رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

على شاطئ المجد.. دراسات وشهادات مهداة للأديب حلمي القاعود

على شاطئ المجد.. دراسات وشهادات مهداة للأديب حلمي القاعود

فن وثقافة

غلاف كتاب على شاطئ المجد

على شاطئ المجد.. دراسات وشهادات مهداة للأديب حلمي القاعود

كرمة أيمن 19 أبريل 2016 07:04

بمناسبة بلوغ الكاتب والأكاديمي حلمي محمد القاعود سن السبعين، أصدرت دار النابغة كتاب "على شاطئ المجد"، للاحتفاء بمسيرته الأدبية.

 

وكتاب "على شاطئ المجد" من إعداد وتقديم أبو الحسن الجمال، واشترك فيه مجموعة من الكتاب والأصدقاء والمحبين للأديب حلمي محمد قاعود.

 

ويتناول الكتاب عطاء "قاعود" العلمي والفكري والأدبي، خاصة وأنه ما زال ممسكًا بقلمه يبدع في مجال تخصصه الدقيق وهو النقد الأدبي، إلى جانب كتاباته في الأدب السياسي والرواية والقصة القصيرة والسيرة الذاتية وغيرها؛ ونشرت في أكثر من خمسة وسبعين كتابًا مطبوعًا، وأكثر من ثلاثين كتابًا تحت الطبع.


ويضم الكتاب مقدمة طويلة لأبي الحسن الجمال، محرر الكتاب، ومجموعة أبحاث منها: "الدكتور القاعود هل عاش ألف عام  للدكتور محمد عباس"، و"أصداء هادية وأصداء موحية.. قراءة في سيرة الدكتور حلمي القاعود ومسيرته  للدكتور شعبان عبد الجيد"، و" الدكتور حلمي القاعود أيقونة النقد والدراسات الإسلامية لأسامة الألفي"، و"شعر السبعينيات في مصر بين أصالة التجربة وتطرف الحداثة "قراءة في كتاب الورد والهالوك" للدكتور صابر عبد الدايم"، و"الحب يأتي مصادفة ومعادلات الحب والحرب لفرج مجاهد عبدالوهاب".

 

كما يتضمن  "الكلمة الرسالية" في العطاء الفكري للدكتور حلمي القاعود بقلم السنوسي محمد، و"وجهان للأمل وجهان لفكر واحد للدكتور حمادة هزاع"، بالإضافة إلى الكلمة المسهبة في تكريم الاثنينية التي ألقاها الشيخ عبدالمقصود خوجة في تكريم المحتفى به.


كما تزين الكتاب بقصيدة مهداة إلى الدكتور حلمي القاعود للدكتور عبدالسلام البسيوني "أبو سهيل"، وقصيدة أخرى للشاعر مجدي حجازي عبد العليم.

 

ويضم القسم الثاني من الكتاب شهادات للدكتور إبراهيم عوض، والدكتور أحمد كشك والأديب محمد رضوان، والدكتور صلاح عز، والشاعر ياسر أنور، والكاتب صلاح الإمام، والصحفي عامر شماخ.


 وخصص الجمال، القسم الثالث من الكتاب للحوارات التي أجراها مع الدكتور القاعود في مناسبات مختلفة يرصد فيها الواقع الثقافي والقضايا الأدبية التي تشغل الكتاب والشعراء، بالإضافة إلى قضية الصحافة المهاجرة التي كان الدكتور القاعود أول من تنبه إليها، وأصدر عنها كتابا ظهر في طبعتين وأحدث رد فعل متباينا في حينه ، وسطًا عليه بعض من منحوا ضميرهم إجازة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان