رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ألتراس الثقافة: محصلة صندوق التنمية في عهد نيفين الكيلاني "صفر"

ألتراس الثقافة: محصلة صندوق التنمية في عهد نيفين الكيلاني صفر

فن وثقافة

وزير الثقافة الكاتب حلمي النمنم ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية

ألتراس الثقافة: محصلة صندوق التنمية في عهد نيفين الكيلاني "صفر"

كرمة أيمن 10 يوليو 2016 16:08

تعجب ألتراس وزارة الثقافة، من الوضع الذي وصل له صندوق التنمية الثقافية، أحد قطاعات وزارة الثقافة، خاصة في عهد الدكتورة نيفين الكيلاني، قائلًا: "إذا كانت المعادلة
صندوق التنمية الثقافية + نيفين الكيلاني = صفر، فمن يتم محاسبته علي هذه النتيجة".


وقرر ألتراس وزارة الثقافة، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، القيام بتقييم أداء "الكيلاني" التي تولت هذا المنصب مع مطلع عام 2016.
 

وأوضح الألتراس، أن نيفين الكيلاني تولت المنصب في عهد الكاتب حلمي النمنم وزير الثقافة، ومثلها مثل الدكتور سيد خطاب منذ توليه الهيئة العامة لقصور الثقافة، من حيث الأداء.
 

ورصد الألتراس تصريحات د. نيفين، وسردها ونشر تابعتها ومتابعتنا أدائها، خلال تلك النقاط:

 

* في البداية، قالت نيفين الكيلاني،  إنها ستغير استراتيجية الصندوق وبالمقارنة بفترة ما قبل توليها مازال الصندوق يقدم نفس الفاعليات والأنشطة مع تغيير المسميات ولكن ما تغير حقيقي هو انحدار مستوي التسويق لهذه الفاعليات، بل أصبح الصندوق مبتعدا كل البعد عن أداء دوره الأساسي الذي أنشئ من أجله و هو تمويل المشروعات الثقافية والتي كان من المفترض أن تكون من أولويات رئيسة الصندوق الفعلية لا الشو الإعلامي الذي فشلت فيه أيضا و بجدارة.
 

فصندوق التنمية الثقافية الآن يقدم نفس المنتج الذي تقدمه قصور الثقافة و قطاع الإنتاج الثقافي و الفنون التشكيلية علي طريقة " الإعادة المملة".
 

وتابع الألتراس: صرحت د. نيفين أيضًا تصريح غاية في الخطورة، وأنها منذ اللحظة الأولى من توليها المنصب تم وضع ملف العام الثقافي الصيني وخاصة تمثيل مصر في معرض الحرف التراثية بالصين و التي صرحت انه أمامها منذ "شهر يناير"؟!، أي قبل الفضيحة بمعرض الحرف بالصين خمسة شهور، وهو ما انتفض له مجلس الشعب و تقدموا باستجواب رسمي لوزير الثقافة.
 

وأكمل، وجاءت الفضيحة 2×1، الأولى: فضيحة خلو الجناح المصري من المعروضات، والثانية: فضيحة لجوء نيفين الكيلانى إلى الاستعانة بمستنسخات أثرية من سفارتنا فى بكين رغم أن المستنسخات الأثرية لم ترد ضمن المشاركة المصرية.
 

واستنكر الألتراس، استبعاد رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية، في هذه الواقعة وكأنه  كبش فداء من دون تحقيق، ليعلن وزير الثقافة استبعاد د. كامليا صبحي لحفظ كبريائه وحفاظه على صداقته بنفين الكيلاني رئيس الصندوق وحتى وإن كان في المقابل سمعة مصر.
 

وأشار الألتراش إلى الفاعليات الأخيرة التي نظمتها صندوق التنمية الثقافية،  وألقى وزير الثقافة حلمي النمنم عبارة رنانة، أن ما يقضى على الحرف التراثية هي "المقلدات" ولم يتذكر أو تناسى فضيحة الوزارة والتي تسبب فيها صندوق التنمية الثقافية وأننا كجهة حكومية كنا مثالًا يحتزى به لعرض المستنسخات و المقلدات.
 

ولفت إلى تصريحتها، التي قالت فيها أنها صرحت بأنها تهتم بالشباب ونذكر قبل تولي نفين الكيلاني القطاع كان هناك اهتمام ملحوظ بالشباب ولكن اتضح لنا جليا أنها وبعد توليها لا تعير لهذه النقطة أي اهتمام بل تبغض أن يشارك الشباب في أثراء الحياة الثقافية و يكفينا كمثال مشروع "بنك الكتاب"؛ وهو عبارة عن صناديق موجودة في نقاط معينة في القاهرة والجيزة لجمع الكتب ثم التبرع بها للمناطق الحدودية المحرومة ثقافيا ونجد أنه في عهد نفين الكيلاني تناولت الصحافة اسم المشروع وحولته كسخرية من " بنك الكتاب الي بنك السندوتشات " لما رأته الصحافة من إهمال لهذا المشروع بل إنها طردت الشاب الذي ابتكر تلك الفكرة وحذرت الأمن أن يقترب من مبني الصندوق كما أنها قامت بانهاء ندبه من الصندوق؟!.
 

وفي النهاية تسائل ألتراس وزارة الثقافة، من الذي سيحاسب علي ناتج معادلة "صفر" صندوق التنمية الثقافية" هل وزير الثقافة أم نفين الكيلاني منفردة أو الاثنان معًا، وعلق قائلًا: "وزارة الثقافة هي الخاسرة بإهدار الوقت و المال".

 




اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان