رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 مساءً | السبت 21 أكتوبر 2017 م | 30 محرم 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالفيديو| في ذكرى عاشقة أرض الزيتون.. الكلام يحلو عن رضوى عاشور

بالفيديو| في ذكرى عاشقة أرض الزيتون.. الكلام يحلو عن رضوى عاشور

فن وثقافة

رضوى عاشور

بالفيديو| في ذكرى عاشقة أرض الزيتون.. الكلام يحلو عن رضوى عاشور

سارة علي 02 ديسمبر 2016 17:21

في ليلة جمعت عددًا من الفلسطينين والسوريين، يحلو الكلام عن عاشقة أرض الزيتون، الروائية الراحلة رضوى عاشور، التي تحيى ذكراها الثانية خلال هذه الأيام.

 

 هذا ما جاء في الاحتفالية التي نظمتها حملة "ثقافة حياة"، برئاسة باسم الجنوبي، في مركز "مجال"، بحضور الإعلامية الفلسطينية زينات أبو شاويش، والمفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين، والكاتبة هناء نصير.

  

"أنا مفتونة برضوى عاشور المناضلة"، بهذه العبارة بدأت زينات أبو شاويش حديثها، موضحة أنها استطاعت أن تتزوج من شاعر فلسطيني، وتعيش في ظل ظروف صعبة وقاسية، وبالرغم من ذلك كانت تمتلك القدرة على إنتاج أعمال أدبية بقدر عالي من الإبداع والوعي.

 

وأشار زينات، إلى أن إيمان رضوى بالقضية الفلسطينية ظهر جليًا في أعمالها الأدبية، التي كشفت من خلالها عن تفاصيل ومفردات القضية التي لا يعرفها إلا ابنائها.

 

ورأت أنها تمتلك أمومة فائضة تحنو من خلالها على كل من يحيط بها، حتى وأن كان مختلفًا معها.

 

ووصفت زينات رضوى بالمناضلة التي كرست حياتها للدفاع عن القضية الفسطينية، والمبدعة التي سيستفيد من أعمالها الأدبية الأجيال المقبلة.

 

وقالت الكاتبة هناء نصير، إن رضوى كانت دائمة السعى لكتابة المسكوت عنه، وكانت تنحاز للضعفاء والمهمشين وتقوم بإنصافهما.

 

واستشهدت هناء باختيار رضوى عاشور لموضوع رسالة الدكتوراه - أثناء دراستها في أمريكا- والذي كان يتناول "الأدب الأفريقي"، مؤكدة أنها كانت تهتم بالموضوعات التي لم يتطرق لها أحد من قبل.

 

ولفتت إلى أن أعمالها الأدبية قدمت طرحًا مغايرًا للمعروف في التاريخ الرسمي، الذي ترسخه السلطة الحاكمة المنتصرة، على حد وصفها.

 

من جانبه روى المفكر عبد القادر ياسين، بداية معرفته برضوى، عقب وصوله لمصر عام 1968م، هاربًا من محاولة اعتقال إسرائيلية بغزة، قائلًا، "سمعت عن فتاة وقفت أمام شعراوى جمعة، وزير الداخلية - آن ذاك -؛ تطالبه بالإفراج عن المعتقلين، خلال مؤتمر الأدباء الشباب الذي نظم في طنطا".

 

وأوضح أنه تعرف علي رضوى عن قرب، من خلال مشاركتهما في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينين.

 

وأكد أنه بعد 3 أشهر من إنجاب تميم، اعتقل مع رضوى، في أثناء زيارة الرئيس السادات لإسرائيل، وكان معهما زوجها مريد البرغوثي، والروائي الفلسطيني أحمد عمر شاهين، والصحفي الفسطيني محمد أحمد رمضان.

 

شاهد الفيديو:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان