رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"عمدان النور".. واقع مظلم أضاءته الموسيقى

عمدان النور.. واقع مظلم أضاءته الموسيقى

فن وثقافة

فريق عمدان النور

"عمدان النور".. واقع مظلم أضاءته الموسيقى

سارة القصاص 07 أكتوبر 2016 18:09

في عتمة الطريق والأحداث، اختاروا أن يضيئوا الشوارع بموسيقاهم؛ لينيروا للغرباء طريقهم.

 

بهذه الفلسفة وضعت "عمدان النور" النبتة الأولي لفرقتها الموسيقية، والتي نحتفل بمولدها الخامس خلال أيام.

 

"مصر يامّه يا مغارة.. واللصوص على كل حارة.. كنت جايلِك بس آسف.. ثَـبِّـتـوني في الإشارة"، ففي الوقت الذي عانت منه البلاد من مرارة القهر والظلم، أضيئت منارة الحرية بميدان التحرير مع اندلاع شرارة ثورة 25 يناير؛ لتولد معها فرقة "عمدان النور" بأغانيها التي غازلت الواقع بطريقة ساخرة.

 

"دعا يحيي نديم أعضاء 5 فرق شبابية مستقلة؛ ليجمع بينهم في مشروع فني واحد" بهذه العبارة بدأ أخيه مصطفى نديم، وأحد أعضاء "عمدان النور"، حديثه إلى "مصر العربية"، عن بدايات الاطلاق.

 

وأضاف، "تكونت الفرقة من ألوان غنائية مختلفة، نتج عنها فنًا مختلفًا، حظى بأن يسلك طريقه نحو قلوب قطاع عريض من الجمهور"، فكانت أول مشروع فني شبابي يشدوا على مسرح دار الأوبرا المصرية.

 

عانت الفرقة الكثير من الصعوبات، في بداية تأسيسها، فمن رفضهم لتمويل جهة إنتاجية لمشروعهم، حتى لا تتحكم في إبداعاتهم الفنية، إلى مشكلات الدعايا؛ كي تستطيع الوصول لقطاع عريض من الجمهور، وصولًا للأعباء المادية الطائلة، التي أثقلت كاهلهم خلال السنوات الأولى.

 

لكن مع الإصرار والمصابرة، استطاعت "عمدان النور"، أن تتغلب على كل الصعاب والمشكلات التي واجهتها.

 

وعن انتشار الفرق المستقلة في مصر، خلال الآونة الأخيرة، رأى نديم أنه ساعد على إفراز الكثير من المواهب، التي لم يتح لها الفرصة لاظهارها، مشيرًا إلى أن نظرة المجتمع لهم اختلفت كثيرًا، فمن شباب يشدو عبر طرقات الشوارع، إلى مجموعات غنائية تتميز باللحن والكلمة والخروج عن المألوف؛ بتقديمهم مزيكا مختلفة.

 

فاختلاف أذواق الجمهور ساعد بشكل كبير على اتساع رقعة الفرق المستقلة، خاصة  مع جود ألوان مختلفة من الموسيقى، والأغناء، والكلمات.

 

" مسارح وسيما.. وسيرك وأفيش.. وصورة المنيّل .. وكاب الشاويش.. وكلب الحراسة.. وكرسي الرياسة.. وحبة سياسة.. وطربة حشيش"، استطاعت فرقة النور أن تطرح العديد من القضايا السياسية عبر كلمات ناقدة لأوضاعنا الاجتماعية والحياتية، على حد قول نديم.

 

وبعد مرور خمس سنوات، نجحت فرقة "عمدان النور"، في اكتساب ثقة الجماهير، يقول نديم، "مشاركتنا في العديد من المهرجانات، التي تنظمها وزارة الثقافة بتذاكر مخفضة، ساعدتنا في الوصول إلى شرائح مختلفة من المستمعين".

 

وعن مشروعاتهم المقبلة، اختتم نديم حديثه، موضحًا أن الفرقة خاضت تجربة جديدة تدعى "جازجا في باب اللوق"، بالمشاركة مع الفنان مصطفى رزق، مؤكدًا أن "عمدان النور"، ستعمل خلال الفترة المقبلة على تكرار مثل هذا المزج.

 

أغاني عمدان النور..

سيرة الاراجوز:

ندرت الندر

مسارح وسيما

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان