رئيس التحرير: عادل صبري 10:05 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الكاتب الفلسطيني يامي أحمد: لا أهتم بالنقد والرواية هي الأسمى بالنسبة لي

الكاتب الفلسطيني يامي أحمد: لا أهتم بالنقد والرواية هي الأسمى بالنسبة لي

فن وثقافة

الكاتب الفلسطيني يامي أحمد

في حواره مع "مصر العربية"...

الكاتب الفلسطيني يامي أحمد: لا أهتم بالنقد والرواية هي الأسمى بالنسبة لي

حوار: آية فتحي 11 مارس 2017 21:20

اعتقلته حكومة حماس مرتين لأسباب ظالمة من وجهة نظره، ليقرر أن يترك فلسطين على إثر ذلك ليصل إلى مصر، وتصبح هي محطة استقراره، والتي أنتج فيها منتجه الأدبي الذي يتكون من ثلاث روايات، وهم "يوسف يا مريم، حديثك يُشبهن، وبقايا مريم" إنه الكاتب الفلسطيني الشاب محمود رمضان الشهير بـ"يامي أحمد".
 

حاورت مصر العربية "يامي" الذي تحدث عن أحدث رواياته، وعن تركه لفلسطين، وعن طموحاته الأدبية، وعن مكتبته التي أسسها.

 

وإلى نص الحوار..
 

انطلاقًا من المباركة بصدور أحدث أعمالك "بقايا مريم".. حدثنا عن الرواية؟

رواية "بقايا مريم" هي الجزء الثاني من رواية "يوسف يا مريم" وهي رواية منفصلة متصلة، أحداثها تدور حول مرحلة ما بعد الانقسام الفلسطيني وسيطرت التيار المعارض على الحكم في غزة، هي ليست رواية تؤرخ المرحلة بقدر ما تؤرخ حالة الفلسطينين الذين ضاعوا وتوجعت قلوبهم على إثر حالة الانقسام، باختصار هي رواية اجتماعية عاطفية تجسد التغيرات التي بدأت تطرأ على المجتمع الفلسطيني نتيجة حالة الانقسام، تركز على الجانب الإنساني وتستعرض الحالة بوجة نظر محيادة غير مسيسة لأي تيار، وبالطبع العنصر النسائي والمرأة هي الموضوع الذي يصنع أحداث القصة.

 

هل "مريم" هي رمز لغزة؟

مريم تتنقل رمزيتها حسب المشهد، مرة تشبه فلسطين، مرة تشبه الضفة، مرة غزة، وهكذا أيضًا في شخصية يوسف، لا أتعمد الوضوح في الاسقاطات، أحاول قدر الإمكان ألا تكون سهلة المنال.
 

ولماذا تركت فلسطين؟

تركت فلسطين بسبب المضايقات التي تعرض لها هناك حيث تم اعتقالي من قبل حكومة حماس مرتين لأسباب ظالمة تمامًا، خصوصًا أنه لم يكن لدي أي عداء تجاه أحد ولم أنتمى لأي فصيل سياسي من قبل.

 

ما هدفك من إنشاء المكتبة التي أسستها في مدينة السادس من أكتوبر؟

إنشاء المكتبة كان لهدفين، الهدف الأول هو أن يكون بين يدي القدرة على الحصول على أي كتاب، والهدف الثاني المساهمة في نشر الثقافة بشكل ما، خصوصًا أن هناك علاقة بين قلة عدد المكتبات في الوطن العربي بشكل عام، غير ذلك الاتاحة لمن لا يملكون المال القراءة مجانًا داخل المكتبة.

 

بماذا ترد على النقد الموجه لك بأن لغتك سهلة وسطحية.. وإلى أي مدى تمثل لك الآراء النقدية أهمية؟

أقول أنهم على حق تمامًا وأنا أتعمد الكتابة بلغة سهلة، إنما موضوع سطحية فلا أظن أني متورط بالسطحية إطلاقًا في أعمالي الأدبية، هناك من يحكم على لغتي من خلال منشوراتي على الفيس، وأنا لا غالبًا ما أكتب بتلقائية عن حياتي في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

بالنسبة لامتثالي للآراء النقدية فهي لا تضيف لي شيئًا، النقد الذي أتعرض له دائمًا يتعلق بشخصي وآرائي السياسة ولا علاقة له بالأدب، في الفترة الأخيرة لم أعد أعيره أي اهتمام.

 

من هو قدوتك من كبار الكتاب؟

أظن أنه من الصعب أن يكون لي قدوة في الوقت الحالي، أنا دائمًا في مرحلة الاكتشاف والتعرف، وكلما أعجبني أحد لأقصى درجة، تعثرت بكاتب أجمل بلغته وأفكاره.

 

هل يميل قلمك ﻷي فن أدبي أخر غير الرواية؟

لا لكن في بعض الأحيان أفكر في كتابة القصة القصيرة وبعض النثر، في النهاية الرواية هي الأسمى بالنسبة لي.

 

لكل كاتب هدف من كتاباته.. ما هو هدف الكتابة لديك؟

أنا أكتب لنفسي، الكتابة بالنسبة لي متنفس أفض فيه همومي وآرائي التي لا يوجد لها متسع على الساحة، وصوت كتاباتي هو صوت آلاف غير المحزبين والمسييسن والذين ما هم إلا ضحايا صراعات تافه وسطحية، هدفي من الكتابة شخصي وإنساني في نفس الوقت.
 

الحديث عن أزمات يعانيها المجتمع الفلسطيني.. ألم تخشى من الخوف من المقارنة مع كبار الكتاب الفلسطنين الذين تحدثوا عن هذا الموضوع مثل غسان كنفاني؟

صراحة أنا لا أخشى من المقارنة لأن اعتباري ككاتب أخر ما أنظر له وأهتم به، أنا أكتب لنفسي ولا أريد أن أشبه أحد، وعلى ذلك أعتبر أني أقل من أقارن بالأسماء الكبيرة لأن ذلك ظلم لهم قبل أن يكون لي.

 

ما هي نظرتك ﻷدباء المهجر؟

لست متحمس جدًا لفكرة أدباء المهجر، أرى في أدبهم بُعد عن الواقع المعاصر وتصدر للمشهد، ربما سقف الحرية المتاح لهم أصابهم بشي من الفوقية، أدباء الداخلين أصحاب القضايا المناضلين والذين يواجهون الظلم بأنفسهم ويقاومونه هم من يستحقون تصدر المشهد الثقافي.

 

ماذا عن ترجمة أعمالك الأدبية؟

يوجد بعض الحديث عن ذلك لكن لم نباشر بالترجمة حتى الآن.

 

ما هي طموحاتك الأدبية في الفترة القادمة؟

طموحاتي خارج الحقل الأدبي، لا أظن أن لدي أي رغبة في تحقيق أكثر ما حققته بالمجال الأدبي، أتمنى التحول للعمل مع السينما والتلفاز.
 

كيف ترى صعود الشباب الفلسطيني في العديد من المجالات مثل الغناء والأدب؟

أرى أنهم موفقون وذلك لأن فلسطين مليء بالمواهب التي لم يتاح لها المجال بالظهور ذلك بسبب ما يدور في فلسطين، ذلك أدى إلى تكدس آلاف المواهب الحقيقة التي ما إن لمست فرصة حتى تشبثت بها حتى الرمق الأخير.

 

ما هي مشاريعك القادمة؟

رواية "لافندر"، وربما كتاب هي أغنية وهو كتاب نثري يستعرض موضعات عاطفية متفرقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان