رئيس التحرير: عادل صبري 12:29 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"صياد الغزلان".. عبد مخدوع حرم نفسه من الحور العين بسبب شهواته

صياد الغزلان.. عبد مخدوع حرم نفسه من الحور العين بسبب شهواته

فن وثقافة

غلاف رواية صياد الغزلان

رواية تذهب ببطلها إلى الآخرة..

"صياد الغزلان".. عبد مخدوع حرم نفسه من الحور العين بسبب شهواته

عربى السيد 31 يناير 2017 14:22

ضمن فعاليات ملتقي الإبداع للدورة 48 لمعرض الكتاب الدولي، تمت أمس مناقشة رواية "صياد الغزلان" للكاتب علي عبد المنعم.

 

افتتح المناقشة نظار محمود بكلمة عن مقدمة الرواية التى تأخذ شكلًا غير مألوف، فهي مكتوبة، حسب رأيه، بأسلوب شعري كامل وتتضمن أربعة أبواب تتمحور جميعها حول صياد الغزلان والذي يعد المتحدث الوحيد داخل الرواية وذلك لندرة الأشخاص الآخرين بها.

 

تتناول الرواية كل تفكير الصياد وحواراته والأعمال التي يقوم بها ولم تتناول أي أبعاد أخري في الشخصية، فكان الصياد في البر وروحه تبحث عن وجبة تشبعها ويراقب البشر متمنيا إن تسكن روحة جسدًا، وتأتي مرحلة هبوط الصياد إلي الأرض، ميلاد الصياد حتى وفاته، ثم مرحلة انتقاله إلي القبر وحديثه مع الشيطان الذي طمأنه بأنه غير مذنب، ثم يوم الحساب والذي قابل فيه الملك رضوان وحديث بينه وبين المولي عز وجل، وحين فتح كتابه وجده بعنوان "عبد مخدوع"،لكنه دخل الجنة ورآها كالجحيم لحرمانه من الحور العين نتيجة أعماله في الدنيا، وفي نهاية الديوان لعن الشاعر صياد الغزلان.


 

وعلق الكاتب علي عبد المنعم بأن صياد الغزلان ظاهرة في المجتمع تتناول العلاقة بين الرجل والمرأة تتحول من علاقة العشرة إلي لذة تزول، واستوقفه المرأة المطلقة وأن النساء نقاط ضعف في المجتمع، ولذلك تسقط المرأة مع أول رجل عابر يغرقها في الكلام المعسول، ويوجه رسالة إلي الرجال والنساء فيقول للرجال "مهما تعددت علاقاتك لن تجد السعادة سوي مع إمرأة واحدة"، ورسالته إلي النساء "إذا تخلت عن أسلحتها وسلمت أذنيها إلي الكلام المعسول.. ستسقط ".

 

وقال الدكتور سعد عبد الغفار إن الرواية تحمل الكثير من الدلالات منها الثقافية، الصرفية، والتركيبية، واحتوت علي بعض السمات الأسلوبية منها ارتباطها بلغة الأدب العربي، مع استخدام التشبيه الذي يدل علي عبقرية الكاتب وأنه قادر علي أن يثير لدي القارئ الإعجاب والدهشة.

 

وعقب الكاتب على عبد الغفار: لابد من الإكثار من الوقائع والحقائق والكف عن التلميحات لأن الفرق بين الرجل والمرأة فكري وليس عضويًا كما يراه الشرقيون، ونظرة الصياد للمرأة في الرواية نظرة مجرم، وأرقي حالات الاغتصاب هي الاغتصاب الفكري، والقانون يجب أن يحمي المغفلين لأن المولى عز وجل هو الذي وحده لا يغفل ولا ينام.

 

وحول نقطة توتر الصياد عقب قائلاً بأنها هامة لأن تكوين الصياد هو تكوين مختل يصور الرجل الذي تكون مكونات الحياة عنده مختلة ويبرئ نفسه مما يقوم به لأنه لا يطمئن لما يفعل، وبالتي يبرر له عقله كل أفعاله فتلك هي طبيعة المجرم.

 

أما الناقد محمد أبو علي فأشاد بتنوع العمل بجميع الألوان الأدبية واعترض على كلام سابقيه قائلًا: عندما يعلق الشاعر علي شعره فإنه يخرج من ثياب الشعر ويصبح ضمن القراء.  

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان