رئيس التحرير: عادل صبري 07:00 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| ذكريات شديدة الخصوصية في دار الأوبرا

بالصور| ذكريات شديدة الخصوصية في دار الأوبرا

فن وثقافة

معرض فن تشكيلي

بالصور| ذكريات شديدة الخصوصية في دار الأوبرا

سارة القصاص - كرمه أيمن 27 أبريل 2016 14:04

"دائمًا ما تحمل ذكرياتنا خصوصية شديدة، ودومًا تأتي على خاطرنا، وأحيانًا نحاول أن نشكلها من جديد لنتساؤل هل هي مجرد حبر على ورق".. لتخرج الإجابة من بين جدران قاعات دار الأوبرا، حيث تستضيف معرضين للفن التشكيلي.


ويحمل المعرض الأول اسم "خصوصية شديدة" للفنانة سمر حسين، والأخر بعنوان "بصمات الذكريات" للفنان الدكتور حسيني علي.


خصوصية شديدة":

"لعلي أتبين الحدود الفاصلة.. ولكني لم أحسمه وقد لا أعرف حسمه أبدًا".. هذه الكلمات كُتبت على أحد اللوحات معرضخصوصية شديدة" للفنانة سمر حسين.

وتتاخذ الفنانة سمر حسين، من المرأة بطلة للوحتها، لتغوض في جوانب حياتها المختلفة بنظرة شديدة الخصوصية.

واستخدمت سمر، الرسم على القماش للتعبير عن العالم التي تريد خلقة، وجاءت عناوين لوحتها معبرة عن تلك الحالة، ومنها: "جانب، عن رفض، انغماس، نزوح، سؤال، يقين".
 

وعن المعرض يقول خالد سرور؛ رئيس قطاع الفنون التشكيلية، إن سمر حسين فنانة تمتلك تجربتها الفنية الخاصة، واستطاعت خلق عالم بديل يتمتع بالحرية والقدرة على الهروب من الواقع دون التزامات أو حدود.

وسمر حسين، خريجة كلية الفنون الجميلة جامعة إسكندرية عام 2009، ولها مشاركات عديدة فى كل من المغرب ودبى والشارقة، كما شاركت في الورشة الدوليه لفنون الجرافيك بروما 2010، وحصلت على الجائزة التشجيعية لصالون الشباب 2015.

 


"بصمات الذكريات":

وعن معرضه، يقول الدكتور حسيني علي: "في حياة كل إنسان ذكريات، بعضها حلو وبعضها مر، هناك ذكريات جميلة جمعتنا بأشخاص وأماكن أحببناهم، تركوا في حياتنا بصمة لا تنسى ولا تمحى، في حياة كل منا مواقف لا ينساها كانت هذه المواقف هي السبب الرئيس أو أحد الأسباب التي شكلت حياته، وصناعة الذكريات فن لا يجيده إلا القليل، والذكريات الجميلة ما هي إلا بصمات يضعها من نحب في قلوبنا أو نضعها نحن في قلوب من نحب وتبقى آثار تلك الذكريات في القلوب والعقول".
 

أما الدكتور خالد سرور،  فيرى أن المعرض يُحاكي السرد اللوني الفلكلوري في صياغات غير مباشرة وغامضة تستثير الُمتلقي لإمعان النظر وقوة الملاحظة للربط بين عناصر هذا المشهد الثري من حيث موتيفاته المتناغمة مع الموضوع والمساحة بمساعدة الخط والفراغ والنور والظل في سرد بصري يُشبه سرد الحكواتي الشعبي.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان