رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

وزير الثقافة: العنف غريزة مجتمعية.. وعلى المثقفين الرجوع للفقه الإسلامي

وزير الثقافة: العنف غريزة مجتمعية.. وعلى المثقفين الرجوع للفقه الإسلامي

فن وثقافة

وزير الثقافة حلمي النمنم أثناء مشاركته في منتدى حوار الثقافات

في منتدى حوار الثقافات

وزير الثقافة: العنف غريزة مجتمعية.. وعلى المثقفين الرجوع للفقه الإسلامي

كرمة أيمن 27 أغسطس 2016 14:05

قال الكاتب الصحفي حلمى النمنم وير الثقافة، انه لا يوجد مجتمع مائل للعنف او السلام بطبعه، فالعنف غريزة من الغرائز المجتمعية، وقد شهد المجتمع المصري فى تاريخه موجات من العنف، وعلى المثقفين الرجوع لحقبة الأربعينيات والانشغال بالفقه الإسلامي.


وأضاف النمنم، خلال مشاركته في منتدى حوار الثقافات، والذي أقيم تحت عنوان "السلام المجتمعي حول دور المجتمع المدنى فى مواجهة العنف"، والذى اقيم فى مدينة الاسكندرية، "نحن فى لحظة يوجد بها عنف، باشكاله المختلفة، فاحصائيات المركز القومى للبحوث تؤكد ارتفاع العنف الاسري والاجتماعي فى العقود الاخيرة، فضلا عن العنف الدينى، فمنذ منتصف السبعينات، انتشرت الموجات ارهابية، والتى نتجت عن فهم خاطئ للدين".

وتابع :عنف مجموعات "المتأسلمين"، ظهر نتيجة تراكمات اجتماعية وسياسية، وتراكمات فى الفهم للوصول للنصوص الدينية، وفى الشهور الاخيرة هناك بعض مظاهر الاحتدام الطائفي، فى المنيا وبعض المحافظات، على الرغم من ان واحدة من ايجابيات ثورة 25 يناير، انها قضت على موجات الفتنة الطائفية عندما رأينا فى ميدان التحرير لحظات انصهار ما بين كل ابناء المصريين، ورأينا المسيحين المصريين خرجوا من نطاق الكنيسة الى حضن الدولة المصرية.

واستكمل: مصر فى الاربعينات عاشت نفس المواجهة واخر سنوات الملك فارق رغم انه كان النظام ضعيف، لكنه نجح فى مواجهة الظاهرة، وهو الامر نفسه فى عام 54 ، حيث كان النظام السياسي هش جدا، الا ان الدولة تمكنت من مواجهة التنظيمات الارهابية ، وحاليا كل يوم وزارة الداخلية والقوات المسلحة تواجه التنظيمات الشرسة.

واضاف الوزير: حتى نتغلب على العنف، لابد ان نتخذ خطوات هامة، لأن لدينا مشكلة ثقافية وتعليمية كبري،، فهناك ضرورة الى تطوير التعليم الازهري، والذى ينافس بقوة التعليم المدنى، ولابد من اعادة النظر فى كل ما يتم تدريسه للاطفال، ولابد من عودة ارسال البعثات العلمية فى العلوم الانسانية، بالجامعات المصرية، لأنه من توقف الجامعات المصرية ارسال بعثات للخارج واصبحنا فى عزلة تاريخية عن العلوم الانسانة العالمية، ونعيش على تراث الاجيال السابقة من الباحثين.

وذكر الوزير، إن تجربة الصراع الثقافى فى الثمانينات احدث فجوة واسعة بين ما هو مدنى وما هو ديني"، وعلينا ان نستعين بتجربة الاربعينات عندما شغل المثقفون والكتاب انفسهم بالفقه الاسلامي، وقدموا فيها الكثير مثل الدكتور طه حسين "الفتنة الكبري"، ومحمد حسين هيكل "حياة محمد"، "فى منزل الوحي"، العقاد واحمد امين"، ولكن مع الاسف الشديد فى العقود الاخيرة لم يحافظ المتعلمين على هذه المعادلة، وحدث تباعد شديد ادى الى صراعات وسوء فهم نعيشه وتم استغلاله من جماعات التيارات الدينية المتشددة، وانا اعتبراهم جميعا ينبعوا من شجرة واحدة.

واختتم كلامه قائلًا: "هناك عنف وجرائم لكن ليست المرة الأولى التي تعيشها مصر، ففي خلال ثورة 19، كان هناك من يطالب بالاستقلال والدستور، و كانت هناك ريا وسكينة، و عشرات العصابات الشبيهة بها، نحن نمر بفترة صعبة، لكن الشعب والدولة المصرية قادرة على ان يتغلب عليها".

وشارك فى الندوة كل من الكاتب الدكتور عمار علي حسن، والكاتب صلاح سالم والدكتور اندريا زكي رئيس الطائفة الانجيلية، والدكتور عمار على حسن، وادارها الكاتب حامد ابو احمد، وكان من الحضور الدكتور فتحي ابوعيانة، والدكتور طلعت عبدالقوى، والنائبة نشوى الديب.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان