رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"نهاية اللعبة".. عبث الحرية والحقائق المزيفة

نهاية اللعبة.. عبث الحرية والحقائق المزيفة

فن وثقافة

جانب من العرض المسرحي "نهاية اللعبة"

"نهاية اللعبة".. عبث الحرية والحقائق المزيفة

سارة القصاص 04 أغسطس 2016 12:04

"كل حياتنا الأسئلة إياها.. الإجابات إياها.. نفس المنطق المزيف الذي نعيش فيه"، بهذه الكلمات أخذت شخصيات العرض المسرحي "نهاية اللعبة" في التعبير عن جوهر الحياة التي نعيشها بعبثية.


وتدور أحداث المسرحية حول شخصيتين الأول "هام" الضرير الذي لا يستطيع الحركة، و"كلوف" الخادم الذي ينفذ تعليماته وأفكاره، وتعيش الشخصيتين "هام وكلوف" بعيدة عن الحياة في مكان مغلق لا توجد به أي نوافذ، وتغطى جدرانه باللون الأسود، وكأنه عالم لا يتحرك ولا تحدث فيه أي تغيرات.


هذا المكان، لا يسوده سوى القمع، قمع للحياة والحرية لتبدأ أولى خطوط اللعبة التي يديرها "هام" بالرغم من عجزه الجسدي، يصر أن يكون في وسط الغرفة التي تمثل العالم بالنسبة له، ليلعب دور الطاغية ويبدأ بتعذيب "كلوف" حتى أنه يجعله كلبه أفي كثير من الأحيان.
 

ومع التكرار والعبث، يصبح محاولة الحصول على الحرية أمر شبة مستحيل، فنجد "هام" يحاول إقناع نفسه بالحرية المزيفة والتي تظهر في محاولته للنظر للخارج، ويبدأ برسم نافذة يرى منها الشمس.


وعلى مدار 60 دقيقة كان الجمهور على موعد مع  العبثية التي صنعها "صمويل بيكت" في كتاباته، واستطاع أن يحولها المخرج "يوسف مصطفى" لمسرحية تعرض ضمن فعاليات مهرجان القومي للمسرح، لتظهر الشخصيات ويتكرر الحوار دون معنى أو هدف.

 


 

وأرجأ المخرج يوسف مصطفى، في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أنه اختار أحد نصوص مسرح العبث، لأنه يجسد الفكرة التي يريد طرحها.


ويضيف يوسف مصطفى، أن النص مليء بالقضايا التي تمس جيلنا، فنحن نعيش في عالم ملئ بالأشياء السلبية والسيئة والتناقض، فضلًا عن الحقائق والحرية المزيفة.
 

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان