رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 مساءً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

عبد الدايم: رياح الغضب تهب على من أساء لهويتنا

عبد الدايم: رياح الغضب تهب على من أساء لهويتنا

فن وثقافة

الموسيقى العربية

أصالة تفتتح "الموسيقى العربية"

عبد الدايم: رياح الغضب تهب على من أساء لهويتنا

محمود المنياوي 07 نوفمبر 2013 10:01

عادت أضواء الأوبرا المصرية من جديد في البزوغ، و امتلأ مسرح دار الأوبرا الكبير عن آخره، أمس، في افتتاح الدورة الثانية والعشرين من مهرجان الموسيقى العربية، الذي يستمر حتى الرابع عشر من نوفمبر الحالي..

 

بدأ حفل الافتتاح الذي قدمته المذيعة جاسمن طه زكي، بعرض فيلم تسجيلي عن حياة الدكتورة رتيبة الحفني الرئيس السابق لدار الأوبرا المصرية، الذي يحمل مهرجان هذا العام وجائزته اسمها، باعتبار الراحلة الكبيرة أول رئيس لدار الأوبرا، وصاحبة فكرة المهرجان، التي توفت في سبتمبر الماضي.

 

وعرض الفيلم التسجيلي أهم المراحل في حياة رتيبة الحفني، وعقب ذلك ألقت جيهان مرسي، رئيس المهرجان، كلمتها التي أكدت فيها على أن الحمل الذي تركته رتيبة الحفني ثقيل جدا على أي شخص  يتحمله من بعدها؛ لما كانت تتميز بشخصية قوية وكونها فنانة وموسيقية في آن واحد، ورمزا للثقافة والأوبرا المصرية.

 

من جانبها، أكدت رئيس الأوبرا الدكتورة إيناس عبد الدايم، التي اعتذرت عن عدم حضور وزير الثقافة المصري الدكتور صابر عرب حفل الافتتاح لتواجده خارج البلاد، أن المؤتمر عيد للموسيقى والتراث العربي، ويثري المهرجان الحياة الفنية في مصر والعالم العربي، وأن هذا المهرجان يأتي في وقت ألهبت فيه الموسيقى الحماس وأعطت الأمل في البناء، وهبت ريح الغضب على كل من حاول أن يمس هوية مصر الثقافية بسوء، مؤكدة في نفس الوقت أن التجديد لا يعني التخلي عن التراث.

 

وأشارت إلى أن دار الأوبرا تحتفل بالرواد كرتيبة الحفني ووديع الصافي، وتنظم هذا العام مسابقة للغناء يشترك فيها الشباب والأطفال إيمانا بضرورة تطوير الحياة الموسيقية؛ للبحث عن هويتنا والتصدي للتغريب والوجه الهابطة من الأغاني والألحان، وأشارت عبد الدايم، التي تمت إقالتها من منصبها في عهد الرئيس السابق قبل أن تعود إليه من جديد": "إن عروض المهرجان ستتواصل في القاهرة والإسكندرية ودمنهور إيمانا من دار الأوبرا بأهمية نشر الفنون والتراث، وإطلاق اسم رتيبة الحفني على جائزة المؤتمر مدى الحياة"، وتابعت في ختام كلمتها أمس: "ستظل دار الأوبرا حصنًا ضد تشويه الثقافة التي تنشر الحب، وتحارب الرعب.. وتبني الدولة ولا تهدمها".

 

وكرمت إدارة المهرجان 14 شخصا ممن أسهموا في إثراء الحياة الفنية في العالم العربي، منهم: الباحث اللبناني فيكتور سحاب، والمطربة السورية أصالة، ومن المصريين الشاعر مجدي نجيب والناقد زين نصار، وفنان الخط العربي سعد عبد ربه غزال، والموسيقي يحيى الموجي، والفنانة أحلام أحمد، والفنان سيد منصور والفنان خال عبد الغفار والموسيقار محمد الشيخ والمايسترو عمر فرحات، والمايسترو فاروق البابلي، والأستاذ عبد المنعم السيد.

 

ويشارك في هذه الدورة 62 مطربا وموسيقيا وباحثا عربيا يستقبلهم المسرح الكبير والمسرح المكشوف والمسرح الصغير بدار الأوبرا، بالإضافة إلى الندوات الصباحية التي تعقد على هامش المؤتمر.

 

ويحيى حفلات المؤتمر عددا من نجوم الغناء في الوطن العربي من بينهم الفنان التونسي لطفي بوشناق، والفنان اللبناني جهاد عقل والعراقي يوسف عباس والفنان صفوان بهلوان والفنانة أصالة، إضافة إلى عدد من النجوم المصريين من بينهم على الحجار، ومدحت صالح وهاني شاكر وأنغام وغيرهم، وينظم على هامش المهرجان مسابقة لغناء الأطفال والشباب وتبلغ قيمة الجوائز 22 ألف جنيه مصري.

 

وافتتحت الفنانة السورية أصالة حفل الانطلاق، أمس، وغنت مجموعة متنوعة من الأغنيات بمصاحبة الفرقة الموسيقية، والموسيقار يحيى الموجي، وغنت أصالة أغنية ثوار في بداية الحفل لصلاح جاهين وألحان رياض السنباطي، وغنت أصالة إهداءًا لروح وديع الصافي موال يا أبي، الذي شاركها فيه الغناء المطرب أحمد سعد، كما غنت لدمشق من كلمات نزار قباني أغنية هذي دمشق، ومجموعة أخرى من أغنياتها المختلفة، وغلبت روح أصالة المرحة على الحفل، وراحت تتحدث عن حنينها لوطنها الأم، مؤكدة أن مصر وطنًا اختياريا لها وأم لم تلدها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان