رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صرخة لبنانية لإنقاذ الآثار العثمانية

صرخة لبنانية لإنقاذ الآثار العثمانية

فن وثقافة

تراث العثماني في بيروت

صرخة لبنانية لإنقاذ الآثار العثمانية

بيروت/ مصر العربية / الأناضول 08 أكتوبر 2013 13:58

العديد من الآثار العثمانية في بيروت تشكو من حالة إهمال تنتظر من يضع نهاية لها، وينفض عنها "التراب" لتعود إلى لمعانها.

 

وأعيد ترميم بعض المنشآت العثمانية بلبنان، بعد انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، لاستخدامها كمراكز رسمية للعديد من مؤسسات الدولة اللبنانية، بحسب عدد من المؤرخين والمعنيين بشأن التراث العثماني، لكن البعض الآخر لا يزال يعاني التجاهل.

 

ويعتبر كثير من اللبنانيين أن إعادة ترميم الآثار الخاصة بالمرحلة العثمانية المنتشرة في العديد من مناطق العاصمة خطوة مهمة للغاية، للحفاظ على حضارة وتاريخ العاصمة وإعادة الذاكرة إلى زمن يحن إليه البعض.

 

ويقول مسؤولون عن عمليات ترميم الآثار في مديرية الآثار التابعة لوزارة الثقافة اللبنانية إنهم سعوا خلال الفترة الماضية للبدء بترميم الآثار العثمانية في بيروت بالتعاون مع السفارة التركية، إلا أن هذه المساعي "لم تؤد إلى نتائج ملموسة عمليا بسبب الظروف الأمنية والتطورات التي يشهدها لبنان".


وتعود السكك الحديدية اللبنانية إلى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي إبان العهد العثماني، عندما قررت الدولة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، أن تمد سككاً حديدية تربط بين اسطنبول والحجاز لتسهيل وصول الحجاج إلى بيت الله الحرام.


وتوقفت جميع خطوط السكك الحديدية في لبنان عن العمل خلال عام 1975 عند اندلاع الحرب الأهلية بالبلاد.

 

ويطالب أهالي بيروت بلدية مدينتهم بالكف عن منح التصاريح بالهدم والبناء على أنقاض المباني والمعالم الأثرية العثمانية. ياعتبار أن التراث العثماني في بيروت من مدارس وحدائق ومبان وسكك حديدية من أجمل ملامح العاصمة اللبنانية.


ويعود ﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﯿﺮوت إﻟﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ آﻻف ﻋﺎم ﻣﻀﺖ، ﻓﻘﺪ ورد اسمها ﻓﻲ ﻧﺼﻮص ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﺨﻂ اﻟﻤﺴﻤﺎري ﺗﻌﻮد إﻟﻰ اﻟﻘﺮن اﻟﺮاﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﯿﻼد، ﺛﻢ دﺧﻠﺖ، ﻓﻲ ﻏﻀﻮن اﻟﻘﺮن اﻷول ق.م.، ﻓﻲ ﻓﻠﻚ اﻟﺴﯿﻄﺮة اﻟﺮوﻣﺎﻧﯿﺔ وﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮف آﻧﺬاك ﺑﺎﺳﻢ "ﺑﯿﺮﻳﺘﻮس".

 

وﺑﻌﺪ أن ھﺰم اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﯿﻮن اﻟﻤﻤﺎﻟﯿﻚ ﻓﻲ واﻗﻌﺔ ﻣﺮج داﺑﻖ اﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻋﺎم 1516 ﻓﻲ عهد اﻟﺴﻠﻄﺎن ﺳﻠﯿﻢ اﻷول، ﻟﻘﻲ اﻟﺪﺧﻮل اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺗﺄﻳﯿﺪاً واﺳﻌﺎ ﻣﻦ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﯿﯿﻦ وﻋﻠﻰ رأسهم اﻷﻣﯿﺮ "ﻓﺨﺮ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻤﻌﻨﻲ الأول (الذي تولى حكم لبنان آنذاك)".وھﻜﺬا دﺧﻠﺖ ﺑﯿﺮوت ﻓﻲ ﻓﻠﻚ اﻟﺨﻼﻓﺔ اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ داﻣﺖ أﻛﺜﺮ 400 ﺳﻨﺔ، ﺣﺘﻰ نهاية اﻟﺤﺮب اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ اﻷوﻟﻰ، وﺟﺎءت ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻓﺘﺮة اﻻﻧﺘﺪاب اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﺮت ﺣﺘﻰ ﻋﺎم 1943، وھﻲ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻞ فيها ﻟﺒﻨﺎن ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻘﻼﻟﻪ.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان