رئيس التحرير: عادل صبري 11:55 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صدور الطبعة الرابعة من كتاب "حارة النصارى" قبل أن ينكمش الأقباط

صدور الطبعة الرابعة من كتاب حارة النصارى قبل أن ينكمش الأقباط

فن وثقافة

غلاف كتاب "حارة النصارى"

صدور الطبعة الرابعة من كتاب "حارة النصارى" قبل أن ينكمش الأقباط

آية فتحي 10 يوليو 2016 13:32

صدر حديثًا عن دار التنوير للنشر والتوزيع الطبعة الرابعة من كتاب " حارة النصاري " للكاتب  شمعي أسعد.


ويقول أسعد في مقدمة طبعته الرابعة إنه صدر كتاب "حارة النصارى" بطبعته الأولى في يناير 2010، وجرت بعد هذا التاريخ حوادث كثيرة، حادث "نجع حمادي" في نفس الشهر، ثم حادث "كنيسة القديسين" فى اللحظات الأولى من عام 2011، ثم "ثورة 25 يناير"، ثم أشياء كثيرة، ثم "ثورة 30 يونيه"، ثم أشياء كثيرة أخرى، ثم الطبعة الرابعة.


وتابع :"تغيرت مصر تماما بين الطبعة الأولى والرابعة، فرغم أن الكتاب يحمل شعار "قبلَ أن ينكمشَ الأقباطُ ويصبحَ كلُّ ما لَهُم في هذا الوطنِ حارة"، فنجد مصر الآن في حاجة لرفع شعار "قبل أن ينكمش المصريين ويصبح لكل مصري حارة"، فقد فرقتنا الثورات وظهرت "حارات" أخرى، أو ربما كشفتا ثورتي يناير ويونيه أن "حارة النصارى" كانت في الأصل عرض لمرض، ما يجعل هذا الكتاب هو مجرد شرح لبعض أعراض المرض الذي احتاج لثورة "كاشفة" لتظهره، فلا يبقى سوى أن نواجه أنفسنا به، فنعترف أننا لا نقبل "الاختلاف" ونجعله في أول اختبار ينقلب إلى "خلاف"، ثم يتحول في ثاني اختبار إلى "عنف" تجاه الآخر المختلف، وما الفرق بين مصر قبل "يناير ويونيه" وبعدهما سوى أن "الآخر" قديما كان المسيحيين، وربما أهل النوبة وأهل سيناء، ولأننا مجتمع ذكوري فتحسب المرأة في بعض الأحيان "آخر" أيضا، أما الآن فالآخر هذا صار كل شخص يتبنى موقفا سياسيا غير موقفك ورؤية غير رؤيتك، وربما يرى لنفسه رئيسا غير رئيسك".

واضاف :"أتصور -وقد أكون مخطئا- أنه لو كنا قد تدربنا سويا مسلمين ومسيحيين على قبول الآخر في العقود الأخيرة التي سبقت 2011، ربما كنا الآن أكثر قدرة على تجاوز هذا الاختبار الحقيقي لقبول الآخر بشكله الحالي بعد 2011. وأتصور ايضا -وأتمنى أن أكون مخطئا- أن ما يحدث الآن من استقطاب هو ضريبة ندفعها عن هذا التهاون".


اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان