رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| "ارتجالات على وتر مفقود".. اندماج الأرواح يبدأ برقصة

بالفيديو| ارتجالات على وتر مفقود.. اندماج الأرواح يبدأ برقصة

فن وثقافة

جانب من العرض

بالفيديو| "ارتجالات على وتر مفقود".. اندماج الأرواح يبدأ برقصة

سارة القصاص 28 سبتمبر 2016 16:26

"فقط من يتحدى هو من يعيش" المقولة تنطبق على 11  فتاة وشاب تحدوا الإعاقة، وقرروا أن يرقصوا على أوتار آلامهم ومعاناتهم بالرغم كل من المصاعب، بالكراسي المتحركة يقدموا عرض "ارتجالات على وتر مفقود" والذي نظمه قسم الدراما والنقد المسرحي بكلية الآداب؛ جامعة عين شمس، بالتعاون مع معهد دراما بلا حدود لمؤسسته ومديرته دكتورة دلال مقاري باوش.


ولم يتحد العارضون حرارة الشمس الحارقة فقط أثناء عرضهم، بل تحدوا عجزهم لينالوا  إعجاب الجميع، لينقلوا طاقة إيجابية كبيرة جعلت الحاضرين يرقصون معهم في النهاية، لتندمج جميع الأرواح.



"الجسد المعاق راقصاً" عنوان رسالة الماجستير للأستاذة، إسراء مجدي المعيدة بقسم دراما ونقد مسرحي في جامعة عين شمس، والتي كانت الشرارة التي انطلقت لرسم هذه الحالة.


وتقول إسراء مجدي، البداية جائت من العمل من إثبات أن الحركة ليست بالأرجل فقط ولكن كيف للطاقة أن تولد عدوى حركية عندما رؤية أحدهم يرقص، ولذلك لعبت على الهدف اﻷساسي وهو التقمص  الداخلي.


وتضيف إسراء، أنها بدأت رسالتها بالجانب التطبيقي حتى لا تصبح مجرد أوراق في داخل المكتبة مثلها مثل الألاف، وكانت البداية بورشة عمل لمدة 7 أيام في متحف الطفل، حرصًا على وجود ذوي الإحتياجات الخاصة في مكان مغلق ليستطيعوا أن يتفاعلوا ويتدربوا بشكل جيد.


وتابعت: "تحت شعار "اندماغ الارواح تبدأ برقصة" وايمانًا بأن حتى ذوي الإحتياجات أرواحهم سليمة، بدأت الورشة وكانت الفكرة الرئيسية هي أن كل شخص يستطيع أن يظهر القدرات الداخلية له، وألا تكون الحركات مجرد ألية ومحفوظه فالعرض اعتمد على ارتجالهم ويلخص حالة مروا بها.


وعن الصعوبات التي واجهتها، أوضحت أن اختيار الطلاب وتدريبهم في سبع ايام كان التحدي الأكبر خاصة أنهم غير محترفين.

أما داليا العبد؛ مدربة الرقص، فتقول أن "ارتجالات على وتر مفقود" فكرة ذات إطار واسع، ولكن عملنا على هدف أساسي وهو اللحن المفقود الذي يمكن أن يجده الشخص العاجز ليتعامل مع الكرسي على أنه امتداد لجسده المعاق.
 

وعن الصعووبات التي واجهتها، لفتت إلى أن فكرة المسرح كانت جديدة عليهم وكذلك الحركة المسرحية، مما شتت تركيزهم.


وأوضح محمد حافظ، طالب في كلية عين شمس قسم علم اجتماع، وراقص بالعرض، أنه تحمس للفكرة وتقدم للورشة، وهناك تم تأهيله نفسيًا مع بقية الزملاء من خلال تعلم بعض المهارات كتنظيم النفس والتخيل وتعلم حركات الرقص.

 

واختتم قائلًا: "استمتعت بالتجربة رغم مشقة الطريق والذهاب للورشة ولكن حبي للعمل جعلني أتحمل".

وفي نهاية العرض، قامت إدارة الكلية على تكريم هؤلاء الطلاب لتشجيعهم على مزيد من الاندماج والإبداع، وذلك بحضور الدكتورة سوزان القليني؛ عميدة الكلية دكتور سعيد الوكيل  وكيل شئون الدراسات العليا والبحوث و الدكتورة منى صفوت، رئيسة قسم الدراما.

شاهد الفيديو..

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان