رئيس التحرير: عادل صبري 08:09 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| "الليلة الكبيرة" يشوه رائعة صلاح جاهين بافتتاح آفاق مسرحية

بالفيديو| الليلة الكبيرة يشوه رائعة صلاح جاهين بافتتاح آفاق مسرحية

فن وثقافة

جانب من العرض

بالفيديو| "الليلة الكبيرة" يشوه رائعة صلاح جاهين بافتتاح آفاق مسرحية

سارة علي 02 نوفمبر 2016 15:04

"الأراجوز، والراقصة، والقهوجي، وبائع الحمص، ومدرب الأسود"، وغيرهم من الشخصيات التي حفرها الشاعر الراحل صلاح جاهين بكلماته، في ذاكرة الكثيرين؛ ليصف بها ما يحدث داخل المولد الشعبي، وبعد أن لحنها سيد مكاوي، جسدها المخرج صلاح السقا بعرائسه، في رائعة أوبريت "الليلة الكبيرة"، بمطلع السيتينات من القرن الماضي.

 

ورغم مرور ما يقرب من 56 عامًا على عرض الأوبريت، إلا أن الكبار قبل الصغار يعشق رؤيتها ويردد كلمات أغانيها، ما جعل بعض الفرق الحديثة تسعى لإعادة صناعة العمل برؤية مختلفة.

 

وهناك فرق خاصة نجحت في الخروج عن المألوف، من خلال تجسيد "الليلة الكبيرة" بأشخاص حقيقية "بني آدمين"، وهو ما لاقى إقبالًا كبيرًا من الجمهور المحب لهذه التحفة الفنية.

 

لكن من غير المقبول أن يقوم البعض بتشويه هذا التراث الفني الفريد بحجة الإبداع ومواكبة العصر، مثلما فعلت فرقة "أستديو نجوم مسرح الهوسابير"، في افتتاح مهرجان آفاق مسرحية، وبحضور الكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة.

 

"تنطيط، وتصفيق، وملابس غير لائقة"، هذا ما جاء في العرض - الذي امتد لما يقرب 35 دقيقة - بجانب الاستعراضات التي لا نستطيع أن نطلق عليها "رقص" أو حتى "زومبا" ؛ ليخرج لنا في نهاية الأمر عملًا مهلهلًا شوه معه أحد الروائع الفنية، تحت مسمى الإبداع.

 

وبصرف النظر عن طول مدة العرض، خلال حفل الافتتاح، التي تسببت في ضيق البعض، لكن الفريق حاول أن يكسر حالة الملل، ويشوش على فقره الفني؛ بإدخال رقصة التنورة ضمن الأوبريت، فضلًا عن ترديد بعض رباعيات صلاح جاهين.

 

والغريب في الأمر أن المهرجان الذي ينظم تحت رعاية وزارتي الثقافة والشباب والرياضة، ويرأسه شرفيًا الفنان محمد صبحي، وتنفيذيًّا المخرج خالد جلال، ويرأس اللجنة العليا الدكتور سيد خطاب، ويدعمه قطاعات، شؤون الإنتاج الثقافي، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بوزارة الشباب والرياضة، يخرج حفل افتتاحه بهذا الشكل المهين؟.

 

ولوحظ البعض علامات الضجر على وجه وزير الثقافة، عقب انتهاء الحفل، حتى أن أحد الصحفيين، أكد لـ"مصر العربية"، أن حلمي النمنم أعرب عن استيائه أثناء عرض الفيلم الخاص بالمهرجان، وحاول الانسحاب من مسرح الهناجر، وترك مقعده بالفعل، لكن القائمين على "آفاق مسرحية" أثنوه عن ذلك.

 

ولا نعلم حتى الآن هل كانت الإطالة سببًا وراء غصب حلمي النمنم، أم تشويه تراث صلاح جاهين وسيد مكاوي؟.

 

شاهد الفيديو:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان