رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نصير شمة يكشف لمصر العربية حقيقة موافقته على العزف في إسرائيل

نصير شمة يكشف لمصر العربية حقيقة موافقته على العزف في إسرائيل

فن وثقافة

الفنان نصير شمه

نصير شمة يكشف لمصر العربية حقيقة موافقته على العزف في إسرائيل

كرمة أيمن 02 مارس 2017 15:52

قال الفنان نصير شمه، في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، إن ما حدث أثناء حفل اليونسكو لتنصيبه فنانًا للسلام، كلمة حق أرادو بها باطل.

وعلق نصير شمه، حول ما تداولته الصحف الإسرائيلية بشأن تصريحه للسفير الإسرائيلي أنه يريد زيارة إسرائيل والغناء هناك، بأنه صافح عشرات من المدعوين ولم يعرف أغلبهم، وكان من بينهم السفير الإسرائيلي، ولم يعرف نفسه له.

ولفت نصير شمه، أن السفير الإسرائيلي لم يكن مدعو من الأساس لحضور الحفل.

وتابع نصير، في تصريحه، "هذا الأمر أفسد فرحتي، وكاد يصيبني بسكتة قلبية، والكل يعرف أني أدعو للسلام من خلال الموسيقى، لكنهم وكعادتهم يريدون تعكير اللحظات السعيدة".

وأوضح أنه منذ بداياته آمن بحق الشعب الفلسطيني بأرضه، ووجهت له دعوات لأداء حفلات في فلسطين ومن أكثر من مهرجان هناك، وكان رده دائمًا سأعزف ذات يوم في فلسطين حرة، وموقفي لن يتغير".

وفي كلمته بحفل اليونسكو، قال نصير شمة: "إيماني المطلق بأن لا حل لعالمنا إلا عن طريق السلام لا ينفصم أبدا عن إيماني بأن لا سلام من دون عدالة".

وجاء ذلك، بعد ما ترجمته "مصر العربية" عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، التي قالت في تقريرها عن حفل اليونسكو، أن السفير الإسرائيلي "كرميل شمه هكوهين" قال لنصير شمة: "ليس مهم ما هي العلاقات بين بلدينا، أنت كفنان من أجل السلام يفترض أن تأتي بموهبتك وألحانك لنقل رسالة سلام في إسرائيل- وأنا  واثق من أن طائفة المهاجرين من العراق سيسعدون لدعوتك".


وبحسب ما أورته الصحيفة، قال "كرميل شمة هكوهين": كنت واثقا من أن رده سيكون دبلوماسيًا خاصة وأنه يجلس بجوار الوزير وأعضاء البرلمان العراقيين، لكنه فاجئني، أعطاني الكارت الشخصي الخاص به، وقال: بكل سرور سأذهب إلى إسرائيل".


ولم يكتف الفنان العراقي بذلك، واصدر بيانًا جاء فيه:

"حدثني أبي عن مدن فلسطينية، أخبرني عن القدس وحيفا ويافا وغزة ورام الله وجنين وبيت لحم وغيرها مدن فلسطين العزيزة حيث كان الفلسطيني المسلم واليهودي والمسيحي يتشاركون الأفراح والأتراح.
 

وفي العراق حيث كبرت وترعرعت التقيت بالكثير من اليهود العراقيين الذين لم يختلف حب بعضهم للعراق عن حبي لهذه الأرض، وفي تونس كنت أنتظر دعوة صديقي التونسي اليهودي موريس للعشاء لأن ما كان يقوم بطهيه من طعام كان من ألذ ما أكلت، ولم يكن ينسى أبدا أن يحملني بالشاي المخلوط بالهال والزيتون قبل أن أغادر منزله.
 

لم تختلف نظرتي أبدا للإنسان بخلفيته الدينية أو الاجتماعية، كنت دائما أقرأ الإنسانية ، وما كان يقف دائما بيني وبين غيري سوى التعامل من خلال هذا المنظار .

آمنت دائما بالديمقراطية، وآمنت بأن العدالة هي أول الطرق لتكتسب الإنسانية معناها الأصيل، فكيف من الممكن أن يتحقق سلامٌ من دون عدالة؟ وهذا ماأكدت عليه في كلمتي أثناء أحتفال تنصيبي فنان اليونسكو للسلام وسط حضور عالمي لاأعرف أغلبه بشكل شخصي.
 

يوميا أصافح العشرات بشفافية وبيد بيضاء كيد موسى، لكنني لا أستطيع أن أصافح يدا‘ بقفازات، من يتحدث عن الديمقراطية عليه أن يعيشها ممارسة، ومن يأتي لحفل السلام عليه أن يترجم السلام، كان حريا بالسفير الأسرائيلي أن يترك لي الحرية لممارسة خياراتي وأنا المؤمن بالسلام والعدالة لا أرفض إنسانا على هذه الأرض، لكن أن يأتيني بوجهه المعلن لا كما تصرف السفير الإسرائيلي بنشره صورة أو خبرا أنا منه براء لجهلي بمن كان، براءة الذئب من دم يوسف.
 

لفلسطين في قلبي مكانة لست مضطراً لتأكيدها.

ومنظمة اليونسكو التي منحتني شرف تمثيل العلاقة بين الفن والسلام لا تعترف بالاحتلال، بدليل قرارها الأخير حول القدس.

واختتم بيانه بهذه الكلمات "الفن عدالة أولاً، والسلام عدالة، ولا مسرة للناس تحت نير المظالم".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان