رئيس التحرير: عادل صبري 11:16 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أقوى من الرصاص.. رواية جديدة للكاتبة ميسون سرور

أقوى من الرصاص.. رواية جديدة للكاتبة ميسون سرور

فن وثقافة

غلاف رواية "أقوى من الرصاص"

أقوى من الرصاص.. رواية جديدة للكاتبة ميسون سرور

كرمة أيمن 07 يوليو 2016 15:33

صدر حديثًا عن دار سما للنشر والتوزيع، رواية "أقوى من الرصاص" للكاتبة ميسون سرور.



ونشرت الكاتبة ميسون سرور مقاطع من روايتها، عبر صفتحها الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي" منها: "كل منـا يعيــش روايتــه الخاصــة، وفى داخلنـا صراعــات بين ضمائرنـا وخطايانـا، بعضنا عاش مطارداً من خطيئتـه ومطروداً من راحة النفس بسببهـا، وبعضنـا اختــار أن يطـارد خطيئتـه وأن يواجـه الدنيـا بهـا، فقط علينـا أن نختــار، حتى وان كان الاختيــار، أقـوى من الرصـاص".


كما نشرت "عندما تواجـه الجميـلة اعداءهـا بقلم من رصـاص.. وتصيب اهدافهـــا ببراعــة القنــاص.. وعندما تكون مهمتـه الانتقــام.. ومن اجل عينيهــــا.. يتحــول الصيــاد الى حــارس خــاص.. فيكون ما جمعهمــا بين نار الحـب والحــرب.. اقـــوى من الرصــــاص".


وتقول الكاتبة على غلاف روايتها: "التطرف والتعصب والإرهاب لا دين لهم.. والإرهابى لا يمثل إلا نفسه وفكر جماعته المتعصب المتطرف.. ومصلحته الشخصية إن كان من المرتزقة المأجورين.. كل الأديان بريئة من هذه الوصمة المصطنعة.. والتاريخ يشهد بأن أول أعمال الترهيب والإرهاب والاغتيال كانت على يد متعصبين ومتطرفين من قبل ظهور الإسلام.. اليهود هم من اغتالوا نبى الله زكريا ونبى الله يحى عليهما السلام.. وكان ذلك قبل ظهور الاسلام الذى يدعون أنه دين العنف والإرهاب.. واليهود أيضاً حاولوا قتل نبى الله محمد عليه الصلاة والسلام لكن الله نجاه من غدرهم.. فى حين أن النبى محمداً كان يزور جاره اليهودى المريض.. وهو الذى علمنا مكارم الأخلاق.. وأن المسلم من سلم الناس من لسانه ويده .. وأن الاسلام دين السلام .. حتى أن تحيتنا السلام .. ويريدون من العالم أن يصدق الان أن الاسلام هو دين الإرهاب!!!.
 



 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان