رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سارة الجوهري: مليش في السياسة.. والفن في مصر ما يأكلش عيش

سارة الجوهري: مليش في السياسة.. والفن في مصر ما يأكلش عيش

فن وثقافة

الفنانة سارة الجوهري

سارة الجوهري: مليش في السياسة.. والفن في مصر ما يأكلش عيش

حوار: سارة القصاص 26 أبريل 2016 14:54

فنانة مستقلة.. اختارت دولة الإمارات لتكون المسرح الذي تقدم من خلاله موهبتها.. أعمالها تنبض بمصريتها الأصيلة.. تصادف في كل أغنية لها حكاية من قلب المجتمع.. اختارها الدي جي العالمي "تري سميث" لتشاركه في أحد البرامج الموسيقة المختلفة للشعوب.. إنها الفنانة سارةجوهري.

 

"سارة الجوهري" مغنية وكاتبة وملحنه، لها العديد من الأغاني منها "المحور، بلونة، هاي، مليش في السياسة"، وتتميز أغانيها بالطابع الاجتماعي الساخر.
 

وتحدثت "مصر العربية" مع الفنانة سارة الجوهري، عن بدايتها والمشاكل التي تواجهها، كوليس عملها مع تري سميث، وكذلك مستقبل الفن المستقل في الوطن العربي.


كيف دخلت عالم الفن والموسيقى؟

جمعتني بالموسيقى علاقة منذ الصغر، فوالدي كانوا يحبون الموسيقى ويمارسونها كهواية ولكنهم لم يحترفوها، فأتذكر أن والدي كان يتحدث معي بالغناء، ويستخدم كلمات لأغاني مشهورة لتعليمنا، تطور الأمر عندما بدأت الغناء في الاجتمعات العائلية ثم على مسرح المدرسة وفي الجامعة، وبعدها أخذت خطوات جادة، فكنت أغني في الأماكن العامة مثل الكفيهات، أو أشارك في الحفلات، ثم دخلت مجال الإعلانات والدوبلاج.


أنت مصرية في الأساس.. لماذا لا تقدمي حفلات في مصر؟

بكل صراحة" أكل العيش مر" حاولت أن أعيش في مصر لمدة سبع سنوات، ولكن الموسيقى "مش بتأكل عيش في مصر" وخاصة للفنانين المستقلين، كان أمامي حلان للعيش في مصر أما أن أموت من الجوع وأغني أو أذهب إلى بلد أخرى حيث يمكنني العمل والصرف على الموسيقى التي أحلم بتقديمها لذلك رجعت إلى الإمارات حيث كنت أعيش.
 

وأحيانًا أقدم حفلات في مصر ولكنها تكون خلال فترات زمنية متباعدة ويرجع ذلك إلى أنني أعمل في وظيفة ثابتة لتمكنني من انتاج أعمالي بمالي الخاص.

 

ماهي المشاكل التي واجهتك كفنانة مستقلة؟

أن تكوني فتاة وتغني في نفس الوقت هي مشكلة في حد ذاتها، نظرة المجتمع والعادات والتقاليد وتحريم الغناء كل ذلك صعوبات واجهتني، بالإضافة إلى مشكلة الإنتاج فأنا لا أقدم موضوعات عاطفية بل أتناول المشاكل الاجتماعية، لذلك اعتمد على نفسي في التمويل.

وعندما قررت العمل مع شركات الإنتاج وجدت أن شروط العقد ستسلب شخصيتي الغنائية، فأحد المنتجين طلب مني عدم الزواج، وأخر طلب تغيير استايلي، وعدم التدخل في اختيار الكلمات.

 

ما هي الرسالة التي تحبي تقديمها من خلال فنك؟

أريد أن أقدم الإبتسامة من خلال أعمالي، فالأغاني التي أقوم بكاتبتها وغنائها تعبر عن المشاكل الاجتماعية، فهي حكاية في أغنية، وأنا لست شاعرة فأنا أكتب من واقع الحياة وأحيانًا انتقد بإن أعمالي بسيطة جدًا، لكن هذا ما أريد تقديمه.
وأطلق عليا جمهوري لقب "صوت البهجة" وهذا وسام على صدري، أن أكون مصدر لسعادة شخص.

 

من هو الفنان العربي الذي أثر فيك؟ ما الفريق المستقل المصري الذي تتمني أن يجمعك عمل معه؟

الفنان حميد الشاعري، أكثر فنان أثر فيّ وهو جدير بأن يطلق عليه صانع النجوم، ودائمًا يقدم الدعم للمواهب الجديدة فعندما أطرح عمل جديد يقوم بمشاركته على فيس بوك، فأنا قابلته وشجعني كثيرا وهو ينتظر أغنية جديدة لي بعنوان "صوت زعيق".

أما عن الفريق الذي أتنمى أن يجمعني به عمل هو فريق "سلالم" فأسلوبهم في الغناء قريب من أسلوبي.

 

هل يمكنك أن تخوضي تجربة التمثيل؟

بالتأكيد فأنا أحب التمثيل، وكل فترة أضع على صفحتي الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي استكتشات كوميدية، فأنا مؤمنة أن الفنان يجب أن يمتلك أدوات كثيرة فهذا يجعله مميز.
 

حدثيني عن مشروعك مع "ترى سميث"؟ كيف جاء؟ وكواليس العمل؟

عندما رُشحت ضمن الفنانين المستقلين في الوطن العربي لمشاركة الدي جي المعروف "تري سميث" وابن الممثل العالمي ويل سميث في برنامج the world is spinning، كنت في غاية التوتر والخوف ولم أنام لمده أسبوعين ، خاصة وأني لم أخوض مثل هذه التجربة من قبل.

وعندما قابلته وجدته في قمة التواضع وقمنا بتصوير حلقة كاملة في البرنامج قدمت خلالها أغنية مصرية بعنوان "بنعيش مرة واحدة".

 

ما رأيك في وضع الموسيقى المحلّية حاليًا؟ وكيف نصل بها للعالمية؟

هناك تنوع موسيقي على الساحة العربية وهذا شيء جيد في حد ذاته، فالتكنولوجيا ساعدت الكثير في تقديم مواهبهم، كما أن هناك أمكان تدعم المواهب مثل ساقية الصاوي وغيرها.

أما الوصول للعالمية يحتاج إلى بذل الكثير من المجهود، ونؤمن ونحب ما نقدمه.

 

هل فكرت في المشاركة في أحد برامج المواهب الغنائية؟ وما رأيك بها؟

حاولت عدة مرات المشاركة في هذه البرامج، لكن الحظ لم يحالفني، وأرى أن تلك البرامج تحمل شقين احدهما سلبي والأخر إيجابي، أما الإيجابي هو الوصول السريع للشهرة، والشق السلبي فهو عدم استمرار المواهب ويختفون سريعًا، ففي النهاية هناك جزء مادي يتحكم بهذه البرامج.
 


متى سنسمع لسارة الجوهري أغنية ذات طابع سياسي؟

لن أقدم أعمال ذات طابع سياسي، ولي أغنية بعنوان "مليش في السياسة"، فهي لعبة أكبر مني ولأريد أن أكون جزء منها، وحاولت أثناء ثورة يناير، لكني وجدت الابتعاد هو الحل المناسب.

 

بما أنك تعيشين في دبي، ما الفرق بين الفرق المستقلة هناك وفي مصر؟

الفرق المستقلة هنا أو هناك مستوها جيد وتقدم أعمال رائعة، ولكن في دبي التركيز على اللغة الأجنبية أكثر، وأنا من القليلين الذين يغنون بالعربية ولذلك أتواجد في عدد كبير من الفاعليات.

 

لماذا اخترت موسيقى البوب لتقديم أغانيكي؟ وهل تحبين أن تغني أشكال مختلفة من الأغاني؟

أنا لا أقدم البوب فقط، وأعمالي تحتوي على أكثر من شكل موسيقي، بالإضافة إلى حبي للتنوع والغناء بلهجات مختلفة، فمن الممكن أن أقدم الفترة القادمة أغنية باللهجة الصعيدي.
 

حديثيني عن الدور الذي يلعبه الإنترنت في حياة الفنان وخاصة الفرق المستقلة؟

الإنترنت كان له دور كبير في انتشار الفرق الخاصة، وبدونه لما ظهر "كايروكي" أو "سلالم" أو "مريم صالح"، وساهم في تقليل سيطرة المنتج، واستطاع الفنان يتفاعل مع جمهوره، ويحصل على رأيهم بطريقة سريعة ومباشرة.

 

وماذا عن اختيارك للمشاركة في فيلم وثائقي عن الفرق المستقلة في العالم العربي؟

اختيرت للمشاركة في فيلم تسجلي من إنتاج "سي إن إن" عن الفن المستقل بالوطن العربي في هذه الفترة سواء "رقص" أو "مزيكا"، وأتحدث خلاله عن مسيرتي الفنية والتحديات التي واجهتني كمرأة تغني.


ماهي مشاريعك الفنية الجديدة؟

سأصور فيديو كليب لأحد الأغاني الخاصة بي، وأدرس فكرة طرح ألبوم.

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان