رئيس التحرير: عادل صبري 09:26 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| حلب تحترق.. والتراث السوري تحت الركام

بالصور| حلب تحترق.. والتراث السوري تحت الركام

فن وثقافة

قصف الأماكن الأثرية بسوريا

بالصور| حلب تحترق.. والتراث السوري تحت الركام

كرمة أيمن وسارة القصاص 30 أبريل 2016 15:08

عبر خمس سنوات من الدمار، فقدت مدن سوريا تراث وأثار امتدت عبر ألاف الأعوام، وهذا الهجوم العنيف الذي تشنه قوات النظام بسوريا.. لم نرى منه سوى القتل والدمار والخراب، وانتهاك حضارة دولة الشام.


وخلال الأيام الماضية تعرضت مدينة حلب، لقصف جوي عنيف لم تتعرض لمثيله من قبل، أسفر عن تدمير عدد من الأماكن الأثرية، وضياع تراث الدولة، فلم تستطع قلعة حب أن تصمد أمام تلك الرياح العاتية، كما انهار الجامع الأموي أحد رموز الحضارة الإسلامية، وكذلك الكنسية الأثرية "الزنار".


لقد خسر العالم بأسره تاريخ أمة كامل كانت تحكيه "حلب" بين دروبها، من مساجد مملوكية وأيوبية وعثمانية، وخانات وحمامات ومدارس ومقابر، والسوق المغطى الأقدم والأطول في العالم.


الجامع الأموي:

يعد الجامع الأموي من أجمل وأحسن الجوامع في البلاد الإسلامية بحد وصف الرحالة والشاعر الأسباني ابن الجبير، الذي قال عنه: "لم أرى في بلدٍ من البلاد منبراً على شكله وغرابة صنعته".

واكتسب الجامع الأموي شهره عالمية على مستوى العالم الإسلامي، نظراً لما يحتويه من زخرفة في فن العمارة الإسلامية وطراز عمراني قديم، إضافة إلى كونه عملاً معمارياً اغتنى بإضافات كثيرة على مر العصور التاريخية المتعاقبة.

تأثر الجامع بالمعارك الدائرة في حلب خلال الحرب الأهلية السورية سنة 2013 وتعرضت مكتبته التاريخية للحرق نتيجة للمعارك الدائرة حول محيطه، كما انهارت مئذنته التاريخية.

 

قلعة حلب:
 

تعتبر قلعة حلب إحدى أقدم وأكبر القلاع في العالم، يعود استخدام التل الذي بني عليه القلعة إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، حيث احتلتها فيما بعد العديد من الحضارات بما في ذلك الإغريق والبيزنطيين والمماليك والأيوبيين.

وفي أغسطس 2012 تعرضت البوابة الخارجية للقلعة لأضرار نتيجة قصفها إثر اشتباكات دارت بين الجيش السوري الحر والجيش السوري في محاولة السيطرة على القلعة، كما انهيار جزء من السور الرئيسى للقلعة جراء تفجير نفق فى محيطها.




أسواق حلب:

وامتد الدمار ليشمل الأسواق القديمة في حلب، وكذلك باب أنطاقية، والتي كانت مقصد للسائحين، لتصبح خاوية على عروشها.


وكانت تشتهر مدينة "حلب" بأسواقها التجارية القديمة التي تعود بتاريخها إلى تاريخ بناء مدينة "حلب" نفسها وتعد الأولى في جميع أنحاء العالم من حيث كبرها وسعتها وتعدد الفعاليات الاقتصادية التي تُمارس فيها منذ أقدم الأزمنة وحتى يومنا هذا.



 

متحف حلب:

فقدت مدينة حلب، أحد أهم المتاحف بها وهو "متحف حلب" الذي أنشئ المتحف عام 1931 إذ يحوي أثار وكنوز توثق لأحداث هامة في تاريخ الشام، بعد قصف ساحة سعد الله الجابري.

وكان زائر متحف حلب، يحتار من أين يبدأ، إذ تشده جمالية المحتويات في أجنحته الخمسة، وخصوصاً أنها تقسم إلى حقبات تاريخية معينة، تدلل على مقدرة مبدعيها في فنون النحت والنقش والحفر والزركشة بمهارة فائقة.

 

ومع أنين سوريا، لم يكف عدوان النظام الغاشم في تحطيم كل شبر بأراضي الشام، غير مكترث بالإنسانية المنهوبة ولا التراث الذي بات ركامًا.. ليكشف تقرير الأمم المتحدة في 2015 أن هناك نحو ٣٠٠ موقع أثري تم تدميره أو نهبه، إضافة إلى قصور انهارت ومآذن دمرت، والآن وبعد مرور عام.. ماذا بقى لسوريا من حضارة؟!!!!.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان