رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور| في اليوم العالمي للرقص .. أجساد تستنشق إيقاع النغم

بالصور| في اليوم العالمي للرقص .. أجساد تستنشق إيقاع النغم

فن وثقافة

صور من رقصات العالم

بالصور| في اليوم العالمي للرقص .. أجساد تستنشق إيقاع النغم

سارة القصاص 29 أبريل 2016 13:47

يقولون أن رحلة الرقص تبدأ باستنشاق الموسيقى وترجمتها إلى خطوة، فتتفاعل ذرات الجسد مع جزيئات النغم، فالرقص من أجل الترفيه أو الروحانية كلها غايات تُحرر الجسد للوصول لها، يتزامن اليوم الجمعة 29 إبريل 2016، مع احتفال العالم باليوم العالمي للرقص.


 جاء اختيار العالم لهذا اليوم حيث شهد عام  1982 إعلان تأسيس مجلس الرقص العالمي، التابع لمنظمة اليونسكو، كما أنه يوافق مولد مصمم الرقصات الفرنسي جين جورج نوفر؛ لاعتباره فنًا مهمًا لا يقل قيمة عن الموسيقي والغناء والشعر، وذلك بهدف زيادة الوعي بأهمية الرقص لدى الرأي العام.


وفي جولة بين دول العالم نرصد أشهر الرقصات العالمية :- 

التانجو:-

تعد رقصة التانجو الأرجنتينية إحدى أشهر الرقصات في العالم وهي جزء أصيل من إرث إنساني في فن الرقص، وقد أعلنت منظمة اليونسكو في اجتماعها الذي عُقد بالعاصمة الإماراتية أبوظبي إدراج رقصة التانجو ضمن قائمة التراث العالمي المعنوي.


الأرجنتين والأرجواي هما منشأ رقصة التانجو، وهي مزيج بين الموسيقى الأوروبية والأرجنتينية والطبقة العليا من المجتمعات، والتي دائمًا ما تهتم بإقامة الحفلات هي أكثر الطبقات تعلما للرقصة.


فلامنكو:-

يرجع تاريخها إلى عام 1492 في جنوب أسبانيا، وهي مزيج من الرقص الغجري والإسباني، بمزيج من الموسيقى العربية.

تستند فلسفة رقصة الفلامنغو الإسبانية على قوة الكبرياء واعتزاز الإنسان بذاته، يظهر ذلك بوضوح في رفع الرقبة  أثناء الرقص، وتلبس الراقصة ملابس زاهية ملونة على غرار لباس الغجر، وتعتمد راقصة الفلامنكو في حركاتها على قوتها الجسدية هذا بالإضافة إلى حركات ذراعيها وقدمها بعنف يترجم الثورة على القيود.
 

ويلبس الراقص قميصًا ضيقًا ملونًا أو أبيض وسروالاً أسود، أما الأحذية خصصت لتحدث نغمات مسموعة خلال ضرب الأرض.


الباليه:-

يرجع تاريخ هذه الرقصة إلى إيطاليا في القرن الخامس عشر، تطروت في فرنسا وروسيا، ويمتاز بدقة حركاته وتناسقه، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على التوازن، واعتمدت تقنياته على جعل الجسم يتحرك بأكبر قدر ممكن من المرونة والسرعة والسيطرة والرشاقة.


الرقص التركي :- 

تتميز تركيا بأنماط مختلفة من الرقصات ويرجع ذلك إلى موقع تركيا الجغرافي الواصل بين البلدان الأوروبية والشرق، ومن أشهر الرقصات التركية "البار"، و"الكانكاس"، ولكل رقصة من الرقصات التركية أزياء خاصة بها.

وتعتبر رقصة «الكانكاس» التركية، من أشهر الرقصات الشعبية في تركيا خاصة في منطقة القوقاز، وتتميز أزياء الرقص التركي بالفخامة والألوان الدافئة لبدلة الرقص.

رقص "البار" يتم أداءه بشكل جماعي، حيث يصطف الراقصون جنبا إلى جنب بحيث تكون أيديهم موضوعة على أكتاف زملائهم، وهو منتشر في المحافظات التركية الواقعة في الجزء الشرقي للأناضول وتختلف رقصات البار المخصصة للذكور عن رقصات البار المخصصة للإناث.


رقصة التنورة والمولوية:-

ونشأت رقصة التنورة في تركيا منذ القرن الثالث عشر، والفيلسوف والشاعر التركي الصوفي جلال الدين الرومي هو أول من قدم رقصة الدراويش أو المولوية وهي رقصة روحية دائرية اشتقت منها رقصة التنورة التي اشتهرت بها مصر.

و"التنورة" رقصة مصرية ذات أصول صوفية، تؤدى بشكل جماعي بحركات دائرية، تنبع من الحس الإسلامي الصوفي ذي أساس فلسفي ويرى مؤدوها أن الحركة في الكون تبدأ من نقطة وتتنتهي عند النقطة ذاتها، ولذا يعكسون هذا المفهوم في رقصتهم فتأتي حركاتهم دائرية وكأنهم يرسمون بها هالات يرسخون بها اعتقادهم يدورون ويدورون كأنهم الكواكب سابحة في الفضاء.


 


الرقص الشرقي :-

انتشر هذا الرقص بشكل خاص في مصر، تركيا، لبنان، يسمى الرقص الشرقي باللغة الإنجليزية البريطانية بيللي دانس.

وهو نوع من الرقص يعتمد على تحريك واستخدام منطقة الخصر في الجسم وينحصر غالبا بالنساء.

من أشهر الراقصات المصريات بديعة مصابني التي عرفت برقصة الشمعدان، تحية كاريوكا، سامية جمال ، نجوى فؤاد، ونعيمة عاكف.


الرقص الهندي:-

هو لغة قائمة بذاتها، فهو يحتوي على حركات الجسم والعيون والأرجل وجميع أجزاء الجسم المختلفة، يتطلب من الراقص الهندي استعاب عدد من المشاعر مثل الدهشة، والغضب، والابتهاج أو الحب لتوصيلها للجمهور.

تنقسم أنواع الرقص الكلاسيكي في الهند لخمس أنواع بهاراتا ناتيام، كاتهاك، كاتهاكلي، مانيبوري، أوريسي، كل رقصة نشأت في إقليم مختلف في الهند، وتحكي الرقصات حياة آلهة الهندوس مثل شيفا (آلهة الرقص)، وكريشنا، وغيرهما.


 

الرقص الخليجي :-

الرقصات الخليجية من أشهر الرقصات الجماعية في العالم، تعتمد على السرعة واستخدام العصا والسيف، وتظهر بوضوح في مناسبات الأعراس والأعياد والانتصارات والمناسبات الوطنية.


الرقص الحديث:-

الرقص المعاصر والذي من خلاله يقوم الراقص بحركات حرة للتعبير عن مشاعره ومن أشهر رواده.

مارثا غراهام :-

هي راقصة ومصممة رقصات أمريكية ولدت في بيتسبرغ،  وتعد من رواد الرقص الحديث، فقد كانت  مؤدية رائعة ومصممة حركات مذهلة للرقصات.

ابتكرت لغة جديدة للحركة واستخدمتها للتعبير عن العاطفة والغضب والنشوة وكلها من سمات التجارب الإنسانية، مارثا رقصت وصممت رقصات لأكثر من سبعين عامًا، وخلال تلك الفترة كانت أول راقصة ترقص  بالبيت الأبيض، وأول راقصة تمثل بلدها في الخارج كسفيرة ثقافية وأول راقصة تتسلم أعلى جائزة مدنية في الولايات المتحدة الأمريكية: ألا وهي وسام الحرية.

وتم تكريمها خلال حياتها ابتدءًا من شهرتها التي ذاعت في مدينة باريس إلى تسلمها الأمر الإمبراطوري الياباني للتاج النفيس.

بينا باوتش:-

راقصة ألمانية في مجال الرقص العصري، مصممة رقصات نقلت إلى خشبة المسرح هموم الإنسان المعاصر وأشواقه معبرة عنها بالرقص، فحازت شهرة عالمية وأصبحت رائدة المسرح الراقص الحديث.
 

كان أسلوبها فريداً في مزج الحركات والأصوات داخل مجموعة مراحل ، وبتعاونها المتقن مع المؤدين، أصبحت باوش رائدة منذ سبعينات القرن العشرين في عالم الرقص الحديث، وقدمت عمل أورفيوس ويوريديس الذي ألف عام 1975.

رقصة التنين الصينية:-

بدأ سكان تاي هانغ في القرن التاسع عشر بأداء رقصة التنين لإيقاف سلسلة الحظ العسير الذي ضرب قريتهم، وأُدرجت الرقصة في القائمة الوطنية الثالثة للتراث الثقافي غير المادي في الصين.

 

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان