رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ملتقى "الحدود الشرقية" يحدد ملكية "تيران وصنافير"

ملتقى الحدود الشرقية يحدد ملكية تيران وصنافير

فن وثقافة

ملتقى "الحدود الشرقية لمصر" بالمجلس الأعلى للثقافة

ملتقى "الحدود الشرقية" يحدد ملكية "تيران وصنافير"

كرمة أيمن 09 يونيو 2016 14:19

في مناقشة علمية، تحدث المشاركون في ملتقى "الحدود الشرقية لمصر: جغرافيًا وسياسيًا"، عن التطور التاريخى لحدود مصر الشرقية منذ 1906، وكذلك قضية جزيرتى تيران وصنافير.



وشارك في الملتقى الذي أقيم بالمجلس الأعلى للثقافة، بالتعاون مع الجمعية الجغرافية المصرية، كل من الدكتور السيد الحسيني رئيس الجمعية الجغرافية المصرية، ود. فتحي محمد مصيلحي؛ كلية الآداب بجامعة المنوفية، ود. محمود توفيق محمود - كلية الآداب بجامعة الزقازيق، ود. عبد الله عــلام عميد كلية الآداب بجامعة كفر الشيخ، وأداره د. فتحي أبو عيانه مقرر لجنة الجغرافيا بالأعلى للثقافة.


وأشار د. الحسينى؛ إلى أن الخرائط المتاحة في الجمعية الجغرافية المصرية تؤكد أن الجزيرتين تقعان فى الرصيف القارى للمملكة العربية السعودية، وأن كثيرًا من الخرائط وضعت خط الحدود فى مضيق تيران بين السعودية ومصر.


وهو ما أتفق عليه بقية المشاركين في الملتقى؛ حيث اعتمدوا على المراجع العلمية المتاحة التى أوضحت أن هاتين الجزيرتين سعوديتان.


وأوضحوا أن المملكة العربية السعودية سمحت لمصر منذ 1950 باستخدامهما أثناء مرحلة الصراع مع إسرائيل حتى تحقق السلام بين مصر وإسرائيل وفق اتفاقية السلام 1979، وطالبت بهما السعودية بعد هذه المعاهدة، , وكان ذلك فى عهد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك.


ولفتوا إلى أن الجزيرتان دخلتا ضمن الأراضي السعودية، وبعد توقيع معاهدة السلام دخلت فى المنطقة "ج" التي لايوجد بها قوات مصرية باستثناء قوة شرطة ذات تسليح خفيف.



واستعان المشاركون ببيان الحكومة المصرية حول حقيقة التنازع على السيادة على الجزيرتين طوال الثمانينيات من القرن الماضى إلى أن صدر القرار الجمهورى رقم 27 لعام 1990 بتحديد نقاط الأساس لقياس حدود المياه الإقليمية والمنطقة الخالصة لمصر، والذي بموجبه خرجت تيران وصنافير منها.


وتابعوا: "طوال هذه المدة المتبقية جرت مفاوضات لتسليمهما إلى السعودية، وشكلت لجنة عام 2010 لتعيين الحدود انتهت إلى الاتفاق الذى تم فى أبريل عام 2016 ، وأصبحت السعودية ضمنياً طرفاً فى معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية فيما يختص بهاتين الجزيرتين اللتين تقعان فى المنطقة "ج" بالترتيبات الأمن فى سيناء.


وأبدوا استيائهم من موقف الحكومات المصرية في عهد الرئيس الأسبق مبارك، حيث كان حريًا بهم أن يعلنوا للناس ذلك كله في حينه بالأدلة والوثائق الدامغة حتى لا تكون المفاجأة في ذلك مثيرة لتعدد الآراء والاجتهادات وخلط الأوراق.
 


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان