رئيس التحرير: عادل صبري 08:30 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| في المسرح القومي .. حضر الجمهور وغاب التنظيم

بالصور| في المسرح القومي .. حضر الجمهور وغاب التنظيم

فن وثقافة

جانب من أحد عروض المهرجان القومي

بالصور| في المسرح القومي .. حضر الجمهور وغاب التنظيم

سارة القصاص - سارة علي 06 أغسطس 2016 14:18

 "الدخول بتذاكر مجانية بأسبقية الحضور ويفضل الحضور قبل موعد العرض بساعتين" عبارة كُتبت على جميع العروض المقدمة من المهرجان القومي للمسرح في دورته التاسعة هذا العام.


وعلى غير المتوقع حققت هذه العبارة نتائج عكسية، حيث تسببت في عدد من الأزمات في العروض التابعة للجامعات والشبابية التي تنتمي للفرق الحره، فتتوافد الأعداد الكبيرة من الشباب  قبل بدء العرض بمدة  كبيرة إلتزامًا بالتنبيه السابق من القائمين على تنظيم المهرجان، لتقف في شكل  طوابير طويلة وغير منظمة أمام مسرح.


عزاء المشاركون في هذه الطوابير هو حبهم للمسرح وشغفهم به وحماسهم للعرض المنتظر،  لكن كل هذا ينهار  فبعد الوقوف لأكثر من ساعتين يُفاجئ الحاضرين  باكتمال العدد في القاعات المستضيفة للعرض، الأمر الذي يؤدي لغضب الجمهور وتبدأ صيحات الاعتراض، بدلًا من صيحات الإعجاب بالعرض.

 

تكررت هذه الأزمة على مدار المهرجان عدة مرات كان آخرها في عرض "الحضيض" الذي عُرض بقاعة ذكي طليمات على مسرح الطليعة أمس الجمعة 5 أغسطس 2016، والذي تقدمه كلية الهندسة جامعة القاهرة، حيث كان الغضب بديل الاستماع في الأجواء المحيطة بالعرض بسبب عدم التنظيم.
 

ولم تكن المرة الأولى التي تشهد مسارح المهرجان القومي هذه الأزمة، فظهرت في عدد من العروض منها  "نهاية اللعبة، دراما الشحاتين، قواعد العشق الأربعين".
 

وبالرغم أن هذه الأزمة تواجدت على مدار السنوات السابقه إلا أنها  تجلت في الدورة التاسعة من المهرجان القومي للمسرح، الأمر الذي يمكن إرجاعه لعدة عوامل، بداية من سوء التنظيم الذي يبدأ من اختيار المسارح التي تستقبل العروض والتي تكون ذات مساحات صغيرة، مرورًا بفتح شباك التذاكر بالرغم  من عدم وجود  كراسي كافية لعدد الجمهور.
 

العامل الثاني يتمثل في سلوك بعض الجمهور الذي لا يعي  ثقافة المسرح الذي له تقاليده وعاداته، فيصبح هدفه هو الحصول على التذاكر بأي طريقة والدخول إلى قاعة العرض، دون احترام أسبقية الحجز أو التخلي عن الهمجية في مواقف عديدة.


العامل الثالث هو الجمهور من أصدقاء أبطال العمل، المتواجدين لمجاملة اصدقائهم، وللتصفيق لهم على أي "أفيه" أو أداء مبالغ فيه، مما يتسبب في تشوه الحالة المسرحية المقدمة، والتي تتطلب قدر من الهدوء لتحقيق المتعة لباقي الجمهور، فتتحول العملية المسرحية إلى مباراة في كرة القدم، معتقدين أن ذلك قد يؤثر آراء الحكام، فيحصل أصدقائهم على نقاط عالية عن باقي العروض.
 

هذا الأمر ظهر خاصة في عرض "نهاية اللعبة"، حيث امتلأت القاعة قبل العرض  بأصدقاء المخرج  قبل بدء العرض بحجة أنهم مساعدين له، فلم يتبقى مكان للجمهور الذي حضر قبل العرض بساعتين ﻹمتاع نفسه بوجبة مسرحية شيقة.
 

الأمر الذي أرجعته حنان مهدي، مديرة دور العرض بمسرح الطليعة، في تصريح خاص لـ"مصر العربية"،  أن هذا من عيوب العروض المجانية والخاصة التابعة لطلاب الجامعات، فقاعات مسرح الطليعة أعدادها محدودة ولا تكفي هذه الأعداد التي تصل إلى 8 أضعاف القاعة.
 

واقترحت مهدي ضرورة توفير أماكن عرض لهؤلاء الشباب في نطاق أوسع من الجامعة، حتى ﻻ يكون تكدسهم في المهرجان القومي على حساب التنظيم، وذلك لتخطي تلك الأزمة.

 

شاهد الفيديو:

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان