفن كله غرضه أنه يخاطب الروح، فالرسالة الموجهه تكون من خلال متعة، وليست رسالة موجهه.

 

هل ترى أن الدولة ترعى الأدب والثقافة بالقدر المطلوب؟

لا أعتقد أن الدولة ترى الأدب بشكل كبير، هناك أمور كثير يمكن أن تقدم فمثلًا الزحام الذي نراه في معرض القاهرة الدولي للكتاب، نم القراء الذي يأتون من الأقاليم والصعيد، لماذا لا يتوفر لهم سوى منفذ مرة واحدة في العام، وكذلك المسرح، فقديمًا في فترة الستنيات كانت مسرحيات المسرح القومي كانت تلف جميع الأقاليم.
 

هل تطمح في أن ترى أحد أعمالك على شاشة السينما أو الدراما؟

أتمنى ذلك، وﻻ شك أن قاعدة متابعي السينما أكبر من القراء، والمتعه هي أن الفكرة التي أكتبها تصل ﻷكبر عدد من الجمهور.

 

ما هي مشاريعك القادمة؟

أعمل على رواية، من الصعب التحدث عن تفاصيلها في الوقت الحالي، ولكنها تختلف عن الروايتين السابقيتن.

 

شاهد الفيديو...

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان