رئيس التحرير: عادل صبري 08:26 صباحاً | الجمعة 23 فبراير 2018 م | 07 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

تشييع جثمان وديع الصافي.. وتدوينات للعزاء

تشييع جثمان وديع الصافي.. وتدوينات للعزاء

فن وثقافة

المطرب وديع الصافي

تشييع جثمان وديع الصافي.. وتدوينات للعزاء

أ ش أ 13 أكتوبر 2013 11:54

يشيع اليوم جثمان المطرب اللبناني وديع الصافي في لبنان، من كاتدرائية ماري جرجس وسط العاصمة بيروت ،بعد أن وافته المنية الجمعة الماضية، عن عمر يناهز 92 عاما.

 

امتدت حالة الحزن التي تعيشها لبنان حاليا على رحيل المطرب الكبير وديع الصافي، لتصل إلى كافة الشعوب العربية وفي مقدمتها مصر بالتأكيد، التي كان الراحل يحمل جنسيتها، وسبق أن غنى لها أكثر من مرة وأشهرها أغنية "عظيمة يا مصر" .


وتسابق الفنانون المصريون في تقديم التعازي والتعبير عن خالص الحزن على رحيل الفقيد، وسط دعوات لنقابة الموسيقيين المصريين بإقامة حفل تأبين للمطرب الراحل ،الذي اشتهر بمطرب "الحب والوطن".


نعت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت ، الفنان اللبناني الراحل ، وقالت "رحيل وديع الصافي، خسارة كبرى للفن الراقي صعب تعويضها.. جزاك الله خيرا لقاء ما منحتنا من بهجة وشجن حين شدوت للحب والوطن".


وقال الإعلامي وجدي الحكيم إن الصافي كان عاشقا لمصر حتى أنه طلب الحصول على جنسيتها من الرئيس الأسبق حسني مبارك، ولم يتردد الأخير في منحه الجنسية خاصة بعد الشعبية الكبيرة التي حققها الصافي بين المصريين بعد تقديمه أغنية "عظيمة يا مصر".


وأضاف أنه التقى المطرب الراحل أكثر من مرة في حضور عدد من الموسيقيين المصريين وبينهم الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب الذي اعتاد على الاستماع إلى صوته باهتمام غير عادي قبل أن يشيد به في كل مرة يسمعه فيها حتى أنه أطلق مقولته الشهيرة "ليس من الطبيعي أن يكون هناك صوت بهذا الشكل".


وكشف كذلك عن اللقاء الأول الذي جمع وديع الصافي بالموسيقار الراحل بليغ حمدي والذي شكل مفاجأة كبيرة للأول ، حيث وجده في مقتبل العمر فاندهش كيف يتعاون معه ، وأدرك بليغ ذلك سريعا فقال له إنه لحن من قبل لأم كلثوم وعبد الحليم حافظ ، فما كان من وديع إلا أن قبل التعاون وقدما سويا الأغنية الشهيرة "على رمش عيونها" ، داعيا نقابة الموسيقيين إلى إقامة حفل تأبين للراحل.


صوت لن يتكرر
كما نعى المطرب تامر حسني الفنان الراحل ، وكتب في تدوينه على صفحته بموقع "توتير"، "تعازينا الحارة لأسرة وجماهير أستاذنا الفنان الكبير وديع الصافي".

 

وشارك في التعازي كذلك جمهور حسني ، الذي علقوا على تغريدته بكتابة عبارات الرثاء للمطرب الكبير، داعين له بالرحمة والمغفرة.


ووصف الموسيقار حلمي بكر ، رحيل الفنان والمبدع الكبير وديع الصافي بأنه خسارة كبيرة لا تتعوض ،مؤكدا أنه سيظل خالدا بالإبداعات التي قدمها على مدار مشواره الفني بصوته الخارق الذي لن يتكرر ، وقال إن جميع المبدعين الذين عاصروا الفنان العملاق الراحل وديع الصافي أكدوا أنه عبقرية لا تتكرر ، مشيرا إلي أنه نجح في نقل الصوت الجبلي من القرية إلى المدينة ، فضلا عن كونه شماس بالكنيسة اجتهد ليصبح أفضل المطربين بموهبته وقدراته .

 

وأضاف بكر: “لا يستطيع أحد أن ينسى الدور الرائد لوديع الصافي في ترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه، وفي نشر الأغنية اللبنانية، واجتهاده إلي أن أصبح مدرسة في الغناء والتلحين في العالم العربي. وسيظل خالدا بما قدمه. ويكفي أن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كان يبكي حينما كان يسمع وديع الصافي، فلم يتخيل أن يصل أي فنان إلي تلك الدرجة من الموهبة".

 

كما قدمت المطربة آمال ماهر العزاء لأسرة المطرب الراحل، وقالت "وديع الصافي صوت لن يتكرر.. رحمه الله ".

 

 فيما كتبت المطربة أنغام، على صفحتها بموقع "فيس بوك"، "رحمة الله على العملاق وديع الصافي".

 

يذكر أن وديع الصافي ولد الصافي في 1 نوفمبر 1921، وهو مطرب وملحن، ويعتبر من عمالقة الطرب في لبنان والعالم العربي ، كان له الدور الرائد في ترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه ، وفي نشر الأغنية اللبنانية في بلدان عربية ،وأصبح مدرسة في الغناء والتلحين ، ليس في لبنان فقط ، بل في العالم العربي أيضا ، واقترن اسمه بلبنان ، وبجباله التي لم يقارعها سوى صوته الذي صور شموخها وعنفوانها.

 

لُقب وديع الصافي بصاحب الحنجرة الذهبية، وقيل عنه في مصر إنه مبتكر "المدرسة الصافية" (نسبة إلى وديع الصافي) في الأغنية الشرقية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان