رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مكتبة أ تكرم المؤلف أحمد سعد الدين.. 18 مارس

مكتبة أ تكرم المؤلف أحمد سعد الدين.. 18 مارس

فن وثقافة

الكاتب أحمد سعد الدين

مكتبة أ تكرم المؤلف أحمد سعد الدين.. 18 مارس

آية فتحي 05 مارس 2017 10:36

تُكرم مكتبة أ فرع الميرغني الكاتب أحمد سعد الدين بمناسبة حصول كتابه "فرعون ذو الأوتاد" على المركز الأول في تصويت القراء لعام 2016، وذلك مساء يوم السبت الموافق 18 مارس 2017.

 

 

وكان سعد الدين قد أوضح في حوار سابق مع مصر العربية سبب بحثه قائلًا:"والدي من أهم الأسباب التي جعلتني أتوجه للبحث في هذا الموضوع بالأخص، خضت رحلة بحث طويلة بين المقابر والمعابد والآثار والمتاحف في شرق مصر وغربها، رحلة استغرقت 17 سنة بدأت من عمر 20 عام حتى صدور الكتاب في نهاية 2014، كنت حريص على مشاهدة الآثار بعيني، دار نقاش بيني وبين والدي، حول الكتب التي تتحدث عن التاريخ، وألفها علماء مصريين وأجانب، وﻻ يوجد بها حديث عن فرعون ذو الأوتاد، ولم يأتي لها ذكر في الآثار والجداريات والبرديات، رغم أن القصة ذُكرت في التوراة والإنجيل والقرآن، وهو ما دفع بعض الملحدين والمشككين في الأديان أن ينكروا القصة كلها، وأن الأحداث التي ذكرتها الكتب المقدسة أسطورية.
 

اسم فرعون ذُكر في القرآن 74 مرة في 25 سورة قرآنية، ومن غير المنطقي أن قصة عن شخصية مثل فرعون لم تتكرر في التاريخ مثلها، وربنا جعله مثال وذكرى وآية للعالمين في الطغيان والظلم والكفر، فمن غير المعقول أن ﻻ يكون لها ذكر أو أثر في الآثار المصرية.
 

وتابع "الأمر في منتهى الخطورة وحدث مفصلي في التاريخ مرتبط ارتباط وثيق بتاريخ بني إسرائيل أو اليهود، وما ينشرونه في كل أنحاء العالم أنه تاريخهم الحقيقي، وفي نفس الوقت الأمر مرتبط بهويتنا كمصريين، ومرتبط بتزوير التاريخ الخاص بهم وبنا، وله علاقة وثيقة بتاريخ فلسطين وحقوق الأرض لأصحابها الأصليين".
 

وأضاف :"رأيت أننا أمام فجوة كبيرة لم يستطيع أحد سدها، وأننا أمام إشكالية كبيرة متسائلا لماذا لم تسجل في التاريخ، ولذلك تحديت كل كتب التاريخ، وأثبت أن القصة لها مصدر في التاريخ ولهذا بدأت رحلة بحثي".

 

ويذكر أن "فرعون ذو الأوتاد" يتناول مجموعة من التحقيقات التاريخية والدينية فيما يخص فترتى نبيا الله يوسف وموسى عليهما السلام وصراع بني إسرائيل مع فرعون حاكم مصر في ذلك الوقت، كاشفًا عن الأحداث الحقيقية التي وقعت خلال تلك الفترة المفصلية في تاريخ بني إسرائيل مع تعدد الأدلة على التزوير الذي طال هذا الموضوع الذي يعتبره اليهود منطلقًا لتاريخهم وأحقيتهم المزعومة في دولتهم الكبرى من النيل للفرات.


توصادرت السلطات الإسرائيلية الكتاب بأحد المعابر الفلسطينية العام الماضي ومنعت تداوله بين عرب الداخل بالمناطق الفلسطينية المحتلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان