رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

غدًا.. خالد زيدان يوقع رواية "أفيزيا"

غدًا..  خالد زيدان يوقع  رواية أفيزيا

فن وثقافة

غلاف رواية "أفيزيا"

غدًا.. خالد زيدان يوقع رواية "أفيزيا"

آية فتحي 31 أكتوبر 2016 16:17

تستضيف مكتبة أ فرع الميرغني الكاتب خالد زيدان لتوقع ومناقشة رواية "أفيزيا"، وذلك  مساء غدًا  الثلاثاء الموافق 1 نوفمبر 2016.
 

من أجواء الرواية نقرأ:-

"أمتصَّ غضبي وجعلني أُنْصِتُ له كتلميذة في مراجعة ليلة الامتحان. ردَّ: - دا مش حشيش دا "فُودُو"! وراح يدخن أول أنفاسه: - فودو؟! - بصي هو اللي جربوه بيقولوا حاجة خرافية تلات أنفاس منه بيدوكي تذكرة رايح جاي 20 دقيقة في عالم مُوازي.

أنتي مش عارفة أنا عملت إيه عشان أجيب السيجارة دي من "أفغاني" وبصراحة قلت مافيش أحلى من سيجارة فودو تبقى حفلة الوداع للدخان والسكة الشمال. - تقوم مجربها وأنت معايا وعلى طريق سفر! سيف وحياتي أرمي السيجارة دي! - أرمي إيه بس دي بتمن صباع حشيش وبصراحة خُفْت أشربها في الحفلة أطلع أخطف المايك من منير. لم أستطع تحمُّل الرائحة ففتحت النافذة التي بجواري، ليعترض هو مباشرةً - لا لا، اقفلي الجُوبّ هيطير.
 

- هاتخنق من الدخان! - يا فندم سعادتك تسندي راسك وأنا أفتح لحضرتك التكييف وأشغلك فيروز حبيبتك ودعينا نذهب سويا إلى حيث لا ندري.
 

- مالك؟ - هاها، لا ماتركزيش، باينه مفعوله بدأ وطلب معايا بعربية فصحى. - طب كفاية بقى وأرمي الهباب ده عشان أخرته سودا. - العرافة رؤى تتوقع نهاية دراماتكية لـسيف شهيد الفودو، كما توقعت له ارتفاع أسهم جهينه في عزّ ما السهم نازل. بمنتهى الثقة أجبت: - عمري نزلتلك سهم في البورصة؟ - مانا مستغرب، أنتي مخاوية يا بت؟ - مالكش فيه واطفي الزفت ده.
 

- آخر جُوبّ قُلنا. اعتدلْتُ في جلستي محاولةً التناسي والاستمتاع منتشيةً بعبق رائحة bavlgari برفيوم الذي يستخدمه سيف، ويتفاعل سكوني مع صوت فيروز. أغمضتُ عينَيّ وهاجرتُ بشرودي لبلاد الخيال حيث غدٌ أفضلُ معه، ولا أحد سواه. وقررت الخروج عن صمتي لأُقِرَّ: - إنت عارف إنك مجنون (لم أنتظر أي ردة فعل)، عمري ما فكرت إننا نتجوز عشان طول الوقت بتوَصَّلِّي إن أنت مش بتاع جواز أصلًا، ومع ذلك ماقدرتش أبطلك! استحملت كمان تحكماتك، أسلوبك، حياتك، علاقاتك، وحتى عطك! السبب؟ إني.. بحبك يا سيف.
 

فتحتُ عينيّ كي أشاهِدَ ردة فعل ملامح وجه سيف بعد ثاني (بحبك)، فإذا بوجهه يسبح في العرق، وهبط مؤشر السرعة إلى 40 كم\س حتى تَنَحَّيْنَا إلى جانب الطريق. توقفتِ السيارة ونظرتُ له في استفهام: - في ايه؟ لم يُجِبْ، ولكن استجمع قواه لرفع يد الكرسي وتحريكه للوراء في زاوية منفرجة حتى قارب أن يلامس المقاعد الخلفية، وما إن سقطتْ سيجارته من بين أصابعه، حتى أقام القلق مستعمرةً في قلبي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان