رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ناشرون : إعفاء الكتب من الضريبة خطوة إيجابية وننتظر دعم الخامات

ناشرون : إعفاء الكتب من الضريبة خطوة إيجابية وننتظر دعم الخامات

فن وثقافة

إعفاء الكتب من ضريبة القيمة المضافة

ناشرون : إعفاء الكتب من الضريبة خطوة إيجابية وننتظر دعم الخامات

آية فتحي 25 مايو 2016 11:10

أعفت الحكومة المصرية الكتب من ضريبة القيمة المضافة، من ضمن عشرات السلع التى تم استبعادها من الضريبة، وجاء الإعفاء بعد مخاطبة اتحاد الناشرين وزارت المالية والتربية والتعليم والثقافة والتعليم العالي بالتدخل للضغط، من أجل إعفاء الكتب.


خلق ذلك الإعفاء شعور بالرضا داخل وسط صناعة النشر التي ﻻ تتحمل عبيء إضافي عليها، فوصف الناشرون هذا القرار بأنه خطوة إيجابية، في حين رأى آخرون أنه من الأولى مراعاة أسعار الخامات، وهو ما نرصده في هذا التقرير.
 

قال عادل المصري رئيس اتحاد الناشرين المصريين" target="_blank"> اتحاد الناشرين المصريين، إن هذا القرار يُعد خطوة جيدة، ﻷنه حمى النشر في مصر من إرتفاع سعر الكتب بشكل أكبر، ﻷنه كان سيخلق بلبلة كبيرة داخل المكتبات، حيث كانت هناك زيادة 10% كانت ستقع على سعر كل كتاب، فإذا كان الكتاب سعره 100 جنيهًا سيشتريه القاريء بسعر 110جنية ﻷنه هناك 10 جنيهات ضريبة على الكتب، بجانب حاجة المكتبات لعمالة زائدة، وكلها أعباء كبيرة على المكتبات في الوقت الذي ﻻ يملك فيه الشعب أموال للقراءة.
 

وشرح المصري في تصريح خاص لـ"مصر العربية" أن الكتب كانت معفاة من ضريبة القيمة المضافة في القانون القديم، إلا أن مشروع قانون الضرائب الجديد، والذي أعدته وزارة المالية وطرحتة للحوار المجتمعي كان يضم خضوع الكتب والورق والمجلات والصحف للضرائب، وعند الإطلاع على القانون للتأكد من أن الكتب معفاة من الضريبة فوجئوا بالضريبة الجديدة وهو ما جعلهم سارعوا بمخاطبة الجهات المعنية.
 

وأكد أن اتحاد الناشرين المصريين" target="_blank"> اتحاد الناشرين المصريين يحاول حل مشكلة أسعار الخامات مع الدولة، ولكنهم مع كل مشروع يتقدمون به للدولة تقول لهم أنها ﻻ تملك ميزانية، مشيرًا أن صناعة النشر في مصر ﻻ تحتاج دعم مادي من الحكومة على الخامات، ولكنها تحتاج إلى الاستجابة لتنفيذ المشروعات التي قدمها لها، مثل إنشاء مكتبات عامة في كل حي، وهذا المشروع سيساهم في خدمة صناعة النشر، ﻷنها في حالة تنفيذ ذلك ستشتري الحكومة الكتب من الناشرين، وتساهم في مكسب الناشر.

ووصف مصطفى الفرماوي، مدير دار الشروق، الخطوة بأنها إيجابية، وستكون بداية لخطوات ثانية من الدعم لصناعة النشر، وطالب من حلمي النمنم، وزير الثقافة المصري، ومن اتحاد الناشرين أن يهتموا بجوانب الدعم الأخرى من دعم للخامات والورق حتى تكون الكتب في متناول الجميع.

 

وقال الفرماوي في تصريح خاص لـ"مصر العربية" إن نظر الدولة لهذا القرار دليل على أن القراءة وجودها في مصر مهم مثلها مثل الأكل والشرب، وهي ﻻ تهملها.
 

واستنكر الناشر إسلام عبد المعطي، مدير دار روافد للنشر، وضع الكتب في مصر واصفها بأنها سلعة بائرة في مصر، وأن هذا القرار بالإعفاء ﻻ يُعد إنجاز فلم تكن الكتب من السلع التي يحصل عليها ضريبة مبيعات، وبالتالي لم يكن من المنطقي إخضاعها لضريبة القيمة المضافة.
 

وتابع في تصريح خاص لـ"مصر العربية" أن صناعة النشر فيها ما يكفيها وكان من اﻷولى مراعاة أسعار الخامات من ورق وأحبار وخلافه، التي زادت بنسب تصل إلى 50% مما يهدد هذه الصناعة، ورأى أن الدولة في مصر غير مهتمة بهذه الصناعة ولا تعرف عنها شيئا والقطاع المصرفي على سبيل المثال لا يعرف معنى كلمة ناشر وماذا يعمل والصندوق الاجتماعي لا يدرج هذا النشاط ضمن مشروعاته.
 

ووصف على عبدالمنعم، مدير دار سما للنشر القرار بأنه ممتاز ويخدم صناعة النشر والتعليم في مصر، ويعتبر خطوة إيجابية لتقليل النفقات المصروفة على البندين من جانب الأسرة المصرية


وأضاف أن هذا القرار مكسب للمشتري، لأن النشر والمطبعة ستسعر على التكلفة، ومع إعفاء الحكومة المصرية الكتب من ضريبة القيمة المضافة سيجعل سعر بيع النسخة على القارئ بسيط دون أن تضُاف عليه الضريبة.


وطالب عبد المنعم من القائمين على صناعة النشر بإخطار الجهات المعنية بالتنفيذ سواء في الجمارك أو الضرايب أو وزارة المالية، لسرعة تنفيذ القانون، وتسهيل العملية القرائية على المشتري لخدمة الثقافة المصرية بشكل عام.
 

جدير بالذكر أن وزارة المالية كانت قد انتهت من إعداد مشروع قانون الضريبة علي القيمة المضافة والذي سيحل محل قانون الضرائب علي المبيعات الحالي، كما انتهت الوزارة من اعداد قائمة من 52 مجموعة من السلع والخدمات التي لن تخضع للضريبة، من بينهم الكتب.


اقرأ أيضًا:-

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان