رئيس التحرير: عادل صبري 10:58 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

شعراء بمعرض الشارقة: الشعر هو الجنس الأدبي الأقوى

شعراء بمعرض الشارقة:  الشعر هو الجنس الأدبي الأقوى

فن وثقافة

معرض الشارقة الدولي للكتاب

شعراء بمعرض الشارقة: الشعر هو الجنس الأدبي الأقوى

آية فتحي 12 نوفمبر 2016 16:14

أقام معرض الشارقة الدولي للكتاب في ملتقى الكتّاب ضمن فعالياته الثقافية، جلسة "ساحة الشعر إلى أين؟" بحضور كل من د. أمينة ذيبان، عادل خزام، نعومي شهاب ناي، وهاريس خليفو، وأدارها محمد غباشي، وحضرها شعراء وفنانون ومتخصصون بشؤون الكتاب والطفل والنقد.
 

أوضحت نعومي ناي أن شروط التجديد في الشعر تستدعي أن يحمل روحية ومنطق النزاهة والأحاسيس بغض النظر عن الطريقة التي يراها الشعراء مناسبة لذلك، فكل ما يخاطب الوجدان ويؤثر فيه هو شعر، كما أن لكل شعر وشاعر متذوقوه ورواده، مؤكدة على أهمية تعامل الشاعر مع الأطفال لأنهم قادرون على تصوير الأشياء بشكل ينبض بالحياة.
 

وأكدت هاريس خليفو أن الشعر هو الجنس الأدبي الأقوى من بين الأجناس الأدبية الأخرى كالقصة والرواية وغيرهما، أنه لا صراع بين الشعر والرواية حول أيهما الأجدر على الساحة الأدبية، وإنما الصراع على طبيعة ما يحتويه كل منهما، بموسيقاه، وكلماته، وقوافيه، ويعتقد أن الكم الهائل المطبوع من دواوين الشعر والرواية ستفرز من تلقاء نفسها ما يستحق البقاء من عدمه.
 

وأضافت أمينة ذيبان أن مقولة (موت الشعر) غير صحيحة، لأن الشعر كالإنسان، يحمل في صدره كل المشاعر والأحاسيس التي تتفاعل مع الحياة، وهو ينتقل من صدر إلى صدر ليسمو بنظرات جديدة إلى الحياة، وأن المخاطر الحقيقية التي نخاف على الأدب منها والشعر بشكل خاص هي تطرف المبدعين في النص، وغياب علم اللسانيات، واختفاء الرموز الشعرية العربية الكبيرة.
 

وتساءل الشاعر الإماراتي عادل خزام عن أسباب اختفاء مهرجانات الشعر الكبرى، وغياب الجوائز الكبيرة المخصصة للشعر أسوة بجوائز ثقافية كبرى، ورأى أن النجاح في تأليف أي عمل إبداعي وشعري يحتاج إلى صورة جديدة دائماً، ومعبرة عن إنسان اليوم، ولا تحتاج بالضرورة إلى أدوات الشعر التي كتبت في وقت وظرف وبيئة أصبحت من الماضي.
 

جدير بالذكر أن الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولى للكتاب،  تمتد في الفترة من 2 حتى 12 من نوفمبر الجاري، فى مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة 1681 دار نشر من 60 دولة.


 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان