رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

رحلة إلى الغرب.. أساطير صينية باللغة العربية

رحلة إلى الغرب.. أساطير صينية باللغة العربية

فن وثقافة

غلاف رواية "رحلة إلى الغرب"

رحلة إلى الغرب.. أساطير صينية باللغة العربية

آية فتحي 06 مارس 2017 10:25

"رحلة إلى الغرب" اسم تحمله رواية صينية للمؤلف وو تشنغ أن، تلك التي ذاعت شهرتها للغاية في الصين لمدة اكثر من أربعمائة سنة، لتُعد أحد أشهر الكلاسيكيات الأدبية.

 

صدرت النسخة العربية للرواية عن دار النشر باللغات الأجنبية، ضمن سلسلة كنوز التراث الصيني، بترجمة حسين إسماعيل.

 

رحلة إلى الغرب رواية كلاسيكية صينية خيالية، تحكي مغامرات راهب أسرة تانغ الإمبراطورية(618_907) سان تسانغ وتلاميذه: القرد والخنزير والراهب الرملي، في سفرهم إلى الغرب بحثًا عن الأسفار البوذية، وفي طريقهم إلى السماء الغربية، يقهرون مجموعة مخيفة من الشياطين والوحوش.

 

وقد ظل القرد والخنزير، وهما شخصيتان رئيسيتان في الرواية، بطلين أسطوريين في الصين لزمن طويل، هذه الرواية المفعمة بالجاذبية الفنية، تعكس أيضًا الأفكار التقدمية لمجتمع ذلك الزمان، وتتميز بحبكة قصصية متماسكة ومكتوبة بلغة فكاهية.

 

لقد انتشرت حكايات بحث راهب تانغ عن الأسفار البوذية بين الصينيين قبل فترة طويلة من ظهور كتاب "رحلة إلى الغرب" وفي فترة أسرتي سونغ ويوان الإمبراطوريتين (1368-960)، ظهرت كتب حول هذا الموضوع، منها "بحث تريبيتاكا عن السوترات البوذية، وحكايات الحج الشعبية"، وظهرت طبعات كثيرة مختلفة للرواية، وتمت ترجمتها إلى العديد من اللغات الأجنبية منذ القرن الثامن عشر.

 

تضم الرواية 15 فصلًا، من عناوينها "الجذر الإلهي يبدأ والربيع يتقدم، صار واعيًا بحقيقة التنوير الرائعة، البحار الأربعة والألف جبل كلها خاضعة، ساخط لتعيينه حاميًا للخيل، بعد فوضى بين الخوخ، الحكيم العظيم يهرب من تنور باقوا، بوذا يؤلف الأسفار وينقل الرحمات، القرد الذكي يعود إلى الحقيقة".

 

ومن أجواء الرواية نقرأ:

”بموجب قانون الغرب. ليس ثمة تميز بين حاكم ومحكوم أو بين أب وابن. إن الثلاثة دروب والستة طرق تستخدم لخداع الحمقى. إن خطايا الماضي تتم مطاردتها لسرقة بركات المستقبل. والصلوات السنسكرتية تتلى في محاولة لتجنب العقاب. إن الحياة والموت والعمر تقررها الحقيقة الطبيعة. وإن العقوبات والفضيلة والسلطة والبركات تأتي من رب الناس. ولكن في هذه الأيام نجد المؤمنين المبتذلين يشوهون الحقيقة ويقولون إنها جميعا تأتي من بوذا. في زمن الخمسة أباطرة والثلاثة ملوك القدامى.لم يكن هذا البوذا موجودا، ومع ذلك كان الحكام مستنيرين، وكان المحكومون مخلصين، واستمر الازدهار سنوات عديدة. وعندما أنشئ الآلهةالأجانبأوﻻ في زمن الإمبراطور مينغ ﻷسرة هان، بدأ النساك من الغرب نشر دينهم. إن هذا في الحقيقة يعتبر تعديًا على الصين، وغنه ليس جديرًا بالاعتقاد فيه".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان