رئيس التحرير: عادل صبري 12:25 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الموقف التركي حيال ثورات مصر بكتاب جديد

الموقف التركي حيال ثورات مصر بكتاب جديد

فن وثقافة

غلاف كتاب

الموقف التركي حيال ثورات مصر بكتاب جديد

آية فتحي 30 يوليو 2016 10:54

صدر حديثًا عن مركز المحروسة للنشر والتوزيع والخدمات الصحفية، كتاب بعنوان "تركيا القمع المتوضئ" للكاتب نشأت الديهي، والكتاب محاولة لاستعراض ما يمكن أن يطلق عليه " المسألة التركية " أو " الحالة التركية " لكنها قراءة بعيون مصرية.

 

وجاء في مقدمة الكتاب:-
 

"ومن وعي التاريخ في صدره.. أضاف أعمار إلى عمره، فالتاريخ لا يعيد نفسه بل يتم استدعاؤه لتفسير ألغاز الحاضر وفك رموز المستقبل، فمن وعي قواعد التاريخ تمكن من قراءة الحاضر واستشراف المستقبل، بيد أن الجغرافيا هي الثابت الوحيد في التاريخ، ومن خلال هذا الثابت نتحرك لقراءة المشاهد السياسية بمدخلاتها المتغيرة ومعطياتها المتجددة،  وعلي ضوء هذه الأطر نحاول من خلال صفحات هذا الكتاب البحث عن حقيقة الموقف التركي  حيال الثورات العربية  بشكل عام وتجاه ثورة مصر الأولي 2011 وثورة مصر الثانية 2013 بشكل خاص".
 

وتابع المؤلف في مقدمته :-

"كانت السياسة التركية تسير وفق المسارات المرسومة تاريخيًا للحفاظ على العمق الإستراتيجي للدولة التركية، فالعلاقة التركية مع إسرائيل خيار استراتيجي لا حياد عنه ولا مجال للمناورة السياسية تجاهه، أما البعد العربي في المفهوم التركي فإنه يمثل فناءَ خلفيا أو حديقة خلفية للدولة التركية يجب الحفاظ عليه مفتتا وغير قابل للتجمع حول أية رايات قومية عروبية وحدوية، فالوطن العربي سوق كبير لتصريف المنتجات التركية ومصدرًا نموذجيًا لجلب عناصر الإنتاج، هو كذلك مركز التوازن الإقليمي وموضع اهتمام القوي الدولية أما مصر فقد كانت ومنذ عصر محمد علي وتحديدًا عام 1832 عندما وصل إبراهيم باشا قائد الجيوش المصرإلى أعتاب الأستانة عاصمة الدولة العثمانية ينتظر أمرًا عسكريًا من والده بالتقدم والسيطرة على عاصمة الخلافة وحتي لحظة كتابة هذه السطور تمثل الدولة " المحور " أو الدولة " البؤرة " أو الدولة التي لا يجب أن تترك وشانها فمن يملك السيطرة والتأثير علي مراكز صنع القرار في مصر يملك بالتبعية مفاتيح المنطقة العربية وجنوب المتوسط ويري القارة الإفريقية من موقع متميز".
 

وأضاف المؤلف أن :"الأتراك ينظرون لمصر ى أنها مركز التوازن ومنتهى العمق الإسترتيجي، بها تشتعل الحروب ومعها يتحقق السلام، استطاع الأتراك التسلل حتى تمكنوا من الوصول إلى مركز صناعة القرار في المقطم حيث مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ثم مركز اتخاذ القرار في قصر الإتحادية حيث يجلس أول رئيس إخواني في تاريخ مصر، تحقق هذا التسلل عبر دوائر عديدة أهمها الإعلام والأجهزة الإستخباراتية والمراكز البحثية والإقتصادية، لكن انطلاق الثورة المصرية الثانية في الثلاثين من يونيو وما نتج عنها من سقوط مدوي للإخوان وما خلفته الثورة من أوراق مبعثرة علي مائدة التوسع التركي والتمدد القطري والتسلل الإيراني، لقد كانت الثورة المصرية " كاشفة " و" فاضحة " لمخططات تركية للسيطرة علي مصر ومن يسيطر علي مصر يتحكم في أهم وأخطر ممر ملاحي في العالم وهو قناة السويس".

 

اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان